الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 06:57 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية مصدر عسكري لبناني: جاهزون للانتشار في أي منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي أمين ”إسكان النواب”: العاصمة الإدارية بديل حضاري.. والبنية الذكية أهلتها لتنظيم فعاليات كبرى

احتجاجًا على العقوبات.. روسيات يمزقن حقائبهن من علامة «شانيل» التجارية

روسية
روسية

نشرت عارضات أزياء روسيات فيديو على موقع تبادل الصور والفيديوهات انستجرام، ظهرن فيه وهن يمزقن شنط من العلامة التجارية الشهيرة شانيل، احتجاجا على غلق الشركة لفروعها فى روسيا.

وقامت شانيل بغلق متاجرها في روسيا كجزء من العقوبات الاقتصادية التي تقع على روسيا إثر هجومها على أوكرانيا.

كما طالبت الشركة الفرنسية من السائحين الروس الذى يقومون بشراء منتجاتها من خارج روسيا بالتوقيع على تعهدات إنهم لن يستخدموا المنتج بروسيا للشركة وفقا للديلي ميل.

وظهرت مقدمة البرامج مارينا إرمشكينا بالفيديو وهي تقطع حقيبتها من تصميم شانيل بمقص صناعي.

اقرأ أيضًا: بين النقد والإشادة.. تعليقات الجمهور على مسلسل ”الديب” لـ ياسر جلال

وقالت بالفيديو: "لا يوجد علامة تجارية أحبها أكثر من بلادي ، أنا ضد رهاب روسيا ، وأنا ضد العلامات التجارية التي تدعم رهاب روسيا، اذا كان امتلاك شانيل يعني بيع بلدي الأم، فأنا لست بحاجة إلى شانيل".

وشجعت مارينا النساء الروسيات على أتباع خطاها، وعلقت قائلة أن ماركة شانيل لا تمثل اهمية بالنسبة لنا ، نحن الذين كنا وجه هذه العلامات التجارية.

وأضافت أن أمتلاك حقيبة شانيل كان حلما فى الطفولة، لكننا فى الحقيقة مجرد أكسسوار يحاول إذلال بلدي، وإغلاق متاجرهم مجرد تمييز ضد الجنسية وأنا لن أقبل بهذا.

ولاقى الفيديو العديد من ردود الأفعال بين مؤيد ومعارض فقال أحدهما أنها تمزيقهم للحقائب أمر سخيف، وتساءل آخر لماذا لا يقلقن بشأن قتل الأوكرانيين بسبب بوتين".

كّدت "شركة شانيل" السياسة الجديدة، وقالت إنها مضطرة لتطبيق ذلك بسبب عقوبات الاتحاد الأوروبي وسويسرا على السلع الكمالية.