الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 12:38 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اليوم.. شبورة كثيفة وطقس شديد الحرارة رطب نهارا والعظمى بالقاهرة 40 درجه الأرصاد» توضح موعد انكسار الموجة الحارة وتحسن حالة الطقس يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ

احتجاجًا على العقوبات.. روسيات يمزقن حقائبهن من علامة «شانيل» التجارية

روسية
روسية

نشرت عارضات أزياء روسيات فيديو على موقع تبادل الصور والفيديوهات انستجرام، ظهرن فيه وهن يمزقن شنط من العلامة التجارية الشهيرة شانيل، احتجاجا على غلق الشركة لفروعها فى روسيا.

وقامت شانيل بغلق متاجرها في روسيا كجزء من العقوبات الاقتصادية التي تقع على روسيا إثر هجومها على أوكرانيا.

كما طالبت الشركة الفرنسية من السائحين الروس الذى يقومون بشراء منتجاتها من خارج روسيا بالتوقيع على تعهدات إنهم لن يستخدموا المنتج بروسيا للشركة وفقا للديلي ميل.

وظهرت مقدمة البرامج مارينا إرمشكينا بالفيديو وهي تقطع حقيبتها من تصميم شانيل بمقص صناعي.

اقرأ أيضًا: بين النقد والإشادة.. تعليقات الجمهور على مسلسل ”الديب” لـ ياسر جلال

وقالت بالفيديو: "لا يوجد علامة تجارية أحبها أكثر من بلادي ، أنا ضد رهاب روسيا ، وأنا ضد العلامات التجارية التي تدعم رهاب روسيا، اذا كان امتلاك شانيل يعني بيع بلدي الأم، فأنا لست بحاجة إلى شانيل".

وشجعت مارينا النساء الروسيات على أتباع خطاها، وعلقت قائلة أن ماركة شانيل لا تمثل اهمية بالنسبة لنا ، نحن الذين كنا وجه هذه العلامات التجارية.

وأضافت أن أمتلاك حقيبة شانيل كان حلما فى الطفولة، لكننا فى الحقيقة مجرد أكسسوار يحاول إذلال بلدي، وإغلاق متاجرهم مجرد تمييز ضد الجنسية وأنا لن أقبل بهذا.

ولاقى الفيديو العديد من ردود الأفعال بين مؤيد ومعارض فقال أحدهما أنها تمزيقهم للحقائب أمر سخيف، وتساءل آخر لماذا لا يقلقن بشأن قتل الأوكرانيين بسبب بوتين".

كّدت "شركة شانيل" السياسة الجديدة، وقالت إنها مضطرة لتطبيق ذلك بسبب عقوبات الاتحاد الأوروبي وسويسرا على السلع الكمالية.