الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 05:34 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

شاهد.. مذنب جليدي بحجم مدينة يقترب من الشمس

مذنب
مذنب

سبحان من جمع بين الثلج والنار، فقد أكد تلسكوب هابل الفضائي التابع للإدارة الأمريكية للملاحة الجوية والفضاء (ناسا) وجود أضخم مذنب جليدي في التاريخ بالقرب من الشمس، والذي لم يسبق لعلماء الفلك أن رأوا مثله من الجمل.

يبلغ قطر نواة المذنب حوالي 80 ميلاً، وهو أكبر من ولاية رود آيلاند الأمريكية وفقًا لوكالة ناسا الفضائية، والمثير أنه يقع في أقرب نقطة من الشمس.

تعد نواة المذنب أكبر بحوالي 50 مرة من نواة معظم المذنبات وتقدر كتلته بحوالي 500 تريليون طن، أي أكبر بمئة ألف مرة من كتلة مذنب نموذجي موجود بالقرب من الشمس.

يتحرك المذنب بهذه الطريقة بسرعة 22000 ميل في الساعة بالقرب من حافة النظام الشمسي، ومع ذلك يقول العلماء بأنه لا يوجد ما يدعو للقلق بشأنه.

اقرأ أيضًا: شاهد.. غوريلا تحتفل بعيد ميلادها الـ40

ووفقًا للعلماء فلن يقترب المذنب أبدًا من الشمس بأكثر من مليار ميل (نفس المسافة حتى زحل)، ولن يستمر وجوده في هذه النقطة حتى عام 2031.

تم رصد المذنب لأول مرة في عام 2010، عندما كان على بعد 3 مليارات ميل من الشمس، وهو ما يقرب من متوسط ​​المسافة إلى نبتون.

وصفت وكالة ناسا المذنب بأن واحد من "كتل ليجو" جليدية، خلفها الانفجار العظيم، وقالت في بيان "لقد تم طردهم بشكل غير رسمي من النظام الشمسي في لعبة الكرة والدبابيس الجاذبية بين الكواكب الخارجية الضخمة".

ومنذ عام 2010، تمت دراسة هذا المذنب بشكل مكثف بواسطة التلسكوبات الأرضية والفضائية.