الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 03:51 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين د. محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها برشلونة يضرب ريال بيتيس بخماسية ويحقق العلامة الكاملة في الدوري الإسباني أستون فيلا يهزم نيوكاسل بهدف مانزامبي في الدوري الإنجليزي رئيس بعثة منتخب مصر للناشئين: استغلال الفرص سر الفوز بخماسية على السعودية محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها من القاهرة إلى قلب أوروبا.. الاتحاد الدولي للمنجزين العرب يطلق الاستعدادات لقمة الإنجاز العربي الأوروبي في بروكسل مطلع 2027 بمشاركة 5 مدارس.. «ملحمة العبور» تتصدر احتفالية مدارس النيل بانتصارات أكتوبر محافظ جنوب سيناء يشارك إحتفال الأكاديمية والكليات العسكرية بتخريج دفعات جديدة من أبنائها الضباط المستشار الدكتور هاني أبو زيد والسفير ياسر البخشوان يهنئان الشيخ نايف الشمري بتوليه منصب وزير الدفاع بالعراق النائب العام للمُعاونين الجدد: هيبة القضاء تُبنى على ثقة المواطنين لا الرهبة

مصاب بضمور العضلات.. سراج يتحدى إعاقته الجسدية في الرسم

سراج محمد يتحدى إعاقته في الرسم
سراج محمد يتحدى إعاقته في الرسم

لم تكن الإعاقة الجسدية يوما سبب في الفشل، وعدم القدرة على الإحساس بالسعادة، فالحياة ما هي إلا اختبار قصير سينتهي بعد انتهاء العمر أو في نهاية العالم، ولكن يجب ترك بصمات بناءه حتى يتذكر الجميع من أنت وهذا ما يبحث عنه ذوي الاحتياجات الخاصة للبحث عن السعادة البشرية.

تخلص سراج محمد الذي يبلغ من العمر 21 بمدينة المحلة الكبرى في محافظة الغربية من العقبة الأساسية في حياته وهو تحدي إعاقته بمرض ضمور العضلات الذي استولى عليه بداية من الصف الثاني الابتدائي، حتى وصل إلى مراحل الجلوس على كرسي متحرك وضعف في اليد والقدم.

ويحكي سراج لـ "الطريق" أن مرض ضمور العضلات مازال يهاجمه حتى أصابه بالتفاف في القدم وإغلاق اليد اليمنى قليلا، وفي مرحلة خطيرة لإغلاق اليد اليسرى، مما نصح الأطباء بعدم تعرضه للإجهاد وعدم استكمال تعليمه نظرا لخطورة المرض.

كان قلبه وروحه في التعليم ودخوله الثانوية والجامعة قائلا في منتصف حديثه المؤثر "أنا كنت شاطر جدا وبروح على الامتحانات"، ولكن "ربنا عوضني بحاجة جميلة وهي الرسم".

تفاؤل سراج محمد عند حديثه عن موهبته التي تحدى بها عجزه، باعتماده على ذاته رغم إعاقته وبدايته كانت رسم خرابيط مثل الطفل الصغير في عام 2016 حتى تعلم أساسيات الرسم من خلال اليوتيوب وأخذ دورة تدريبية في الرسم وتخلى عنها لأنها لا تتماشى مع مقدرته الجسدية.

ولكن مع ذلك لم ييأس وما زال يرسم رسوماته الجميلة التي تحمل العديد من معاني الصدق والرحمة ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي مع إعطاء نصائح لمن يبدلوه نفس الشعور.

كما يبعد الملل عنه من خلال مساعدة أبيه حاملا ابنه العزيز في الخروج من المنزل والصلاة في المساجد في الأعياد وهي أشياء يستطيع المرء إطلاق طاقته بها.

يتمنى أن تكون مساعدته تكمن في أشخاص تساهم في تشجيعه من خلال كلمات تزيد من عزيمته وحبه للحياة كما يحلم بأن يكون رساما مشهورا.

اقرأ أيضا: «الطريق» تكشف معاناة «كفيف فيصل» الذى تحدى إعاقته وسط زحام عيد الفطر