الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 05:06 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

مصاب بضمور العضلات.. سراج يتحدى إعاقته الجسدية في الرسم

سراج محمد يتحدى إعاقته في الرسم
سراج محمد يتحدى إعاقته في الرسم

لم تكن الإعاقة الجسدية يوما سبب في الفشل، وعدم القدرة على الإحساس بالسعادة، فالحياة ما هي إلا اختبار قصير سينتهي بعد انتهاء العمر أو في نهاية العالم، ولكن يجب ترك بصمات بناءه حتى يتذكر الجميع من أنت وهذا ما يبحث عنه ذوي الاحتياجات الخاصة للبحث عن السعادة البشرية.

تخلص سراج محمد الذي يبلغ من العمر 21 بمدينة المحلة الكبرى في محافظة الغربية من العقبة الأساسية في حياته وهو تحدي إعاقته بمرض ضمور العضلات الذي استولى عليه بداية من الصف الثاني الابتدائي، حتى وصل إلى مراحل الجلوس على كرسي متحرك وضعف في اليد والقدم.

ويحكي سراج لـ "الطريق" أن مرض ضمور العضلات مازال يهاجمه حتى أصابه بالتفاف في القدم وإغلاق اليد اليمنى قليلا، وفي مرحلة خطيرة لإغلاق اليد اليسرى، مما نصح الأطباء بعدم تعرضه للإجهاد وعدم استكمال تعليمه نظرا لخطورة المرض.

كان قلبه وروحه في التعليم ودخوله الثانوية والجامعة قائلا في منتصف حديثه المؤثر "أنا كنت شاطر جدا وبروح على الامتحانات"، ولكن "ربنا عوضني بحاجة جميلة وهي الرسم".

تفاؤل سراج محمد عند حديثه عن موهبته التي تحدى بها عجزه، باعتماده على ذاته رغم إعاقته وبدايته كانت رسم خرابيط مثل الطفل الصغير في عام 2016 حتى تعلم أساسيات الرسم من خلال اليوتيوب وأخذ دورة تدريبية في الرسم وتخلى عنها لأنها لا تتماشى مع مقدرته الجسدية.

ولكن مع ذلك لم ييأس وما زال يرسم رسوماته الجميلة التي تحمل العديد من معاني الصدق والرحمة ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي مع إعطاء نصائح لمن يبدلوه نفس الشعور.

كما يبعد الملل عنه من خلال مساعدة أبيه حاملا ابنه العزيز في الخروج من المنزل والصلاة في المساجد في الأعياد وهي أشياء يستطيع المرء إطلاق طاقته بها.

يتمنى أن تكون مساعدته تكمن في أشخاص تساهم في تشجيعه من خلال كلمات تزيد من عزيمته وحبه للحياة كما يحلم بأن يكون رساما مشهورا.

اقرأ أيضا: «الطريق» تكشف معاناة «كفيف فيصل» الذى تحدى إعاقته وسط زحام عيد الفطر