الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 04:08 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

خاص| بعد شيرين أبو عاقلة.. استشهاد صحفية أخرى على يد الاحتلال وشاهدة عيان تروي تفاصيل الواقعة

استشهاد الصحفية غفران وراسنة
استشهاد الصحفية غفران وراسنة

جريمة جديدة يضيفها الصهاينة إلى سجلهم الحافل بالجرائم ضد شعب فلسطين، فبدم بارد قتلوا الزميلة الصحفية غفران وراسنة، إذ أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد فتاة فلسطينية عند مدخل مخيم العروب شمالي مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، بعد إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي الرصاص عليها من مسافة قريبة.

الرصاصة اخترقت قلبها وخرجت من الجهة الأخرى

وفي هذا الشأن، كشفت يسرا.ف، أحد شهود العيان، أنها كان قريب مما حدث مع الفتاة وهي في طريقها إلى الجامعة، مؤكدة أن الجنودي الصهيوني أطلق النارعلى الصحفية غفران من مسافة قريبة جدا.

وأضافت أحد شهود العيان، في حديثها لـ«الطريق»، أن الطواقم الطبية حاولت جاهدة إنعاش القلب ولكن لم يتم إنقاذها، مضيفة أنها أصيبت في منطقة الصدر واخترقت القلب وخرجت من الجهة الأخرى.

حقيقة حملها سلاح أبيض

وأوضحت الشاهدة أن وسائل الإعلام العبرية زعمت أن الفتاة الفلسطينية حاولت طعن جنود عند مدخل مخيم العروب، وتم إطلاق النار عليها من قبل أحد جنود الاحتلال، ولكن الشهيدة كانت تمر من أحد الحواجز القريبة من المخيم قبل أن يطلق عليها النار تجاهها، قائلة،:"ما كنتش ماسكة سكينة ولو شيء"

في طريقها للعمل

وتابعت أحد شهود العيان، أن الشهيدة لم تكن حاملة للسلح الأبيض كما زعم الصهاينة بعد استشهادها، لافتة إلى أنها كانت تسير إلى عملها، قائلة:"ما كانت حاملة لسكينة ولا شئ كانت نازلة على شغلها وبعدين هدول اليمامين".

"غفران" ليست الضحية الأولى أو االأخيرة

واختتمت أحد شهود العيان ، أن غفران لم تكن الضحية الأول ولم تكن الأخيرة التي تسقط على يد الصهاينة الخوانة، قائلة: "غفران مش هيكون الأخيرة زيها زي اللي قبلها كان شيرين ومنتظرين الباقي عشان مش عارفين ناخد حقنا من هؤلاء المحتلين.. ولكن الله بصير بالعباد والله سينصرنا قريبا في مليون واحدة وواحد زي شيرين أبو عاقلة وغفران ارسلنة كلهم فداء فلسطين.

قوات الاحتلال تعوق جمعية الهلال الأحمر

وفي سياق متصل، أكدت جمعية الهلال الأحمر، في بيان لها، أن قوات الاحتلال المتمركزة في المكان، أعاقت وصول طواقمها إلى للطالبة الفلسطينية المصابة بالرصاص

وذكرت في بيان ، أنها تمكنت من الوصول إلى الفتاة المصابة بعد نحو 20 دقيقة، وتم نقل المصابة إلى المستشفى الأهلي.

اقرأ أيضًا: خاص| خبير اقتصادي يكشف أسباب زيادة سعر الدولار الجمركي

موضوعات متعلقة