الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 12:47 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن

أزهري يقصف جبهة الهلالي بعد إنكاره فرضية الحجاب.. فماذا قال؟

الدكتور عبد المنعم فؤاد
الدكتور عبد المنعم فؤاد

وجه الدكتور عبد المنعم فؤاد أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، والمشرف العلمي العام على الأروقة الأزهرية، انتقادات لاذعة للدكتور سعد الهلالي بعد تصريحاته الأخيرة بأن الحجاب لا أصل له في الإسلام وأن القرآن الكريم لم يؤكد فرضيته.

خبث علماني

وقال الدكتور عبد المنعم فؤاد في بيان نشر على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك":"عجبت من رجل يختبئ خلف ( يافطة ) أستاذ بجامعة الأزهر، ثم يزعم على الهواء أمام الجميع أن الحجاب ليس فريضة، وأن القرآن لم يدلل على فرضيته، ويشكك في الأحاديث الدالة عليه بخبث علماني، فيدعي أن العرف أو المجتمع هو الذي يقرر ارتداء النساء المؤمنات للحجاب أو عدمه، وليس الكتاب والسنة، وهما المنابعان الأصليان اللذان يستقي منهما المسلمون شرائع ربهم.

لا علاقة له بعلم ولا فتوى ولا أستاذية

وأكد أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، أن هذا الطرح بغض النظر عن شخص قائله من غير شك جهل يفوق جهل الجاهلين، وعبث، وتهريج في مناطق خطرة، ولا علاقة له بعلم ولا فتوى ولا أستاذية فــ مثل هذا يذوب القلب من كمد إن كان في القلب إيمان وإسلام.

إبليس لم يجرؤ أن يصرح بهذا أمام المسلمين

وأوضح "فؤاد" ، أنه لا يوجد مسلم لديه أثارة من علم يستطيع أن يصدق بهذا القول الغريب حتى لو كان قائله قد حصل على أعلى شهادات جامعية ويرتدي أكبر عمامة، بل إبليس نفسه لم يجرؤ أن يصرح بهذا أمام المسلمين بل يوسوس إن الدين أمن قومي لا يصح العبث به، وعلى الهواء مباشرة.

الحجاب فرض

وأضاف المشرف العلمي العام على الأروقة الأزهرية، أن الحجاب يا أمة الرسول الكريم فرضه رب العالمين تماما كالصلاة والصيام والزكاة، ونطقت آيات القرآن صراحة بفرضيته على المؤمنات في سورة سميت سورة النور مطلعها يقول: ( سورة أنزلناها وفرضناها وأنزلنا فيها آيات بينات لعلكم تذكرون ) وفي الآيات التي نزلت في هذه السورة فريضة الحجاب تنطق بقوله تعالى ( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن…) إلى قوله تعالى (وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن….. الآية ). فضلا عن سورة الأحزاب، والتي يأمر فيها المولى سبحانه نبيه الكريم أن يأمر نساءه وبناته ونساء المؤمنين أن يدنين عليهن من جلابيبهن الخ.

يلبس الحق بالباطل

ولفت الدكتور عبد المنعم فؤاد، إلى أن السنة النبوية أفاضت في بيان ذلك، وتوضيحه وصحابة النبي، والتابعون وعلماء الأمة من السلف، والخلف اتفقوا قاطبة على أن حجاب المرأة واجب لكل جسدها سوى الوجه والكفين، وبه تتعبد المؤمنات لربها فكيف ساغ لهذا المتحدث أن ينكر ذلك على الهواء بلا استحياء من ربه ، ويتمادى في الغي ليضل نساء الأمة، ورجالها في قضية الحجاب، وهو إضلال فاق كل ضلالاته وإضلالاته السابقة، إذ يتحدث بألسنة العلماء وهو يلبس الحق بالباطل.

يعمل لإرضاء الناس وليس رب الناس

وتابع ما الفائدة التي ستعود من هذا الطرح اللامسؤول في قضية علمت من الدين للجميع، وقتلت بحثا قديما وحديثا، ورد فيها أهل العلم على المشككين في كل بقاع الدنيا وهل هذا لإرضاء فئة من الناس فحسب؟ فماذا عن رضا رب العالمين ؟!!.

اقرأ أيضًا: دفع العلاقات الثنائية.. تفاصيل لقاء الرئيس السيسي بنائب رئيس الوزراء العماني

رأي شاذ بل في الدرك الأسفل من الشذوذ

واختتم المشرف العلمي العام على الأروقة الأزهرية، إنني أبرأ أمام الله تعالى من هذا الضلال والتضليل اللامبرر ، ولا أشك لحظة أن زملائي وأساتذتي وشيوخي وطلابي في جامعة الأزهر يرفضون هذا الافتئات على فريضة فرضها الله على نسائنا، وبناتنا من وقت أن انتصب منبر الإسلام تحت سماء مكة وإلى يوم القيامة، وما قيل( يا بنات المسلمين ) هو رأي شاذ بل في الدرك الأسفل من الشذوذ، مضيفًا أنه معلوم لدى العلماء أن الشاذ لا يقاس عليه، بل علينا جميعا أن نجتمع على الحقائق لا الأباطيل؛ فأولادنا في حاجة ماسة إلى معرفة الحق لا الضلال، والأمن الفكري والديني والثقافي هو الذي تحتاجه بلادنا أكثر من أي وقت مضى، وهذا واجب علينا جميعا، واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله فالقبر مساحته لا تزيد عن متر ونصف.

موضوعات متعلقة