الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 08:45 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب عضو الوطنية للصحافة: ثقافة انتظار الوظيفة الحكومية مفهوم عتيق يجب تجاوزه.. وهدفنا غرس الفكر الحر لدى الشباب نافع التراس: جيل المستقبل لا يُبنى بالصدفة.. ونحتاج إلى شمولية المعرفة بجانب التخصص الدقيق أحمد عبد الحافظ: ”منتدى مصر” يجمع الخبراء ورجال الأعمال بالشباب لتقديم رؤية اقتصادية واقعية تحمي العقول من التضليل هل يتيح تمديد مهلة التصالح البناء من جديد؟.. ماير جرجس يُجيب رئيس شعبة السيارات يكشف أسباب مخاوف المواطنين من السيارات الكهربائية

في ذكرى وفاته.. مراحل فاصلة في حياة رائد الكيمياء وتأثيره على البشرية

الدكتور أحمد زويل
الدكتور أحمد زويل

أشرقت شمس اليوم الثلاثاء 2 أغسطس، لتحيي بداخل كل العرب ذكرى وفاة أبرز العلماء الذين أنجبتهم مصرنا الحبيبة، الدكتور أحمد زويل، الذي حفر اسمه بأحرف من نور أضاء به الظلام الدامس القابع في العقل العربي، هذا العلامة الذي ارتبط اسمه دائمًا بالعلم وحبه لبلاده وحصل على جائزة نوبل عام 1999 في الكيمياء، بعد ابتكاره لنظام تصوير سريع باستخدام الليزر.

وفي التقرير التالي يقدم إليكم "الطريق" أبرز التفاصيل حول الدكتور أحمد زويل، والتي جاءت كالتالي:-


حياة الدكتور أحمد زويل

الدكتور أحمد زويل أحد أبناء مدينة دمنهور، ولد عام 1946، ولكن كطبيعة الحال للمصريين دائمًا يرغبون في التنقل، فقد عاش مع أسرته في مدينة دسوق التابعة لمحافظة كفر الشيخ، واستقر هناك إلى أن أتم مراحله الدراسية، والتحق بعد ذلك بكلية العلوم جامعة الإسكندرية.


دراسات الدكتور أحمد زويل

وحصل في عام 1967، على بكالوريوس العلوم بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف تخصص الكيمياء، وعُين معيدًا بالكلية ثم حصل بعد ذلك على درجة الماجستير عن بحث فى مجال علم الضوء.

لم ينتهي حلم زويل إلى حصوله على الماجستير، فلا يوجد هناك نقطة نهاية لطموحه، فقد سافر في منحة علمية للدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية للحصول على الدكتوراه من جامعة "بنسلفانيا" الأمريكية فى علوم الليزر.

ومن ثم سلك علامة العرب طريقه في العمل كباحث فى جامعة كاليفورنيا منذ عام 1974 إلى عام 1976، وينتقل بعد ذلك للعمل بجامعة "كالتك"، والتي تعد من أكبر الجامعات العلمية فى أمريكا، إلى أن وصل لمنصب أستاذ كرسي علم الكيمياء بها، والذي يعد أعلى منصب علمي جامعي فى أمريكا.


اختراع الفيمتو ثانية وجائزة نوبل

ابتكر رائد علم الكيمياء نظام تصوير سريع للغاية يعمل باستخدام الليزر، له القدرة على رصد حركة الجزيئات عند نشوئها وعند التحام بعضها ببعض، والوحدة الزمنية التى تلتقط فيها الصورة هى فيمتو ثانية، وهو جزء من مليون مليار جزء من الثانية، والتي جاء على غرارها حصوله على جائزة نوبل في علم الكيمياء عام 1999.

تأثير الفيمتو ثانية على البشرية

استطاعت الفيمتو ثانية تغيير نظريات البشر عن التفاعلات الكيميائية، فبمحرد استخدام ثانية الفيمتو أصبح من السهل رؤية تحركات الذرات كما يتم تخيلها، ويلجأ العلماء حول العالم الآن ثانية الفيمتو فى دراسة وتحليل العديد من المواد الكيميائية بمختلف أشكالها السائلة والصلبة والغازية وتفاعلاتها مع بعضها البعض.

وفاة رائد علم الكيمياء

"لا أحد كبير على المرض"، انطبقت هذه الحملة بكل ما تحمله الكلمه على زويل، فقد أصيب بورم سرطاني في النخاع الشوكي.

على الرغم من أنه في عام 2016، أعلن أنه قد تخطى المرحلة الحرجة من مرضه، إلا أنه فارق الحياة في مثل هذا اليوم 2 أغسطس عام 2016، عن عمر ناهز الـ70 عاما، وكانت وصيته أن ينقل جثمانه إلى مصر وأن يوارى الثرى فيها.

اقرأ أيضًا.. لتخفيف أعباء الزواج.. فتاة تكتسح السوشيال ميديا بمبادرة «دولابنا»