جريدة الطريق رئيس التحريرمحمد عبد الجليل
الجمعة 7 أكتوبر 2022 10:54 صـ 12 ربيع أول 1444 هـ

الصحة النفسية.. أنواعها وأساليب علاجها

الصحة النفسية
الصحة النفسية

تعرف الصحة النفسية أو الصحة العقلية بأنها مستوى الرفاهية النفسية أو العقل الخالي من الاضطرابات، "وهي الحالة النفسية للشخص الذي يتمتع بمستوى عاطفي وسلوكي جيد".

وتتضمن الصحة النفسية قدرة الفرد على الاستمتاع بالحياة وخلق التوازن بين أنشطة الحياة ومتطلباتها لتحقيق المرونة النفسية.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية تعني الصحة النفسية الحياة التي تتضمن الرفاهية والاستقلال والجدارة والكفاءة الذاتية بين الأجيال وإمكانات الفرد الفكرية والعاطفية.

كما أن منظمة الصحة العالمية نصت على أن رفاهية الفرد تشمل القدرة على إدراك قدراتهم والتعامل مع ضغوط الحياة العادية والإنتاج ومساعدة المجتمع.

ومع ذلك فإن تعريف "الصحة العقلية" تختلف نتيجةََ للاختلاف الثقافي والتقييم الذاتي والتنافس في النظريات.

والصحة السلوكية هي المصطلح الأمثل للصحة العقلية، وهي تعتبر حالة من العافية يستطيع فيها كل فرد إدراك إمكاناته الخاصة والتكيّف مع حالات التوتّر العادية والعمل بشكل منتج ومفيد والإسهام في مجتمعه المحلي.

والصحة هي حالة من اكتمال السلامة بدنياً وعقليا واجتماعيا، لا مجرّد انعدام المرض.

فالشخص الذي يعاني من اضطراب في حالته الصحية السلوكية يواجه مشاكل عديدة، لعل أبرزها الإجهاد والاكتئاب والقلق ومشاكل في علاقاته مع الآخرين، وقد يعاني من الحزن والإدمان وقصور الانتباه وفرط الحركة وصعوبات في التعلم واضطراب المزاج واضطرابات نفسية أخرى.

طرق إدارة المخاوف الصحية

ويمكن للمرشدين النفسيين والمعالجين ومدربي الحياة وعلماء النفس ومزاولي مهنة التمريض والأطباء أن يساعدوا في إدارة المخاوف الصحية السلوكية عن طريق معالجتها بطرق مثل جلسات العلاج أو الاستشارة أو المداواة.

الميدان الجديد للصحة النفسية العالمية

هو "مجال الدراسة والبحث والخبرة والذي يضع الأولوية لتحسين الصحة العقلية وتحقيق الإنصاف في مجال الصحة العقلية لجميع الناس في العالم".

أكثر أنواع الأمراض النفسيّة شيوعًا

أضحت الأمراض النفسيّة واسعة الانتشار في معظم دول العالم، لِتُضاف العديد من الاضطرابات النفسيّة الجديدة للعِقد الذي يضُمها جميعًا مُنبئةً بضرورة إيلاء هذا القطاع أهميّة قصوى لتجنُّب تفاقم الحالات وتخطّيها لحاجز لا يُمكن السيطرة عليها بعد ذلك؛ وهذا يعود لِما للصحة النفسيّة من أهميّة تنعكس على كل جوانب الفرد الحياتيّة. ولعلّ أكثر أنواع الاضطرابات النفسية التي باتت شائعة بين معظم الشعوب، هي كالتالي:

الاكتئاب: وهو حالة من الحزن والمشاعر غير السعيدة التي تسيطر على الشخص وتتمكّن منه، فتجعله شخصًا كسولًا غير قادر على أداء أيّ من واجباته ومهامه.

التوحد أو طيف التوحد: هو انعدام القدرة على التواصل مع الناس والأشخاص المُحيطين بغض النظر عن قربهم منه والمَيل للإنعزال معظم الوقت، وهو غالبًا ما يُصيب الأطفال في المراحل المٌبكّرة.

اضطراب ثنائي القطب: حالة من التأرجح المِزاجي بين الهوس والاكتئاب، بحيث يختبر الشخص مِزاجين مختلفين يؤثران على حالته النفسيّة بشكلٍ كبير.

القلق: هو أحد الاضطرابات التي يُعاني منها معظم سكان العالم لِما يمرّون به من ظروف وتقلبات تؤثر على سَير حياتهم، وهو يضُم مجموعة من الاضطرابات الأُخرى ذات العلاقة.

الوقاية

يمكن أن تعرّف الصحة النفسية أيضا بعدم وجود اضطراب نفسي.

وهناك زيادة في التركيز على الوقاية من الاضطرابات العقلية.

بدأت الوقاية بالظهور في استراتيجيات الصحة النفسية، متضمنةً تقرير منظمة الصحة العالمية لعام 2004 "الوقاية من الاضطرابات النفسية"، الاتحاد الأوروبي في 2008 "معاهدة للصحة النفسية" وفي 2011 الاستراتيجية الوطنية للوقاية في الولايات المتحدة.

الوقاية من الاضطراب في عمر مبكر قد يقلل وبشكل كبير من فرص معاناة طفل من اضطراب في وقت لاحق من الحياة.

اقرأ أيضا: لو رايح المصيف.. اعرف طرق الحفاظ على صحتك والوقاية من أمراض الصيف..«خاص»

موضوعات متعلقة