الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:21 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

بعد كنيستي إمبابة والمنيا.. الحواديت والكشافة ومفهوم الأجزخانة وسائل تعليم الأطفال تفادي الحرائق

ارشيفية
ارشيفية

يواجه العديد من الأطفال مصائب وحوادث قد تودي بحياتهم، خاصة عند الأطفال في الحضانات والمدارس في أثناء انشغال الأب والأم في أعمالهم الخاصة، ولكن الكثير من الأهالي يعتقدون أن ترك أطفالهم في أماكن آمنة قد لا يحدث لهم أي مكروه بسببها ولا يدركون أن هناك بعض الكوارث الخطيرة التي لا يمكن تفاديها منها الزلازل والحرائق.

لذلك يرى أطباء علم النفس أنه يجب إخطار الطفل بكيفية التصرف عند نشوب حرائق وكوارث قد تودي بحياته حتى لا يصاب بـ "فوبيا الخوف"، كما أن رحيل أطفال كنيسة إمبابة أبى سيفين يوم الأحد الماضي يجعلنا نذكر الآباء والأمهات بأهمية تعليم الأطفال وكيفية التصرف في المواقف الصعبة والهدوء في اتخاذ القرارات الصحيحة، لأن واقعة حريق كنيسة إمبابة جعل الحزن يخيم على أهالي منطقة المنيرة بالجيزة وعائلتها بعد مصرع العديد من الأطفال بها، ولحسن حظ أطفال كنيسة الأنبا بيشوي بمحافظة المنيا أن نشوب الحريق كان في وقت ترفية الأطفال بالخارج.

استشاري صحة نفسية: أوائل المُلحدين في مصر كانوا أساتذة جامعات | المصري اليوم

التأهيل النفسي للأطفال للتعامل مع الحرائق

وفي هذا السياق قال وليد هندي استشاري الصحة النفسية، إن التأهيل النفسي للأطفال في التعامل مع المصائب والكوارث يبدأ من سن رياضة الأطفال في عمر أربعة حتى 6 سنوات من خلال حكايات درامية بشكل ملفت وجذاب مثل «العروسة أميرة دخلت الغرفة وكادت تقع عليها المروحة فتفادت ذلك من خلال معرفتها بقواعد السلامة التي تعلمتها».

وأضاف لـ"الطريق" أن الحكايات الدرامية لابد من احتوائها على تعليمات الأمن والسلامة والتعامل مع المستجدات والمتغيرات الكارثية منها: «حوادث الطرق، إندلاع الحرائق، سقوط المباني»، مع تعليم الطفل الإسراع على سلم الطوارئ والاختباء تحت الأثاثات وعدم الصراخ في حالات مختلفة من الكوارث توضحها المدرسة أو الحضانة أو المنشأة الخاصة بهم.

تعليم الكوارث في اليابان: الاستعداد للكوارث الطبيعية لحماية حياة الأطفال |  Web Japan

فائدة التعلم بالنمذجة

وأفاد استشاري الصحة النفسية، أن هناك تعيلم بالنمذجة والمشاركة بنشاط وسائل الأمن والسلامة والتعامل مع الكوارث بشكل عملي تعتمد على طرق الإمساك بجرادل الرمل أو كيفية كسر الزجاج الضغط على زر الحرائق، والاشتراك في اللوحات التنبيهية مع ألعاب الألغاز وعربات المطافي والإسعاف، مضيفا أن الالعاب في هذه المرحلة يزيد الجرأة وعدم إصابتهم بـ "فوبيا الخوف" في التعامل مع هذه الحرائق.

فائدة جماعة الكشافة في المدارس

وينصح وليد هندي، بنشر الوعي عن الإسعافات الأولية وكيفية استخدامها وتنمية مفهوم "الأجزخانة الملازمة في كل بيت مصري، وطفاية الحريق، والشاش"، ما يجعل الأطفال يتصرفون بشكل هادئ في وقت الأزمات، مضيفا أن مشاركة الطلاب في التدريب على عملية الإخلاء وقت حدوث الكوارث، والتي يسمونها بجماعة "الكشافة"، مهم للغاية.

اقرأ أيضا: 5 حلول بارزة للتغلب على مشاعرك السلبية المقترنة بالمرض النفسي (تفاصيل)