الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 04:30 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب محافظ قنا يناقش مع هيئة موانئ أبوظبي دعم حركة التجارة والصادرات وخدمة المستثمرين نديم سمنه الصين تفتح آفاقا جديدة للاقتصاد المصري .. 20 مليار دولار تجارة و10 مليارات استثمارات ومدينة تجارية بـ2 مليار دولار قناة السويس والجماعة الإنمائية الإفريقية يناقشان التعاون بالتدريب والثروة السمكية وبناء الوحدات البحرية الفرصة الأخيرة.. إغلاق باب التقديم لأكاديمية الشرطة اليوم الخميس النائب ياسر الحفناوى يطالب بربط بيانات عدادات الكهرباء بمنظومة إلكترونية تتيح تتبع القراءة والفاتورة للقضاء على التقديرات الجزافية وزارة العدل تحسم الجدل وتنفى إلغاء لجان التوفيق في بعض المنازعات 20 فدانًا وملايين الجنيهات.. هل هكذا نحمي الاستثمار في سفنكس؟ لتعزيز السياحة الريفية.. محافظ قنا يتفقد مشروع مرسى دندرة السياحي ويناقش مقترحات التطوير مع الأهالي محافظ قنا يشدد بسرعة إدخال الخدمات بمشروعات”حياة كريمة” مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة والجهات المعنية الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس تزامنًا مع نهاية الأسبوع تحت رعاية رئيس الجمهورية.. انطلاق فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية في إطار زيارته للقاهرة.. الرئيس الصيني يزور المتحف المصري الكبير برفقة السيسي

في ذكرى ميلاده.. محمد حسين هيكل أول من جسد الرومانسية بالريف المصري

محمد حسين هيكل
محمد حسين هيكل

في مثل هذا اليوم 20 أغسطس ولد الشاعر والأديب وسياسي «محمد حسين هيكل»، هو رائدًا من رواد العمل السياسي في مصر الحديثة، وكان أديبًا بارعًا، كما كان له دور حركي كبير في التاريخ السياسي المصري الحديث.

محمد هيكل في سطور

ولد محمد هيكل عام 1888، تخرج من مدرسة الحقوق الخديوية بالقاهرة عام 1909، وحصل على درجة الدكتوراه في الحقوق من جامعة السوربون في فرنسا، عمل هيكل في المحاماة 10 سنين، كما عمل بالصحافة.

كان هيكل عضوا في لجنة الثلاثين التي وضعت دستور 1923، أول دستور صدر في مصر المستقلة وفقًا لتصريح 28 فبراير 1922م، وعندما أنشأ حزب الأحرار الدستوريين جريدة أسبوعية باسم السياسة الأسبوعية عيِن هيكل في رئاسة تحريرها سنة 1926.

رواية زينب

ألف محمد هيكل رواية بعنوان «زينب» حيث تحول الرواية أول فيلم مصري صامت، تم إنتاجه عام 1925، تعتبر الرواية حدثًا مهمًا في الأدب المصري حيث كانت أول عمل تبرز البيئة المصرية المعاصرة بوصف تام، كما هي أول رواية حواراتها باللهجة المصرية.

رواية «زينب» تصور الحياة الريف المصري

كتب محمد هيكل رواية «زينب» عام 1911 في الطبعة الأولى، التي تصوّر الحياة في الريف المصري ويتناول الكاتب العلاقات الزوجية والرومانسية التقليدية بين الرجل والمرأة، اختار الكاتب التعريف بنفسه باسم مستعار وهو فلاح مصري، وقد يكون سبب ذلك أن هذا النوع من الكتابات يفتقد إلى الهيبة الشخصية، إذا تعتبر رواية «زينب»، ذات أهمية كبيرة، إذ إنها نقطة انطلاق لعصر الرواية المصرية الحديثة، مليئة باللهجة العامة والشخصيات المحلية والبعد السياسي الاجتماعي.

كان "هيكل" متأثرًا بالفكر الرومانسي خاصة فكر الفيلسوف «چان چاك روسو»، وتجلى هذا في روايته «زينب» التي تدور أحداثها داخل ثنائية المجتمع والطبيعة، حيث تتجلى هذه الثنائية بوضوح في شخصيات الرواية، إذا يجسد حامد الطبيعة؛ لأن تصرفاته تنسجم مع محيطة الطبيعي.

أما زينب وحسن وإبراهيم فهم أشخاص ينتمون إلى نماذج مجتمعية، تعيش في إطار تقاليد وأعراف فرضت عليهم من المحيط الاجتماعي؛ لذلك فهي خارج دائرة الفعل باستمرار، تتلقى الأوامر والإرشادات الأخلاقية من محيطها الاجتماعي دون نقد أو مراجعة، والصراع في الرواية قائم على أساس هذه الثنائية.

اقرأ أيضًا: حصان الشرقية والكف الأسواني ضمن فاعليات «ليالي صيف بلدنا» بمطروح

موضوعات متعلقة