الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 01:43 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد المجزر النصف آلي بقوص ويوجه بسرعة تشغيله وتدريب الكوادر الفنية محافظ قنا يتابع مشروعات الخطة الإستثمارية بقوص وتطوير البنية التحتية وإزالة الإشغالات ودعم القطاع الصحي محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء

في ذكرى ميلاده.. محمد حسين هيكل أول من جسد الرومانسية بالريف المصري

محمد حسين هيكل
محمد حسين هيكل

في مثل هذا اليوم 20 أغسطس ولد الشاعر والأديب وسياسي «محمد حسين هيكل»، هو رائدًا من رواد العمل السياسي في مصر الحديثة، وكان أديبًا بارعًا، كما كان له دور حركي كبير في التاريخ السياسي المصري الحديث.

محمد هيكل في سطور

ولد محمد هيكل عام 1888، تخرج من مدرسة الحقوق الخديوية بالقاهرة عام 1909، وحصل على درجة الدكتوراه في الحقوق من جامعة السوربون في فرنسا، عمل هيكل في المحاماة 10 سنين، كما عمل بالصحافة.

كان هيكل عضوا في لجنة الثلاثين التي وضعت دستور 1923، أول دستور صدر في مصر المستقلة وفقًا لتصريح 28 فبراير 1922م، وعندما أنشأ حزب الأحرار الدستوريين جريدة أسبوعية باسم السياسة الأسبوعية عيِن هيكل في رئاسة تحريرها سنة 1926.

رواية زينب

ألف محمد هيكل رواية بعنوان «زينب» حيث تحول الرواية أول فيلم مصري صامت، تم إنتاجه عام 1925، تعتبر الرواية حدثًا مهمًا في الأدب المصري حيث كانت أول عمل تبرز البيئة المصرية المعاصرة بوصف تام، كما هي أول رواية حواراتها باللهجة المصرية.

رواية «زينب» تصور الحياة الريف المصري

كتب محمد هيكل رواية «زينب» عام 1911 في الطبعة الأولى، التي تصوّر الحياة في الريف المصري ويتناول الكاتب العلاقات الزوجية والرومانسية التقليدية بين الرجل والمرأة، اختار الكاتب التعريف بنفسه باسم مستعار وهو فلاح مصري، وقد يكون سبب ذلك أن هذا النوع من الكتابات يفتقد إلى الهيبة الشخصية، إذا تعتبر رواية «زينب»، ذات أهمية كبيرة، إذ إنها نقطة انطلاق لعصر الرواية المصرية الحديثة، مليئة باللهجة العامة والشخصيات المحلية والبعد السياسي الاجتماعي.

كان "هيكل" متأثرًا بالفكر الرومانسي خاصة فكر الفيلسوف «چان چاك روسو»، وتجلى هذا في روايته «زينب» التي تدور أحداثها داخل ثنائية المجتمع والطبيعة، حيث تتجلى هذه الثنائية بوضوح في شخصيات الرواية، إذا يجسد حامد الطبيعة؛ لأن تصرفاته تنسجم مع محيطة الطبيعي.

أما زينب وحسن وإبراهيم فهم أشخاص ينتمون إلى نماذج مجتمعية، تعيش في إطار تقاليد وأعراف فرضت عليهم من المحيط الاجتماعي؛ لذلك فهي خارج دائرة الفعل باستمرار، تتلقى الأوامر والإرشادات الأخلاقية من محيطها الاجتماعي دون نقد أو مراجعة، والصراع في الرواية قائم على أساس هذه الثنائية.

اقرأ أيضًا: حصان الشرقية والكف الأسواني ضمن فاعليات «ليالي صيف بلدنا» بمطروح

موضوعات متعلقة