الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 03:06 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حسام المندوه: معلمو الحصة وتفعيل دور المجلس الوطني للبحث والابتكار يتصدر أولويات لجنة التعليم بدور الانعقاد الثاني النائبة عبير عطا الله تطالب بإقرار نظام مقاصة لمواد الهوية الوطنية لأبناء المصريين بالخارج في طلب إحاطة للحكومة طقس السبت 17 أكتوبر 2026.. خريطة الأمطار ودرجات الحرارة في مصر أسعار العملات العربية والأجنبية اليوم السبت.. الدينار الكويتي يقترب من 174 جنيهًا الذهب في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على أسعار الأعيرة والجنيه الذهب تكلفة البناء في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. أسعار الحديد والأسمنت والطوب والرمل والسيراميك أسعار اللحوم والسلع الغذائية السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على آخر الأسعار استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية

تجربة إنسانية تحكيها كاتبة صحفية مع الطفلة ”بائعة الزيتون” بجوار باب الفتوح

بائعة الزيتون
بائعة الزيتون

لقطة إنسانية جسدتها نشوى الحوفي الكاتبة الصحفية وعضو المجلس القومي للمرأة عبر صفحتها الشخصية على موقع "الفيسبوك" بصور تنطق وتعلم الإنسان معنى الرحمة وجبر الخواطرالتي نتحسس معناها ولكن لا ندرك أثرها على الغير.

تروي نشوى قصتها مع طفلة في عمر 5 سنوات تبيع الزيتون بجوار باب الفتوح وأحد أسوار القاهرة.

بمجرد أن كتبت "نشوى" المنشور بعنوان «بائعة الزيتون » مدعم بصور للطفلة، تهافت العديد من المتابعين على هذه الصور الإنسانية التي جعلتهم يشعرون بالسكينة والهدوء وصفاء النفس في براءة الأطفال التي ليس لها حدود ونظرها الذكي في ثقتها بالسيدة المرة لتبيع لها الزيتون.

تروي نشوى الحوفي أنها "كانت تتمشى وهي وصديقة لها تدعى ريم بجانب باب الفتوح بأحد مناطق القاهرة ولفت نظرها هناك فتاة تدعى "رحمة" تطلب منها باستئذان بأن تجلس مكانها حتى تذهب لتجلب ولدتها".

وتابعت: " نظرت لها وللمكان الذي شاورت عليه ولقيتها جالسة على قفص ومشنة عليها زيتون أخضر فذهبت معها وقلت لها طيب هتتأخري؟"، لتردت عليها الفتاة الصغيرة بلا « فقالت لها لوحد طلب يشتري أعمل أية"، قالت: "بيعي له الكيلو بـ 20 جنيه".

لم تستطع نشوى مقاومة براءة الفتاة الصغيرة، وقبلتها وجلست وهي ذهبت لتحضر والدتها "ربنا كرم وريم اشتريت ووزنت لها وسبت لرحمة الفلوس".

واختتمت نشوى رسالتها: "عاوزة اقولكم أن القعدة هذه بها خير وتأمل وراحة وتسليم لله .. واديني عرفت مهنة جديدة"، لم تلحق التصوير مع رحمة إلا من ظهرها ولكنها صورت نفسها وهي بائعة زيتون.

تعليق نشوى الحوفي الأخير على "طفلة الزيتون"

وعلقت نشوى الحوفي على متابعيها: "أنزلوا بين الناس وسلموا القلوب للي خلقها.. حنوا على بعض ..سألت نفسي وانا بقرأ القرأن الكريم ياترى مين اللي جبر خاطر مين .. في رأيي رحمة هي اللي جبرت خاطري واستأمنتني على رزقها.. اللي امها سايباها عليه حارس.. هي اللي حسستني انها مصدقاني واني مش هاخونها .. رحمة اللي جبرت خاطري .. ربي يجبر خاطرها وييحميها".

اقرأ أيضا: ما عقوبة بيع تابلت الثانوية العامة قبل الانتهاء من المرحلة الأخيرة؟

موضوعات متعلقة