الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 04:04 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء مدبولي يؤكد أهمية تنسيق الجهات المعنية للاستفادة من القدرات التصنيعية بمصانع الإنتاج الحربي

تجربة إنسانية تحكيها كاتبة صحفية مع الطفلة ”بائعة الزيتون” بجوار باب الفتوح

بائعة الزيتون
بائعة الزيتون

لقطة إنسانية جسدتها نشوى الحوفي الكاتبة الصحفية وعضو المجلس القومي للمرأة عبر صفحتها الشخصية على موقع "الفيسبوك" بصور تنطق وتعلم الإنسان معنى الرحمة وجبر الخواطرالتي نتحسس معناها ولكن لا ندرك أثرها على الغير.

تروي نشوى قصتها مع طفلة في عمر 5 سنوات تبيع الزيتون بجوار باب الفتوح وأحد أسوار القاهرة.

بمجرد أن كتبت "نشوى" المنشور بعنوان «بائعة الزيتون » مدعم بصور للطفلة، تهافت العديد من المتابعين على هذه الصور الإنسانية التي جعلتهم يشعرون بالسكينة والهدوء وصفاء النفس في براءة الأطفال التي ليس لها حدود ونظرها الذكي في ثقتها بالسيدة المرة لتبيع لها الزيتون.

تروي نشوى الحوفي أنها "كانت تتمشى وهي وصديقة لها تدعى ريم بجانب باب الفتوح بأحد مناطق القاهرة ولفت نظرها هناك فتاة تدعى "رحمة" تطلب منها باستئذان بأن تجلس مكانها حتى تذهب لتجلب ولدتها".

وتابعت: " نظرت لها وللمكان الذي شاورت عليه ولقيتها جالسة على قفص ومشنة عليها زيتون أخضر فذهبت معها وقلت لها طيب هتتأخري؟"، لتردت عليها الفتاة الصغيرة بلا « فقالت لها لوحد طلب يشتري أعمل أية"، قالت: "بيعي له الكيلو بـ 20 جنيه".

لم تستطع نشوى مقاومة براءة الفتاة الصغيرة، وقبلتها وجلست وهي ذهبت لتحضر والدتها "ربنا كرم وريم اشتريت ووزنت لها وسبت لرحمة الفلوس".

واختتمت نشوى رسالتها: "عاوزة اقولكم أن القعدة هذه بها خير وتأمل وراحة وتسليم لله .. واديني عرفت مهنة جديدة"، لم تلحق التصوير مع رحمة إلا من ظهرها ولكنها صورت نفسها وهي بائعة زيتون.

تعليق نشوى الحوفي الأخير على "طفلة الزيتون"

وعلقت نشوى الحوفي على متابعيها: "أنزلوا بين الناس وسلموا القلوب للي خلقها.. حنوا على بعض ..سألت نفسي وانا بقرأ القرأن الكريم ياترى مين اللي جبر خاطر مين .. في رأيي رحمة هي اللي جبرت خاطري واستأمنتني على رزقها.. اللي امها سايباها عليه حارس.. هي اللي حسستني انها مصدقاني واني مش هاخونها .. رحمة اللي جبرت خاطري .. ربي يجبر خاطرها وييحميها".

اقرأ أيضا: ما عقوبة بيع تابلت الثانوية العامة قبل الانتهاء من المرحلة الأخيرة؟

موضوعات متعلقة