الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 08:40 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل رئيس اتحاد الجمباز : برونزية العربي في ألعاب البحر المتوسط إنحاز تاريخي التعليم العالي: مكتب التنسيق يعلن استمرار فتح المرحلة الثالثة لتمكين طلاب الدور الثاني بالثانوية العامة من تسجيل رغباتهم آلاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لـ أحمد السقا ومي عمر بدعم محمد بن سليم.. الأرجنتين تتطلع للعودة إلى الفورمولا 1 والراليات العالمية داليا الإتربي: سوق العمل يعاني من زيادة أعداد خريجي الصيدلة.. وفتح مسارات جديدة للالتحاق بالتخصص يحتاج دراسة دقيقة مواطنة تناشد وزير الداخلية بعد تعرضها للنصب والتنكيل من ملاك عقار ومقاولين بالبساتين محافظ جنوب سيناء يفتتح معرض ”أهلاً مدارس” بطور سيناء لتوفير المستلزمات المدرسية بتخفيضات تصل 25% نافع التراس: الفوضى العارمة على السوشيال ميديا تُهدد أمن مصر وقيمها متى يُنفذ الإعدام بحق الأب إذا قتل ابنه؟.. مختار جمعة يوضح رأي المذهب المالكي محمد مختار جمعة: ضبط المشهد الرقمي يقتضي تحديث التشريعات لحماية قيم المجتمع ومنع المخالفة قبل وقوعها

بعد إثارة الجدل على السوشيال ميديا.. هل يمكن الأخذ بالثأر بدلا من المعاقبة القانونية؟

الأخذ بالثأر والرأي القانوني
الأخذ بالثأر والرأي القانوني

على مدار اليوم تتعدد الحكايات التي تثير الجدل بين رواد السوشيال ميديا، ولعل واحدة من هذه الحكايات، هو الخلاف حول إمكانية الأخذ بالثأر كبديل عن الانتظار للمحاكمة القانونية، ولكن البعض يرفض هذا الأمر معللا ذلك بأن دولة المؤسسات والقانون لا بد لها الإلتزام بمعايير القانون وانتظار المحاكمة في حالات القتل بدلا من الثأر من قبل من له الحق.

الرأي القانوني في الأخذ بالثأر

وتعليقًا على ذلك، قال أيمن محفوظ المحامي، إن المجتمعات المنظمة لابد لها من قائد أو ولي أمر، يتولى أمورها وهو المنوط به إقامة العدل والقصاص، مبينًا أن ولي الأمر متمثل في الحاكم.

وأوضح "محفوظ" في تصريحات خاصة لـ"الطريق" أنه إذا تم السماح للأشخاص بالقصاص دون نظام أو حكم من الحاكم، ستتحول الحياة إلى غابة، وذلك لأن كل شخص سيفسر القصاص من الآخرين من وجهة نظره، نتيجة لعدم وجود معايير وشروط لذلك.

وتابع أن كل مجمتع له ولي أمر، وهو المنوط له أن يحدد نوع الجريمة، ويقرر الحكم فيها وفقًا لقانون، وبمقتدى هذا القانون يتم تنظيم شؤون كل الأحكام والفصل فيها، من خلال المؤسسات الموجودة في الدولة، وهم: "التنفيذية والتشريعية والقضائية".

اقرأ أيضًا: إصابة 3 أشخاص جراء تصادم أتوبيس برصيف بمنطقة أبني بيتك بأكتوبر

وأكد أنه في حال عدم الإلتزام بالقوانين والتشريعات التي تضعها الدولة لن تكون هناك حياة منظمة، مشيرًا إلى أن هناك بعض الحالات التي يبرر فيها القتل للقاتل، وهي حالات الدفاع عن النفس، ولكن بشروط: "أن يكون الاعتداء حاد، وعدم توافر وسائل أخرى غير القتل"، في الاعتداء على الشخص أو اغتصابه او هتك عرضه، في هذه الحالة يبرد القانون القاتل.

واستكمل: "الأخذ بالثأر هو في نظر القانون مجرم ومتجني على الدولة وعلى الدين، ويحاكم ويغلظ عليه العقوبة والتي تصل إلى الإعدام".