الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 07:07 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود

بعد إثارة الجدل على السوشيال ميديا.. هل يمكن الأخذ بالثأر بدلا من المعاقبة القانونية؟

الأخذ بالثأر والرأي القانوني
الأخذ بالثأر والرأي القانوني

على مدار اليوم تتعدد الحكايات التي تثير الجدل بين رواد السوشيال ميديا، ولعل واحدة من هذه الحكايات، هو الخلاف حول إمكانية الأخذ بالثأر كبديل عن الانتظار للمحاكمة القانونية، ولكن البعض يرفض هذا الأمر معللا ذلك بأن دولة المؤسسات والقانون لا بد لها الإلتزام بمعايير القانون وانتظار المحاكمة في حالات القتل بدلا من الثأر من قبل من له الحق.

الرأي القانوني في الأخذ بالثأر

وتعليقًا على ذلك، قال أيمن محفوظ المحامي، إن المجتمعات المنظمة لابد لها من قائد أو ولي أمر، يتولى أمورها وهو المنوط به إقامة العدل والقصاص، مبينًا أن ولي الأمر متمثل في الحاكم.

وأوضح "محفوظ" في تصريحات خاصة لـ"الطريق" أنه إذا تم السماح للأشخاص بالقصاص دون نظام أو حكم من الحاكم، ستتحول الحياة إلى غابة، وذلك لأن كل شخص سيفسر القصاص من الآخرين من وجهة نظره، نتيجة لعدم وجود معايير وشروط لذلك.

وتابع أن كل مجمتع له ولي أمر، وهو المنوط له أن يحدد نوع الجريمة، ويقرر الحكم فيها وفقًا لقانون، وبمقتدى هذا القانون يتم تنظيم شؤون كل الأحكام والفصل فيها، من خلال المؤسسات الموجودة في الدولة، وهم: "التنفيذية والتشريعية والقضائية".

اقرأ أيضًا: إصابة 3 أشخاص جراء تصادم أتوبيس برصيف بمنطقة أبني بيتك بأكتوبر

وأكد أنه في حال عدم الإلتزام بالقوانين والتشريعات التي تضعها الدولة لن تكون هناك حياة منظمة، مشيرًا إلى أن هناك بعض الحالات التي يبرر فيها القتل للقاتل، وهي حالات الدفاع عن النفس، ولكن بشروط: "أن يكون الاعتداء حاد، وعدم توافر وسائل أخرى غير القتل"، في الاعتداء على الشخص أو اغتصابه او هتك عرضه، في هذه الحالة يبرد القانون القاتل.

واستكمل: "الأخذ بالثأر هو في نظر القانون مجرم ومتجني على الدولة وعلى الدين، ويحاكم ويغلظ عليه العقوبة والتي تصل إلى الإعدام".