الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 04:44 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري شؤون البيئة بقنا تنظم ندوة توعوية ”وطن أخضر لمستقبل أفضل” بمركز الشبان المسلمين بنجع حمادي محافظ جنوب سيناء يبحث مع مدير إدارة المرور إطلاق منظومة التاكسي الذكي والإفراج المشروط عن مركبات الإسكوتر المضبوطة وزير العدل يفتتح فرع توثيق بنك مصر بالتجمع الخامس ضمن خطة التوسع في الخدمات الرقمية

دراسة: الوسواس القهري نتيجة اضطراب التعليم

الوسواس القهري   المصدر موقع yandex
الوسواس القهري المصدر موقع yandex

علماء من معهد نارا للعلوم والتكنولوجيا(NAIST)، وجامعة تاماغاوا أظهروا أن اضطراب الوسواس القهري، يمكن فهمه نتيجة اضطراب التعليم، أظهر العلماء أن التباينات في حسابات الدماغ التي تتعلق بالأفعال، يمكن أن تؤدي إلى سلوك مضطرب، وهو ما يسمى بالوسواس القهري.

على وجه التحديد، يمكن أن يحدث هذا عندما تصاب إشارات الذاكرة بالاضطراب، بشكل غير متكرر، ينتج عن ذلك الحصول على نتائج جيدة وسيئة، في هذه الحالة، تعني كلمة "جيد" أن النتيجة في وقت ما كانت أفضل من المتوقع، وتكون حالة الإنسان مستقرة، ويتمتع بشيء من التركيز، وتعني كلمة "سيئة" أنها كانت أسوأ مما كان متوقعاً، وتعرض الإنسان لحالة اضطراب شديدة، يساعد هذا العمل في شرح كيفية تطور الوسواس القهري.

معنى الوسواس القهري

الوسواس القهري هو مرض عقلي ينطوي على القلق، ويتميز بأفكار تطفلية ومتكررة، تسمى الهواجس، مقرونة بأفعال متكررة معينة، تُعرف بالإكراه، غالبًا ما يشعر مرضى الوسواس القهري بأنهم غير قادرين على تغيير السلوك حتى عندما يعرفون أن الوساوس أو الإكراهات ليست منطقية، في الحالات الشديدة، قد تجعل ذلك الشخص غير قادر على عيش حياة طبيعية.

اقرأ أيضاً: فوائد الأصوات في التخلص من الضغط والتوتر.. ”تأثيرات علاجية إيجابية”

السلوكيات القهرية، مثل غسل اليدين بشكل مفرط أو التحقق بشكل متكرر مما إذا كانت الأبواب مغلقة قبل مغادرة المنزل، هي محاولات للتخفيف المؤقت للقلق الناجم عن الوساوس، ومع ذلك، حتى الآن، لم تكن الوسائل التي يتم بها تعزيز دورة الوساوس والأفعال القهرية مفهومة جيدًا.

الآن، استخدم فريق بقيادة باحثين في NAIST نظرية التعلم المعزز لنمذجة الدورة المضطربة المرتبطة بالوسواس القهري، في هذا الإطار، تصبح النتيجة الأفضل من المتوقع أكثر احتمالًا، بينما يتم إلغاء النتيجة التي تكون أسوأ من المتوقع، عند تنفيذ التعليم الجيد، لذلك، يجب التركيز على طريقة تلقي التعليم، وينبغي تمتع الشخص بطريقة تحصيل جيدة، كما يجب التعامل مع هذا الأمر من قبل الوالدين بإيجابية، مع ضرورة الابتعاد عن طرق العقاب بكافة أشكالها، لكونها تؤدي إلى نتائج سلبية، وتصيب الأشخاص بالاضطراب القهري منذ الصغر.

طريقة تلقي الدماغ

ويقول العلماء إن الأساس هو طريقة تلقي الدماغ للمعلومات والأوامر، لذلك عليك بالتركيز على الأشياء التي يتلقاها الشخص، والطريقة التي يتلقى بها هذه المعلومات.

وجد علماء NAIST أن المرض كانوا يتعلمون الأشياء بطريقة خاطئة، تنطوي على الكثير من أنواع العقاب، وهو ما يؤدي مع الوقت إلى اضطراب عملية التعليم والتعلم، وهو ما ينتج عنه مع الوقت الوصول لمرض الوسواس القهري.

قال المؤلفون المشاركون في الدراسة: "نموذجنا، الذي يحتوي على عوامل تحلل للوسواس والإكراه، وجد أن هناك ضرورة للتخلي عن اضطراب التعليم، والتراجع عن عمليات العقاب خلال التعلم.

نماذج الدراسة

لاختبار هذا التوقع، كان لدى الباحثين 45 مريضًا بالوسواس القهري و 168 شخصًا يتمتعون بصحة جيدة يلعبون لعبة تعتمد على الكمبيوتر مع مكافآت وعقوبات مالية، أظهر مرضى الوسواس القهري، أن من يتعرضون لدرجة أقل من العقاب يتمتعون بمستوى أضعف من الوسواس، بينما من تعرضوا للعقاب بدرجات أعلى، يعانون من حالة متأخرة من الوسواس.

بالرغم من أنه من الصعب حاليًا تحديد المرضى المقاومين للعلاج بناءً على أعراضهم السريرية، فإن هذا النموذج الحسابي يشير إلى أن المرضى الذين يعانون من مستويات متأخرة من الوسواس قد لا يستجيبون للعلاج السلوكي وحده.

يمكن استخدام هذه النتائج يومًا ما لتحديد المرضى الذين من المحتمل أن يكونوا مقاومين للعلاج السلوكي قبل بدء العلاج.

اقرأ أيضاً: استطلاع: 70% من الأمريكيين يعانون القلق بسبب تغيرات المناخ