الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 11:28 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية النواب: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية بحضور ياسر إدريس.. سارة سمير تحصد ذهبيتين ومصر الأولمبية تكتب المجد في تارانتو وسام طايل: البيان المصري الصيني يكتب شهادة ميلاد لتحالف صناعي يعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالمية أحمد كرم: مصر والصين أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستراتيجي 9 سبتمبر.. القاهرة تستضيف المؤتمر الدولي للتجميل ICCE 2026

ذكرى هجمات 11 سبتمبر.. كيف أثر الحادث على العرب والمسلمين؟

تفجير برجي التجارة العالمي
تفجير برجي التجارة العالمي

أحدثت هجمات 11 سبتمبر تغيرات جذرية في العالم، والمسلمين والعرب كانوا الأكثر تأثرا بهذه الأحداث.

وبعد 21 عاما على هجمات 11 سبتمبر الإرهابية، نرصد من خلال السطور التالية الآثار التي طالت العرب والمسلمين نتيجة هذا الحادث سواء في الولايات المتحدة الأمريكية أو العالم أجمع.

فبالرغم من أن المسئول عن الهجمات بضع عشرات من الإرهابيين، المنضمين لتنظيم إرهابي متطرف يدين أعماله الجميع في العالم العربي والإسلامي، إلا أن نظرة الغرب عموما والأمريكيين خصوصا اختلفت تجاه العرب والمسلمين.

ظهور مفهوم الإسلاموفوبيا

ظهر مفهوم الإسلاموفوبيا، وبات الاتهام يوجه للعرب والمسلمين على أساس المعتقد والهوية دون التفرقة، وزادت وتيرة الاضطهاد تجاه المسلمين والعرب بشكل كبير.

زيارة جورج دبليو بوش للمركز الإسلامي بواشنطن

ولم تغير زيارة الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش، في ذلك الوقت من الأمر شيئا، حيث إنه أجرى زيارة إلى المركز الإسلامي في واشنطن في 17 سبتمبر 2001، وقد حظيت بتغطية إعلامية كبيرة، وكان بمثابة إشارة أن العرب والمسلمين ليسوا مسئولين جميعا عن الحادث، وأكد بوش ذلك بقوله: "الإسلام هو السلام".

إلا أن هذه المساعي لم تنجح، فبعد أحداث 11 سبتمبر كان كل من يبدو مسلما يتعرض في أمريكا لأعمال عنف رهيبة في جميع أنحاء البلاد.

ارتفاع وتيرة الاضطهاد الديني والعرقي

وعلى إثر ذلك وصل عدد جرائم الكراهية ضد العرب والمسلمين إلى المئات بل والآلاف، وشملت الاعتداءات الجسدية الوحشية، وإحراق عدة مساجد، بجانب جرائم قتل.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل امتد أيضا ليصل إلى أن الإدارة الأمريكية نفسها، وقد بدأت بالفعل في اعتقال واحتجاز المئات من العرب والمسلمين، دون أسباب واضحة ولمجرد الشكوك فقط.

غزو الدول الإسلامية والعربية

وعلى جانب آخر، نالت البلدان العربية والإسلامية هي الأخرى، جانب من آثار هجمات 11 سبتمبر، فقد قررت الولايات المتحدة الأمريكية قيامها بحرب على الإرهاب، وهي التي نتج عنها غزو أفغانستان ثم العراق، وفيما بعد الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية بعد تأسيسها.

تفاصيل الحادث الإرهابي

يذكر أن هجمات 11 سبتمبر، شهدتها الولايات المتحدة الأمريكية في يوم 11 سبتمبر 2001 الموافق يوم الثلاثاء.

وقد تمت الهجمات بواسطة أربع طائرات نقل مدني تجارية، قادها أربع فرق تابعة لتنظيم القاعدة، من أجل استهداف عدد محدد من الأهداف.

وخلال هذه الهجمات نجحت ثلاث من هذه الطائرات في مهامها المحددة، فيما سقطت الرابعة بعد أن استطاع ركاب الطائرة السيطرة عليها من يد الخاطفين لتغيير اتجاهها، ما أدى إلى سقوطها وانفجارها في نطاق أراضي ولاية بنسيلفانيا.

وتجدر الإشارة إلى أن أحداث 11 سبتمبر، نتج عنها مقتل 2977 شخصًا، بالإضافة إلى 19 من إرهابيي تنظيم القاعدة المسئولين عن خطف الطائرات، وذلك بجانب آلاف الجرحى والمصابين جراء إنهيار مبنى التجارة العالمي.

اقرأ أيضا: الخارجية الفلسطينية: حكومة الاحتلال تتعمد ممارسة العنف ضد الفلسطينيين