جريدة الطريق رئيس التحريرمحمد عبد الجليل
الجمعة 27 يناير 2023 11:14 مـ 6 رجب 1444 هـ

«عتيق وليس عريق». نهاد أبو القمصان ترد على شائعات بيع ماسيبرو

نهاد أبو القمصان-الصورة من صفحتها الشخصية
نهاد أبو القمصان-الصورة من صفحتها الشخصية

تداولت العديد من الشائعات بين مستخدمي التواصل الاجتماعي عن بيع مبنى ماسبيرو، الذي يعد مجد تاريخي في الإعلام المصري والوطن العربي شائعة هزت مشاعر العديد من المواطنين والإعلاميين حتى نفتها الهيئة الوطنية الإعلام.

وخلال الساعات القليلة علقت نهاد أبو القمصان رئيسة المركز المصري لحقوق المرأة عن رأيها في مبنى ماسبيرو الذي هددت الشائعات باختفائه وبيعه أو نقله للعاصمة الإدارية.

ماسبيرو مصدر من مصادر السياحة

قالت "نهاد أبو القمصان"، إن ماسبيرو يعد من المباني العريقة وليس العتيقة وهي إلى ذلك تعد مصدر أساسي من مصادر السياحة في مصر ولا تقل عن الأهرامات كما يمكن استغلاله كمحطة تدريب هائلة لكل طلاب الإعلام في الجامعات ومزار سياحي لأبناء مصر.

وأضافت "أبو القمصان" عبر صفحتها الخاصة على "فيس بوك" أنها كانت في أحد المؤتمرات بتركيا وعرض عليها أحد الشباب بجولة إلى قصر نور ومهند وتتقاضى الشركة 35 دولار مقابل الذهاب والإياب واعتقدت أنه قصر تاريخي وذات أصالة عريقة و في أخر الأمر كان مشهورا بسبب مسلسل لأحد الممثلين فقط وكان هذا الحدث منذ عشرين عام تقريبا.

وتابعت حديثها عن المؤتمر التي ذهبت إليه منذ 20 عام قائلة: "كل أسئلتي كانت ساذجة جدًا لكن ما تعلمته أن مسلسل واحد إحياء السياحة في تركيا وكان مصدر هائل للدخل وتحول موقع فيلا حديثة إلى موقع سياحي يدفع فيه الناس الملايين، ونحن لدينا ماسبيرو آلاف المسلسلات وعشرات الاستديوهات للتلفزيون والراديو".

تاريخ ماسبيرو الفني والإعلامي

وأشارت أبو القمصان، إلى مدى عراقة ماسبيرو وتاريخه الفني والإعلامي الأصيل قائلة: "عندما دخلت ستديو الراديو علمت معنى الصمت لأول مرة فى حياتى لأن هناك ألف فكرة يمكن استغلال ماسبيرو فيها لو أردنا العمل"، موضحة أن هذا بنسبة للحجر أما للبشر علقت قائلة: "البشر فهم ثروة بشرية لا تقدر بثمن ونحتاج إلى إدارة محترمة لإدارة 40 ألف إنسان خبراتهم تساوي آلاف السنين"

واختتمت "أبو القمصان" أن البعض يرى ماسبيرو عتيق و يستحق الهدم فيجب القلق على الأهرامات لأنها أعتق بكثير.

اقرأ أيضًا: تنسيق الأزهر 2022.. اعرف الحد الأدنى للقبول بالكليات