الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 04:25 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب محمد أبو النصر: لقاء الرئيس السيسي ونظيره الصيني يؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة وتوطين الصناعة وتعزيز الاستثمارات أبرز المكاسب مؤتمر «التعليم في مصر» يختتم أعماله بنجاح.. «بكرة» يفتح نقاش المستقبل و«مصر بكرة» يقدم رؤية جديدة لسوق العمل 5 جلسات ترسم خريطة مستقبل التعليم.. مؤتمر «بكرة» يجمع الخبراء وصناع القرار حول طاولة واحدة النائب ميشيل الجمل: رسائل الرئيس السيسي خلال لقائه بالرئيس الصيني ترسم خريطة جديدة للشراكة والتنمية والاستقرار بالمنطقة من الشهادة إلى المهارة.. مؤتمر «التعليم في مصر» يضع جودة الخريج معيارًا جديدًا للنجاح «وثيقة صُنّاع المبادرات».. أبرز مخرجات مؤتمر «بكرة» لتحويل توصيات التعليم إلى خطوات تنفيذية الجامعة العربية تتابع تطورات المسار السياسي في ليبيا وتؤكد أهمية تعزيز التوافق الليبي مرصد وطني لفجوة التعليم وسوق العمل.. مبادرة جديدة خرج بها مؤتمر «مصر بكرة» البيطار: الاستشراف الإفتائي سبق في رصد طغيان الواقع الافتراضي على الأسرة النائبة رانيا الشيمي: القمة المصرية الصينية ترسخ مكانة مصر كشريك موثوق وتدعم مصالحها الوطنية الصحة والسكان : إرتفاع عدد الوفيات لحادث أتوبيس (دهب–نويبع) ل22 حالة.. وتوفر الخدمات الطبية للمصابين مدير الاستشراف الإفتائي: الأسرة في قلب التحولات الكبرى

«عقب واقعة إعدامهم».. مدير بيطري حلوان يوضح الحلول لاستخدام كتاكيت التسمين

ياندكس_ الكتاكيت
ياندكس_ الكتاكيت

إعدام الكتاكيت التسمين.. واقعة شغلت الرأي العام في الفترة الحالية مما أدى إلى إثارة الجدل حول أزمة في الأعلاف التي كانت بالمواني، وبالتالي يترتب على اثارها أزمة أخرى مستقبلية في القطاع الداجني، ولذلك لابد معرفة أسباب الحقيقة وراء إعدام هذه الكمية من كتاكيت التسمين، وما هي الحلول لمواجهة هذه الظاهرة مرة أخرى.

اقرأ أيضًا: بلاغ لـ«نيابة عين شمس» بشأن واقعة هتك عرض طالب ابتدائي بأحد المدارس

وفي الشأن ذاته.. تستعرض جريدة "الطريق" التفاصيل التي أدت إلى إعدام الكتاكيت، وما الحلول التي تتخذها الدولة من أجل الحفاظ على الثروة الداجنة.

السبب وراء إعدام الكتاكيت التسمين

وقال أحد المتخصصين في الطب البيطري رفض الأفصح عن اسمه، بأن السبب وراء واقعة الإعدام يعود بجود عدد من الشركات تستورد نوع من الكتاكيت تسمي "الجدود" والاسم يعني بأن الكتاكيت الجدود هم الأساس، وبالتالي يخرج منها الأمهات الكبيرة التي تعد الاستفادة الأولي لإنتاج البيض، إلى جانب أن هذا النوع من البيض ينتج عنه كتكوت التسمين في المفائس، ولذلك نحن لا نستورد كتكوت التسمين.

اقرأ أيضًا: «مكنش بيشرب سجاير».. أول تعليق من والد حسام حبيب على أزمة شيرين عبد الوهاب

ياندكس_ الكتاكيت

ارتفاع أسعار الكتاكيت

وتابع في تصريح خاص لـ"الطريق" أن الفترة الحالية تشهد إنتاج مرتفع للكتاكيت، وبالتالي يعد سعر الكتكوت الواحد من 50 إلى 70 قرش، فضًلا عن أن الأعلاف ارتفعت أسعارها بشكل ملحوظ يصل إلى 17 ألف جنية، حيث أن معظم الأعلاف المستخدمة مستورد، وبالتالي يخسر التاجر ماليًا في الكتكوت بعد التسمين تصل خسارته في الكيلو من 5 إلى 10 جنيهات،الأمر الذي يجعله يلجأ إلى إعدام هذا النوع من الكتاكيت المنوطة بالتسمين.

حلول استخدام كتاكيت التسمين

ومن جانبه أكد الدكتور شحاتة شنودة، مدير عام إدارة حلوان البيطرية، كبير أخصائين بالإدارة العامة للصحة والتفتيش بمديرية الطب البيطري بالقاهرة، واقعة إعدام الكتاكيت تستلزم طرح بعض الحلول التي تجنبنا تكرار هذه الواقعة، وهذه الحلول تتمثل في حصر فعلي للمزارعة والطاقة الإنتاجية التابعة لها، إلى جانب أن تدشين "بورصة مصرية للدواجن" وضرورة تفعيل دورها بشكل كامل.

اقرأ أيضًا: الإنتاج الحربي والشباب والرياضة يستعرضان خطة عمل شركة «كابتكس»

منظومة العرض والطلب

وأضاف مدير عام إدارة حلوان البيطرية، في تصريح خاص لـ"الطريق"، أن البورصة تحديدًا تحد من زيادة أسعار الدواجن لتصل إلى 25 جنية في المزارع، وبالتالي يكون هناك عرض وطلب من أجل إضافة هامش ربح بسيط، وذلك عقب معرفة تكاليف المزارع، فضًلا عن أن توفير وسائل نقل متعددة لتخفيف العبء على كاهل المواطن، حيث أن النقل من تاجر إلى آخر يتسبب في زيادة أسعار الدواجن التي تكلف المزارع 20 جنيه وتكلفة النقل 20 جنيه أيضًا.

تصدير الدواجن

وواصل "شنودة" أن هناك ضرورة لفتح باب تصدير الدواجن، وبالتالي هناك دول تستورد من مصر الحمام، وتريد الاستيراد من مجزر مرخص للحمام وهذا الأمر غير صحيح، متابعًا أن الأمر يحتاج مجزر مرخص للدواجن يشمل "الحمام والسمان والبط" وغيرها، ولذلك لابد من فتح العديد من المجازر في المناطق الصناعية سواء كانت آليه أو نصف آليه، وخاصًة في أماكن تجمعات المزارع.

مجازر للدواجن

وأشار "شحاته"، إلى أن هناك مزارع للدواجن ناحية الوجه القبلي تنقل الدواجن الحية لمجازر في الوجه البحري، هذا الأمر يسبب عبء على التاجر والمزارع في وقت واحد، وبالتالي ترتفع الأسعار بشكل كبير، مردفًا أن هذه الحلول لا بد من دراستها بشكل جيد والعمل على تعزيزها من أجل عدم تكرار واقعة إعدام الكتاكيت.