الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 03:58 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

مرصد الأزهر: «عقار الكبتاجون سلاح جديد في يد التنظيمات الإرهابية»

مرصد الأزهر
مرصد الأزهر

حذر مرصد الأزهر من عقار "الكبتاجون" والذي ظهر في الستينيات من القرن الماضي، وكان يُستخدم مضادًّا للاكتئاب ولعلاج اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه.

وأوضح، أنه تصدر موضوع "الكبتاجون" العديد من أخبار وسائل الإعلام المختلفة، بعد أن قرر تنظيم داعش الإرهابي الاعتماد على الاستفادة من هذا العقار في تنويع مصادر الداخل وتمويل الأنشطة الإرهابية، فضلًا عن السيطرة على العناصر ورفع قدراتهم القتالية.

يؤدي إستخدام هذا العقار إلى اليقظة المتواصلة لأيام، ويمنح شعورًا كاذبًا بالسعادة والشجاعة، ولذلك يُعرف باسم "مخدر الإرهابيين".

وقد تبين استخدام عناصر التنظيم الإرهابي للعقار -الذي يُبطل الشعور أيضًا بالإرهاق على نطاق واسع- ‏خلال المعارك التي ساعدتهم على احتلال مساحات شاسعة داخل العراق وسوريا.

وتابع المرصد أن المحققون الفرنسيون يشبهون في إمكانية تعاطي الإرهابيين الذين نفذوا هجمات باريس، مزيج من الأمفيتامينات والكافيين قبل الهجمات وكذلك "الكبتاجون"، وهو -حسب تعريفهم له- مخدر غير قانوني يستهلك بشكل أساسي في الشرق الأوسط ويعرف باسم "مخدر الصراع السوري".

وأكد المرصد أن ضلوع التنظيمات الإرهابية في تلك الأنشطة المشبوهة لا يُعد أمرًا جديدًا أو مثيرًا للدهشة، حيث تسلك تلك التنظيمات كافة الطرق غير المشروعة في سبيل تحقيق أهدافها الخبيثة، وتنفيذ أجنداتها الملوثة بدماء الأبرياء لإقامة دولتهم المزعومة التي تناثرت حولها وفوقها أشلاء وجثث الضحايا الأبرياء.

وبات من الواضح أن تجارة المخدرات والمواد السامة الأخرى أصبحت مصدرًا مهمًّا للدخل لتمويل التنظيمات الإرهابية في جميع أنحاء العالم.

كما أن تناول هذا العقار وتهريبه عبر الحدود يُمثل تحدَّيًا شديد الخطورة لا يتعلق فحسب بالصحة العامة بل بالأمن والسلام المجتمعي، الأمر الذي يتطلب تكاتف المجتمع الدولي، وتعاونًا مشتركًا بين جميع دول العالم، والتوعية المستمرة للوقاية من آثاره المدمرة، والعمل على إعادة تأهيل من أدمنوا هذا العقار، وتقديم الرعاية الطبية اللازمة حتى يتمكنوا من التخلص من تلك السموم.

اقرأ أيضا:

شيخ الأزهر يدعو لإطلاق استراتيجية تعليم تناسب احتياجات المجتمعات العربية

موضوعات متعلقة