الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 02:48 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

وائل صلاح يكتب: لماذا يغضب كبار السن؟

د. وائل صلاح استشاري علاج طبيعي وتأهيل المسنين- الطريق
د. وائل صلاح استشاري علاج طبيعي وتأهيل المسنين- الطريق

تزايدت أعداد المسنين في مصر إلى نحو 7 ملايين مسن ما فوق الـ60 عاما، ولذلك يجب الاهتمام بهم لأنهم يعانون من مشكلات صحية كثيرة تحتاج التدخل السريع، منها شعورهم بالغضب من تصرفات قد يراها الآخرين لا تستدع الامتعاض.

ثمّة العديد من الأسباب التي تدفع المسنين إلى الانزعاج والغضب السريع من سلوك الآخرين، وينبغي علينا معرفتها لأنه إذا عُرف السبب بطل العجب، واستطاع كل منا التصرف بحكمة تجاه رد فع آبائنا وأمهاتنا وأقربائنا وكبار السن الذين يتعاملون معنا في وسائل المواصلات وأماكن العمل وغيرها.

وتعد التغيرات الفسيولوجية من أسباب غضب المسنين، والتي تتجسد في ضعف العضلات وتيبس المفاصل وآلام الجسد وضعف البصر والسمع، وصعوبة البلع والهضم وعدم التحكم في البول.

والكثير من تلك المتغيرات قد تكون أسبابا منطقية لدى كبار السن، في نوبات الغضب التي يراها أهل المسنين غير مبررة، ونسمع منهم «إحنا مش عارفين هو ليه كده بقي عصبي.. بابا أو ماما دايما هادية ومكنتش بتتعصب أبدا».

ويعتبر غياب الثقة بالنفس لدى المسن وانحصار دوره الأسري، وشعوره أنه أصبح عبئا على أسرته من الأسباب التي تدفع إلى العصبية، إضافة إلى تنامي تلك المشاعر السلبية نتيجة تجاهل رأي كبير السن في الأمور العائلية، بينما يعتقد الأبناء بأنهم يوفرون له الراحة بعدم طرح المشكلات عليه كما في السابق.

أمّا افتقاد التصرف المالي للمسن، فهو أمر شديد الحساسية، لأنه يرى نفسه الأجدر بتولي هذا الدور حسب العادة، لكن الشيخوخة تحوله إلى شخص يُنفق عليه بعدما كان صاحب اليد العليا في الإنفاق، لكن ومع كل تلك الأسباب التي تدفع للغضب، ما هو العلاج؟

العلاج يا عزيزي يتلخص في المتابعة الطبية الحثيثة لأية تغيرات فسيولوجية تطرأ على كبار السن، فعلى سبيل المثال يجب التركيز على علاج الآلام وتوفير وسائل مساعدة وعلاجية للنظر والسمع ومعالجة الاضطرابات بالجهاز الهضمي والتنفسي والبولي.. إلخ.

وأيضا من الضروري إشراك المسنين في دائرة الاهتمام بالشؤون الأسرية واتخاذ القرار، وذلك بعرض مشكلة معينة وطلب النصيحة والرأي من واقع خبرة الشخص المسن، وإبداء الإعجاب بأفكاره وآرائه ومدحه عليها.

ويُفضل تنفيذ رأيه إذا كان مقبولا، ثمّ إخباره أن قراره كان سببا في حل المشكلة نهائيا، وأنكم دوما في حاجة لاستشارته ، مع إعطاء المسن مساحة في إدارة المال، وخاصة فيما يتعلق بمعاشه أو عائد ممتلكاته ليكون صاحب قرار حتى لو بصورة مبسطة. ولا شك أن شعور المسنين بالعطاء وإنفاق قليل من المال يكون سببا كبيرا في تغيير حالتهم النفسية إلى الأفضل.

اقرأ أيضا: أحمد الضبع يكتب: مبروك عطية وركوب التريند بالمقلوب

للتواصل مع الكاتب على فيسبوك