الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 10:24 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أحمد خالد ممدوح: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤكد أن الوعي ركيزة حماية الدولة حسن هجرس: منتدى مصر فرصة للمكاشفة لا لاستعراض الإنجازات.. والحوار الحقيقي يبدأ من المواطن نجلاء العسيلي: رسائل الرئيس في منتدى مصر 2026 تضع الوعي الوطني في صدارة أولويات حماية الدولة الأمين العام لجامعة الدول العربية يلتقي وزير الخارجية اللبناني تركي آل الشيخ يعلن أول حفل يجمع فضل شاكر وابنه محمد في مدينة الخُبر 30 أكتوبر تركي آل الشيخ يطلق دليل موسم الرياض في نسخته السابعة ‫رئيس الاتحاد الرياضي المصري للإعاقات الذهنية: النسخة السادسة تعود في ديسمبر بوجوه جديدة وقصص نجاح ملهمة رئيس الجمهورية اللبنانية يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية في قصر بعبدا الأمين العام لجامعة الدول العربية يلتقي رئيس مجلس النواب اللبناني في بيروت رئيس الحكومة اللبنانية يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية في بيروت قائد الجيش اللبناني يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية حسام أشرف زغلول: «الجميع يرحل ومصر تبقى».. رسائل السيسي ترسم ملامح الوعي الوطني وحماية المستقبل

أستاذ بجامعة المنصورة: «مصر من أكثر البلدان العربية إصدارًا للفتوى الرقمية»

د. مجدي الداغر
د. مجدي الداغر

قالت دراسة شارك نتائجها الدكتور مجدى الداغر أستاذ الصحافة وتكنولوجيا الاتصال بجامعة المنصورة، في المؤتمر الدُّوَليّ للفتوى في نيجيريا، أن مصر تُعد أكثر البلدان العربية والإسلامية إصدارًا للفتاوى الرقمية، بنحو مليون ونصف المليون فتوى عن عام 2022 فقط، ودعت لوقف حسابات الدعاة والشيوخ غير المؤهلين للفتوى.

دراسة الداغر بعنوان "دور منصات المؤسسات الدينية على شبكة الإنترنت في مواجهة فوضى الفتاوى وتأثيراتها على الأمن القومي المصري، بالتطبيق على الأزهر الشريف"، استهدفت التعرف على دور لجان الفتوى بالأزهر في مواجهة، الكم الهائل من الفتاوى الشاذة على شبكة الإنترنت من دعاة وشيوخ ونشطاء لا عِلاقة لهم بالعلوم الشرعية، وتأثيرات ذلك على أمن واستقرار الوطن.

الدراسة التي ناقشها المؤتمر الدُّوَليّ في نيجيريا، تظهر تزايد النشاط الإفتائي الكبير للمؤسسات الرسمية في مصر "مشيخة الأزهر، دار الإفتاء، وزارة الأوقاف"، والتحول لعصر الرقمنة والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة.

وأكدت الدراسة أن تزايد حالات الفوضى في إصدار الأحكام الدينية على شبكة الإنترنت دفع مؤسسة الأزهر إلى البحث عن آليه للرد على الفتاوى المهددة للأمن الوطني التي يطلقها عدد من الدعاة والشيوخ الذين ينتسبون لتيارات وجماعات دينية عدّة، حيث أتاحت شبكة الإنترنت لهم فرصة الوصول لأكبر عدد من شرائح المجتمع عبر امتلاكهم العديد من الحسابات الشخصية على شبكات التواصل الاجتماعي.

أهمية الفتاوى الرقمية

وأظهرت دراسة الداغر وجود قناعة لدى غالبية الجمهور المصري بأهمية الفتاوى الرقمية باعتبارها توفر معاناة السفر إلى مشيخة الأزهر وإدارة الفتوى بوزارة الأوقاف بالقاهرة، كما توصل الباحث إلى أن غالبية المشكلات المعروضة على منصات الفتوى الرقمية بالأزهر تتضمن مسائل شخصية منها الاستفسار عن أعمال الحرام، وقضايا الميراث بين الأبناء، وحدود العِلاقة بين الرجل والمرأة، وشرعية الراتب الحكومي، ومواصفات الزي الشرعي، وفوائد البنوك، وفتاوى تهنئة المسيحيين بأعيادهم، التي تتردد مع كل عام ميلادي جديد، التي استدعت تدخل الجهات الأمنية والمؤسسة الدينية في الكثير من المناسبات الدينية.

إغلاق حسابات الدعاة غير المؤهلين

كما أكدت دراسة الداغر من جهة أخرى، ضعف مستوى أداء مرصد الأزهر الشريف في مواجهة فوضى الفتوى الرقمية على شبكة الإنترنت، وهو ما يعنى حاجة المرصد إلى كوادر متخصصة في علوم الحاسب والإعلام والقانون والفقه وعلوم الشريعة، وتوصي الدراسة بضرورة وقف حسابات الدعاة والشيوخ غير المؤهلين للفتوى على مواقع التواصل الاجتماعي، ولا سيما التي تتناول موضوعات تتعلق بالتكفير واستغلال نصوص الدين في التعدي على حقوق الغير، مما يؤدي إلى انتشار الكراهية والتشدد والعنف بين طوائف المجتمع.

اقرأ أيضا: «التعاون الإسلامي» تعقد اجتماعًا طارئًا بعد التصعيد الإسرائيلي في الأقصى