الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:16 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

كيف يحافظ المبدع على حقوقه؟.. مستشارون يجيبون

منصة الندوة
منصة الندوة

نظم الدكتور هشام عزمي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، مائدة مستديرة حول "حقوق الملكية الفكرية للأعمال المسرحية والفنانين"، والتي تديرها لجنة المسرح ومقررها المخرج عصام السيد.

أدار المائدة الناقد والشاعر محمد أحمد بهجت، عضو لجنة المسرح، وتحدث بها كلًا من: الدكتور حسام لطفي، أستاذ القانون والمتخصص في قضايا الملكية الفكرية، والمستشار محمود بيرم، متخصص في قضايا الملكية الفكرية، والمستشار ماضي توفيق الدقن رئيس جمعية أبناء فناني مصر.

بدأت الدكتور حسام لطفي الندوة بطرح عدد من الأسئلة منها.. هل من حق المبدع أن يحصل على حقوقه، وكذلك فناني الأداء على المسرح أم فقط مؤلف العمل؟

هل من حق المبدع أن يحصل على حقوقه؟

وقام بالإجابة "نعم"، ثم استشهد بخلاف زكريا أحمد وكوكب الشرق أم كلثوم حين أذاعت أغانيها بالإذاعة المصرية، ولم يحصل زكريا وقتها على حقوق الأداء العلني، فكانت قطيعة فنية استمرت 8 أعوام، إلى أن قام أحد القضاة المهتمين بالموسيقى والغناء بالصلح بينهما، ثم تحدث عن مسرحيات لم تسجل في الإذاعة، لذلك لم تكن هناك طريقة لحفظ حقوق أصحابها، عكس المسرحيات التي قدمت في الإذاعة وتولى مسؤول شرح ووصف ما حدث كان عائدها من جملة الإعلانات التي تقدم ويذهب هذا العائد للمؤدين والمؤلف، وذهب بالحديث عن شراكة كوكب الشرق بشركة صوت الفن واتفاقها مع المطرب محمد فوزي عن عدم أخذ مقابل مادي مقابل تعبئة الأسطوانات على أن تأخذ مقابل من بيعها أو توزيعها أو إذاعتها.

وعن مجهودات الدولة؛ قال إن هناك مبادرة رئاسية "الهيئة الوطنية للملكية الفكرية"، وهي مؤسسة تحمي حقوق المؤدين "عازفين- راقصين- ممثلين"، وهناك أيضًا حقوق أداء علني لفناني الأداء، كما قال، يوجد مشروع لقانون 82 سوف تضاف نصوص للحصول على حقوق أكثر لفئات لم تنصف، وهناك أيضًا مشروع معروض الآن في مجلس النواب إذا أقر سوف تمرر نصوصًا كثيرة لصالح الجميع.

المحاكم المختلطة

و تحدث المستشار محمود بيرم التونسي عن فترة المحاكم المختلطة، قال إنها حاولت من خلال المبادئ التي ترثيها لأحكامها الاهتمام بهذا الشأن. كذلك الاتفاقات الدولية انطلقت في منتصف القرن الـ19 لتتحدث عن الحماية القانونية المصنفات الفنية والأدبية.

وأيضًا بعد الاستقلال خرج قانون للملكية الفكرية سنة 54 ثم قانون 82، ثم ضرب مثلًا بنموذج تم تشويهه وهو برنامج "كلمتين وبس" للراحل الكبير فؤاد المهندس، والراحل أحمد بهجت، ولكن للأسف أضيفت إليها أشياء أدت إلى تشويه العمل، كذلك رائعة بيرم التونسي "ليلة من ألف ليلة"، وهي تركيبة خاصة بيرم التونسي لاستحضار لمحة من لمحات التراث، ونجحت نجاحًا ساحقًا، وقدمها المسرح القومي دون أن يزعم أنه مالك لها، ثم ذهب العمل للقطاع الخاص الذي شوهها كثيرًا.

وعن المادة 143 من قانون 82 لسنة 2022 الخاص بالملكية الفكرية يقول: "الحق في منع تعديل العمل تعديلًا يعتبره المؤلف تشويهًا، أو تأليفًا، وقال إن هناك تمازج الآن كثيرة حدث لها بالفعل تشويه، ولكنه قال إنه رافض أن تكون الرؤية من قبل المؤلف وحده فلا بد من مشاركة الورثة أيضًا.

ثم طرح سؤالًا في هذا الشأن حيث قال: ماذا لو حدث التشويه في العمل بعد مرور الخمسين عامًا التي ينص عليها القانون ليصبح النص أو العمل حرًّا؟ من يقف لهذا العمل الذي تم تشويهه؟

بيرم التونسي

وعن جده بيرم التونسي، قال إنه كان من أوائل المهتمين من الأدباء والفنانين الذين انتبهوا لحقوق المؤلف، وكان سفره إلى فرنسا بداية وعيه وإدراكه لتلك الحقوق، لذا نجده كما أشار تعلم وأدرك الحقوق القانونية لذا ناضل في تأسيس جمعية المؤلفين.

الحماية الفكرية

وعن المعوقات تحدث المستشار ماضي توفيق الدقن، حيث قال إن العائق الأكبر في هذا الملف هو بعض القصور في قوانين الحماية الفكرية، وهناك قانون معروض على مجلس النواب في هذا الشأن نرجو أن ينظر إليه سريعًا رغم علمنا بصعوبة الفترة، ولكن إصدار قوانين منصفة في هذا الشأن هو الحل الأمثل والأهم.

اقرأ أيضا.. صالون ضي الزمالك يستضيف الروائي سعد القرش