الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 03:30 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود

أبو السعود الإبياري.. تميمة حظ إسماعيل ياسين من أغاني «شُكك» إلى سلسلة أفلام

أبو السعود الإبياري وإسماعيل ياسين
أبو السعود الإبياري وإسماعيل ياسين

أبو السعود الإبيارى واحد من أهم المؤلفين في مصر وتنوعت كتاباته ما بين السينمائية والمسرحية والأغاني والمونولوجات وساهم في شهرة العديد من الفنانين كان أبرزهم إسماعيل ياسين الثنائي الفني الأشهر ونستعرض في ذكرى وفاته التي تصادف اليوم إذ توفي في 17 مارس 1996 أهم أعماله مع رفيق دربه.

كان التعارف الأول بين الإبياري وإسماعيل ياسين في منتصف الثلاثينيات وكان حينها "سمعة" مونولجيست صاعد وكان يمنحه الإبياري الأغاني والمونولوجات "شُكك" على أن يسدد له ثمنها حين يتوفر معه المال وساعده أبو السعود في أن يعمل في كازينو الراقصة بديعة مصابني بجوار المونولوجيست الأشهر سيد سليمان، وسرعان ما لمع نجم إسماعيل ياسين وتعاقدت معه الإذاعة ومنها إلي السينما في فيلمه الأول "خلف الحبايب" 1939 للمخرج فؤاد الجزايرلي وبعده فيلم "مصنع الزوجات" حتى رشحه علي الكسار للمخرج توجو مزراحي لفيلم "علي بابا والأربعين حرامي" وشارك مع الكسار في عدة أفلام أبرزها " تحيا الستات، نور الدين والبحارة الثلاثة" وتوالت أفلامه.

شارك إسماعيل ياسين مع الإبياري في عدة أفلام من كتابته قبل أن ينال البطولة المطلقة منها "العرسان الثلاثة، ليلة العيد، الآنسة ماما، نشالة هانم، الهوا مالوش دوا" ومع أول بطولات "ياسين" السينمائية كانت من كتابة رفيق دربه وكتب له "المليونير، حماتي قنبلة ذرية، البنات شربات، الحموات الفاتنات، الفانوس السحري" وبات الإبياري تميمة حظ إسماعيل ياسين وبدأ في كتابة سلسلة الأفلام التي حملت اسمه أولها "عفريتة إسماعيل ياسين" وتوالت الأفلام أبرزها "إسماعيل ياسين يقابل ريا وسكينة، إسماعيل ياسين في الجيش".

كون الثنائي الأشهر في السينما فرقة مسرحية في 1954، وقدما معاً 66 مسرحية أبرزها "القرش الأبيض، على قد لحافك، فتافيت السكر، حبيبتي كوكو" بجانب العديد من المونولوجات التي لاقت نجاح كبير بفضل كتابة الإبياري التي كانت تسيطر عليها خفة الظل أبرزها "عاوز أروح" مع سعاد مكاوي.

قبل وفاة الإبياري في 17 مارس 1996، كان إسماعيل ياسين في يقدم عدد من المونولوجات التي كتبها الإبياري في مدن ليبيا ومن هناك نعى صديق العمر والفن في نعي نشرته جريدة "الأهرام" في اليوم التالي لوفاة الإبياري كان نصه "إسماعيل ياسين من ليبيا ينعى بمزيد الأسى والحزن أخاه الأستاذ أبو السعود الإبياري إلي جنة الخلد يا أخي وحبيبي".