الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 06:54 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

شيخ الأزهر: المهر هدية خالصة للزوجة وليس ثمنًا للحصول على مقابل

الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف
الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف

قال الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إن المهر في الشريعة الإسلامية رمز أو هدية يقدمها الزوج لزوجته، تعبيرًا عن رغبته الصادقة في الارتباط بها والحياة معها، مشيرا إلى أن المهر وإن كان في حقيقته هدية للزوجة فهو حق خالص لها، لا يشاركها فيه أحد.



وفسر الطيب، خلال حلقة اليوم الخميس، من برنامج "الإمام الطيب"، المذاع عبر فضائية "سي بي سي"، قول الله تعالى: "وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ۚ فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا (4)"، موضحا أن الآية الكريمة تتضمن أحكاما إلهية وتوجيهات، أولها الأمر الإلهي بتقديم المهر للزوجة، وثانيها التعبير عن المهور بكلمة صدُقات وهي جمع صدُقة ومعناها في اللغة مهر المرأة وهي مشتقة من الصدق، لأن المهر هدية يصدقها الوعد بالوفاء، مشيرًا إلى أنه رمز للتعبير عن الوفاء الذي يكنه القلب وليس ثمنا ولا عوضا مقابلا لأي أمر من أمور هذه العلاقة الخطيرة.



وتابع شيخ الأزهر الشريف أنه "ينبغي أن نتنبه إلى الفرق الدقيق بين كلمة صدُقات التي هي جمع صدُقة بمعنى المهر وبين كلمة صدقات جمع صدقة بمعنى الزكاة أو العطاء إحسانا وتكرما"، مشيرًا إلى أن "صدُقة" التي بمعنى المهر ليست من باب الزكاة أو الإحسان أو الرفق بالفقراء وإنما هي من باب الصدق والوفاء بالوعود والعهود.

وواصل: "ثالثها قوله تعالى "نِحْلَةً "، أي هدية خالصة ليست من أجل مقابل أو عوض، ورابعها في هذه الآية أبلغ رد على هؤلاء الذين يفهمون من المهر أنه عوض للانتفاع بالمرأة، ومعاذ الله أن تنظر شريعة الإسلام لعقد الزواج من هذا المنظور البائس، وأنه عقد بيع وشراء"، مشيرا إلى أن الغرض من عقد الزواج في الإسلام هو حل المعاشرة بين الزوجين طيلة عمر الزواج، وبالمعنى الأعم الذي يتسع لكل مظاهر المعاشرة الحسية والمعنوية وما يترتب عليها من حقوق متبادلة بين الزوج وزوجته وهذه المعاني السامية التي تشكل المقاصد الشرعية العليا في هذا الميثاق الإلهي الغليظ أجل وأشرف من أن تتحول إلى بضاعة تباع وتشترى بكف من طعام أو خاتم من حديد".

width="640">