الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 10:53 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عضو اقتصادية النواب: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية بحضور ياسر إدريس.. سارة سمير تحصد ذهبيتين ومصر الأولمبية تكتب المجد في تارانتو وسام طايل: البيان المصري الصيني يكتب شهادة ميلاد لتحالف صناعي يعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالمية أحمد كرم: مصر والصين أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستراتيجي 9 سبتمبر.. القاهرة تستضيف المؤتمر الدولي للتجميل ICCE 2026 محافظ قنا يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ مشكلات المواطنين وسبل حلها الحسيني أحمد: 25 اتفاقية ووثيقة بين الرئيسين المصري والصيني تفتح آفاقًا واسعة أمام الاستثمار وتعزز مكانة مصر كمركز إقليمي قيادي بحماة الوطن: البيان المصري الصيني المشترك يعز مكانة مصر كمركز صناعي ولوجستي للعالم طلائع الجيش يضم اللاعبة جني عمرو.. خطوة جديدة نحو مزيد من التألق «أنقذت النساء».. خالد الجندي: خولة جادلت النبي والقرآن أنصف موقفها|فيديو

نقيب الفلاحين: العجز المائي في مصر يصل إلى 50 مليار سنويا

نقيب الفلاحين
نقيب الفلاحين

أكد حسين عبد الرحمن أبو صدام نقيب عام الفلاحين، أن الري بالغمر يهدد المياه ويساهم في ارتفاع المياه الجوفية، بجانب تطبيل الأراضي المنخفضة، والتقليل من الإنتاجية ويزيد من تكلفة الزراعة ويضعف جودة الإنتاج، مؤكدا ألّا مفر من التحول السريع إلى الري بالطرق الحديثة ومنع الري بالغمر.

وتابع"أبو صدام"، أن الزراعة تحتاج إلى115 مليار متر مكعب كل عام تقريبا، وهي إلى ذلك تستهلك وحدها نحو 75% من المياه، في حين أن كل مواردنا المائية نحو 65 مليار متر مكعب سنويا، مشيرا إلى أن المورد الأساسي للمياه في مصر هو نهر النيل وبرغم زيادة السكان والتوسع في استصلاح وزراعة الصحراء فإن حصة مصر من النيل ثابته عند 55.5 مليار متر مكعب كل عام.

وأشار"أبو صدام"، أن ضعف سقوط الأمطار على مصر وضعف مخزون المياه الجوفية، يجعلنا نلجأ إلى سداد العجز المائي عن طريق إعادة تدوير المياه ومعالجتها لاستخدامها اكثر من مره واستيراد مياه افتراضية في صورة مواد غذائية ومحاصيل زراعية والاتجاه لتحلية مياه البحر مع تبطين الترع وإقامة الكثير من المشروعات القومية للحفاظ علي المياه وترشيد استهلاكنا من السيول والري الحقلي وإنشاء السدود والقناطر ومنع التعدي على مجاري المياه.


واستكمل أنه بالرغم من كل الجهود التي تقوم بها الدولة من الميزانية وصرف مليارات الجنيهات كل عام إلا أن نصيب الفرد من المياه يتناقص يومياً إلى أقل من 550 متر مكعب سنويا، مضيفا أنه وصلت النسبة إلى خط الفقر المائي المعروف ب1000متر مكعب من الماء للفرد في العام ومع ازدياد الحاجة المحلية للمياه فإنه لا بديل عن التحول إلى طرق الري الحديثة كالري بالرش أو التنقيط.

وشدد على ضرورة زيادة للتوعية بأهمية كل قطرة مياه وحتمية التحول إلى نظم الري الحديثة مع توفير الآلات والمستلزمات والمعدات اللازم لذلك بأسعار مناسبه وكذا الحد من زراعة المحاصيل شرهة استهلاك المياه والقضاء على الحشائش المائية الضارة وتغيير نظم الزراعة لتناسب مواردنا المائية في ظل التغيرات المناخية غير الملامة التي تساهم في سرعة التبخر والجفاف أحيانا.

موضوعات متعلقة