الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 03:48 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

100 ألف طفل سوداني في تشاد يواجهون مصاعب الفرار من الصراع

قالت منظمة اليونيسيف إن الأطفال والأسر الذين وصلوا إلى شـرق تشاد فرارًا من الصراع المتصاعد في منطقة دارفور السودانية المجاورة، لديهم احتياجات وتحديات جديدة خلال بحثهم عن ملاذ في مقاطعات تشاد التي تعتـبر بالفعل من أكثر المقاطعات حرمانًا.

وذكرت المنظمة في بيان اليوم الاثنين، أنه اعتبارًا من 23 يونيو، عبر أكـثر من 140،000 لاجئ سوداني و 34،000 عائد تشادي الحدود - ، وأكثر من 90٪ منهم من النساء والأطفال، كما أنه من المتوقع وصول آلاف آخرين مع تـصاعد العنف في دارفور.

ووفق اليونيسيف: "يذكر اللاجئون الذين وصلوا قصصًا عن الهروب من القرى المحترقة، وتعرض بعض المدنيين للهجوم والقتل، خلال محاولتهم العبور إلى تشاد. كما أصيب كثيرون أو فقدوا أحباءهم، وفقد العديد من الأطفال أثر عائلاتهم أثناء الفرار".

قال جاك بوير، ممثل اليونيسف في تشاد، إن الرعب الذي يعانيه الأطفال والأسر في السودان يتحول بسرعة إلى أزمة خطيرة في تشاد.

وأضاف: تنفد مواردنا لتقديم المساعدة للأطفال والأسر الذين يصلون بينما يخشى بشكل متزايد أن تؤدي حالة الطوارئ الإنسانية هذه إلى كسر التماسك الهش للغاية عبر الحدود.

ويصل معظم اللاجئين إلى تشاد عبر 27 نقـطة دخول على طول الحدود، في أقاليم واداي وسيلا ووادي فيرا. في هذه الأماكن، تعد مستويات الحرمان من أعلى المستويات في البلاد. الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل المياه والمأوى والصحة والتعليم محدود للغاية، والآن تواجه المجتمعات ضغطًا إضافيًا لتقاسم الموارد النادرة للغاية. مع توقف التجارة مع السودان تمامًا، ارتفعت أسعار المواد الغذائية والسلع بشكل كبير.

اقرأ أيضا: قتلى ومصابون جراء سلسلة انفجارات بمطاعم في الصين