الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 05:35 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

ما سبب امتناع نجيب الريحاني من شراء سيارة؟.. نبؤة عرافة السر

نجيب الريحاني
نجيب الريحاني

عرف عن نجيب الريحاني أنه كان لا يقتني سيارة حتى بعد أن نال الشهرة، وودع حياة الفقر بسبب نبؤة عرافة أخبرته بها وهو موظف في شركة السكر، ولم يكشف "الريحاني" عن السر سوى في مذكراته التي أعادت نشرها مجلة "الكواكب" 1951.

وحسب ما جاء في مذكراته أنه ذهب للعرافة قبل عمله في التمثيل، وكان حينها موظفا في شركة السكر لا يزيد مرتبه عن 14 جنيها، وأخبرته بالعديد من النبؤات ويقول: "أخبرتني أن حياتي عبارة عن ضجة صاخبة، وأمولا كثيرة ستتداولها يدي، وأنني سأنتقل من فقر إلي غنى ومن غنى إلى فقر ثم يعود الغنى"، وظل الريحاني بعد تلك النبؤة ينتظر المال الذي سينقله إلى مصاف الأغنياء.

ولم تقتصر تنبؤات العرافة عن موضوع الغنى والفقر بل كشفت له عن أشياء سرية في حياته الخاصة، ويقول أنها حدثت له بحذافيرها بعد سنوات من لقاؤه بها، ولكن أصعب نبؤة جعلته يخاف من قيادة السيارات طوال حياته عندما أخبرته أن هناك تصادم سيحدث لسيارة يكون فيها.

يقول ساخرا: "خشيت من ذلك اليوم وامتنعت من اقتناء سيارة لنفسي وإذا دعيت لركوب سيارات الغير أو حتى سيارة تاكسي أتوسل إلى السائق بكل عزيز لديه أن يرحم شباب العبد لله وأن يسير على أقل من مهله لأني مش مستعجل أبدا، وكلمة مش مستعجل دي أقولها دائما كلما ركبت سيارة حتى ولو كان باقي على القطار الذي سوف اسافر به دقيقة واحدة، وأفضل دائما ركوب عربات الخيل لا رفقا بالعربجية بل حرصا على حياتي الغالية".

اقرأ أيضًا: أغرب طقوس الملحنين زمان.. «عبد الوهاب» يلحن وفي يده «فرخة»