الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 02:25 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن

تحالف ضد الفلسطينيين.. الرابطة الخفية بين أمازون وإسرائيل في مشروع الإبادة الجماعية

أمازون وإسرائيل
أمازون وإسرائيل

كشفت الحرب في قطاع غزة مدى قبح الشركات العالمية والتي من ضمنها أمازون وجوجل، بعد تقديم دعمها الكامل لإسرائيل في تنفيذ سياساتها المثيرة للجدل تجاه الفلسطينيين، بطرق مختلفة بما في ذلك التهجير القسري والاضطهاد، يشار إلى أن هذه الشركات تشارك في مشروعات مشتركة مع الحكومة الإسرائيلية، لمحاصرة الفلسطينيين وإلحاق الأذى بهم.

ومن بين هذه الشركات، التي يسلط الضوء عليها "أمازون" بشكل خاص حيث أعلن رئيس شركاتها عن خطة طوارئ لدعم إسرائيل.

الوجه القبيح للشركات العالمية

والدليل على أن هذه الشركات تدعم الكيان الإسرائيلي هي أن في بداية موسم إعلان الأرباح للشركات الأمريكية الكبرى، أشار المسئولون التنفيذيون لهذه الشركات إلى التوتر المتصاعد بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية حماس، حيث أطلقت بعض الشركات حملات لجمع الأموال.

ما هو مشروع نيمبوس

وقدمت أمازون وجوجل مشروع يسمى نيمبوس بقيمة 1.2 مليار دولار يهدف إلى توفير خدمات سحابية إلكترونية للجيش والحكومة في إسرائيل، وتسمح هذه التكنولوجيا بزيادة المراقبة وجمع البيانات بشكل غير قانوني عن الفلسطينيين، وتسهل توسيع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية على الأراضي الفلسطينية.

يشيرون العاملون في أمازون وجوجل في رسالتهم إلى أن المنتجات التي ينتجونها تستخدم لحرمان الفلسطينيين من حقوقهم الأساسية وتسهم في هجرتهم من منازلهم وتعرضهم للهجمات في قطاع غزة.

تعزيز الاقتصاد الإسرائيلي

كما تدعي أمازون أن الصفقة ستعمل على تمكين الشركات الناشئة وتعزيز التنمية الاقتصادية في إسرائيل.

هذه المسألة تثير جدلاً واسعًا وتعكس التوترات السياسية والأخلاقية المتعلقة بالعلاقات التجارية في العالم، حيث قال النشطاء الفلسطينيون إن إسرائيل لديها قوة ليست فقط عسكرية، وإنما تدعمها أيضًا الشركات والحكومات الدولية.

تصريحات الشركات العالمية

وفي سياق آخر، وصف أندي جاسي، الرئيس التنفيذي لشركة أمازون، الهجمات بأنها صادمة ومؤلمة، وأعلنت أمازون عن وجود خطة طوارئ للحفاظ على خدمات "أمازون ويب" متاحة للعملاء في إسرائيل.

وفيما يتعلق بشركة "ميتا بلاتفورمز"، أعلنت أنها تتخذ إجراءات لإزالة المحتوى الذي يشجع ويدعم حماس من منصاتها، بعد توبيخ الاتحاد الأوروبي لشركات التواصل الاجتماعي بسبب عدم اتخاذها إجراءات كافية للتعامل مع المعلومات المضللة.

وعبّر ساندر بيتشاي، الرئيس التنفيذي لألفابت، الشركة الأم لجوجل، عن أهمية معارضة معاداة السامية في هذه اللحظة الحرجة، واستنكر ما وصفه بـ"الشر التاريخي". وأشار إلى وجود مكاتب وأكثر من 2000 موظف في إسرائيل لدى جوجل.

اقرأ أيضا: إسرائيل لن تكون موجودة في 2027.. نبوءة من التسعينات تحدد مصير دولة الاحتلال (فيديو)