الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 04:48 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري شؤون البيئة بقنا تنظم ندوة توعوية ”وطن أخضر لمستقبل أفضل” بمركز الشبان المسلمين بنجع حمادي محافظ جنوب سيناء يبحث مع مدير إدارة المرور إطلاق منظومة التاكسي الذكي والإفراج المشروط عن مركبات الإسكوتر المضبوطة وزير العدل يفتتح فرع توثيق بنك مصر بالتجمع الخامس ضمن خطة التوسع في الخدمات الرقمية

وفا: «مجمع الشفاء» تاريخ طبي طويل ومسرح للحرب الدموية على قطاع غزة

مجمع الشفاء الطبي بغزة
مجمع الشفاء الطبي بغزة

نشرت وكالة وفا الفلسطينية، تقريرًا مفصلاً، حول مجمع الشفاء الطبي، والذي يعد أكبر المجمعات الطبية في قطاع غزة مسرحًا لعدوان الاحتلال الإسرتئيلي، المتواصل على قطاع غزة لليوم الـ40 على التوالي، إذ اقتحمت قوات الاحتلال المؤللة المجمع الواقع غرب مدينة غزة، فجر اليوم الأربعاء، بعد حصاره لليوم السادس على التوالي، وتعرضت ساحاته، قبل ذلك للقصف أكثر من مرة، ما أدى إلى ارتقاء عشرات الشهداء ووقوع عشرات الجرحى.

مجمع الشفاء أكبر المؤسسات الطبية في قطاع غزة

مجمع الشفاء هو مجمع حكومي تابع لوزارة الصحة الفلسطينية، ويعد أكبر مؤسسة صحية تقدم خدمات طبية في قطاع غزة، تأسس عام 1946، في عهد الانتداب البريطاني في مدينة غزة، وكان في شكله الأولي أكشاكا صغيرة تقدم خدمات الرعاية الطبية إلى المرضى، وتطور مع الوقت فأصبح أكبر مجمع طبي في القطاع، ويعمل فيه 25% من العاملين في المستشفيات بقطاع غزة كله.

يضم مجمع الشفاء، الذي يعتبر الأكبر في القطاع، ثلاثة مستشفيات متخصصة، وهي: مستشفى الجراحة، ومستشفى الأمراض الباطنية، ومستشفى النساء والتوليد، مع قسم حضانة للأطفال الخدج، إضافة إلى قسم الطوارئ ووحدة العناية المركزة والأشعة وبنك الدم والتخطيط، ويحتوي على 500-700 سرير.

يقع المجمع البالغة مساحته 45 ألف متر مربع عند مفترق طرق في المنطقة الغربية الوسطى من مدينة غزة، ويطل على شارعي عز الدين القسام والوحدة، ويقع في محيطه مسجد الشفاء.

الخدمة المقدمة من قبل مجمع الشفاء بقطاع غزة

ويقدم المستشفى خدماته إلى مواطني مدينة غزة، بالإضافة إلى استقبال حالات من مدن أخرى لا تتوفر فيها مستشفيات متخصصة، كما يقدم خدمات علاجية وصحية متنوعة وعمليات إلى أعداد كبيرة من المواطنين، ففي عام 2020 قدم المستشفى خدمات علاجية إلى حوالي 460 ألف مواطن، إضافة إلى تقديم خدمات صحية إلى ما يقارب 250 ألف مواطن في قسم الطوارئ، وأجريت فيه 25 ألف عملية جراحية، و69 جلسة لغسل الكلى، و13 ألف حالة ولادة.

عدد العاملين في مجمع الشفاء الطبي

يبلغ عدد العاملين في مجمع الشفاء الطبي ربع عدد العاملين في جميع مستشفيات القطاع، إذ يعمل فيه حوالي 1500 موظف، منهم أكثر من 500 طبيبًا، و760 ممرضًا، و32 صيدلانيًا، و200 موظفًا إداريًا.

بعد انتهاء الانتداب البريطاني، أصبح المستشفى تابعا للإدارة المصرية التي وسّعت أقسامه وزادت عدد أسرّته، وبقي تحت إدارة المصريين ما يقارب عقدين من الزمن.

اقرأ أيضًا: «مجلة عبرية» تحرض على فتح جبهة قتال مع مصر: تفاصيل

وفي عام 1967، أصبح مجمع الشفاء تابعًا للاحتلال الإسرائيلي بعد سيطرته على القطاع بعد نكسة يونيو، وبرز دور المستشفى كنقطة مواجهة أساسية بين المواطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي.

ومع بدء الانتفاضة الأولى من ديسمبر عام 1987، حدثت فيه أول مواجهة حين اقتحمه الطلبة لمواجهة جنود الاحتلال، إذ كان مركز تجمع للجيش، وحاول الجنود الإسرائيليون خلال الانتفاضة سرقة جثامين الشهداء الفلسطينيين من المستشفى.

تطوير مجمع الشفاء الطبي

ومع قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية، أصبح المستشفى تابعا لإدارتها، وتلقى حينها دعمًا يابانيًا وأوروبيًا للتطوير وإنشاء مبانٍ جديدة وتوسيع الغرف، ثم شهد المستشفى بعدها عدة عمليات تطوير حولته إلى مجمع طبي يضم عدة مستشفيات متخصصة.

وفي عام 2023، كان الهيكل الخارجي للمستشفى يحتاج إلى ترميم، فقد كانت أجزاء من الخرسانة تتساقط من الأسقف والجدران، وبسبب عدم القدرة على تأمين المواد نتيجة الحصار، وعدم وجود دعم مادي، لم تتم عملية الترميم.