الطريق
السبت 1 أغسطس 2026 07:47 مـ 16 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
متحدث الأوقاف: القوافل الدعوية تدعم طلاب الثانوية العامة وأسرهم نفسيًا|فيديو أطمئنوا.. هيئة الدواء تنفي إلغاء التسعير الجبري أو الأسعار المطبوعة|فيديو وائل فايز: تسهيلات جديدة لتراخيص المحال.. والتصالح تقضي على الروتين|فيديو ملحمة وطنية.. البيطار: توحيد صفوف المصريين في الداخل والخارج لدعم الدولة|فيديو محلل سياسي يكشف: التنسيق الأمريكي الإسرائيلي يعزز احتمالات التصعيد الإيراني|فيديو النائب ميشيل الجمل: نجاح التوصل لاتفاق المرحلة الثانية في غزة يؤكد مكانة مصر المحورية وثقة الأطراف في قيادتها النائب باسم بهاء: الدور المصري يقود مسار إنفاذ اتفاق غزة ويؤكد مكانة القاهرة كركيزة للاستقرار الإقليمي برلمانية: زيادة أسعار الكهرباء بدءًا من الشريحة الثانية قرار يفتقر إلى البُعد الاجتماعي ويستوجب مراجعة عاجلة إنطلاق فعاليات حملة «100 يوم صحة» بجميع مدن جنوب سيناء محافظ قنا يبحث مع جمعية رعاية الطلاب توسيع مظلة الدعم المقدمة لأبناء المحافظة رفع 36 طن مخلفات وتمهيد 5 كيلومتر من الطرق بمركز نجع حمادي قنا استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم السبت

من روبلوكس إلى بابجي.. قرارات حظر الألعاب الإلكترونية تتوسع في عدد من الدول العربية

لم يعد حظر الألعاب الإلكترونية في عدد من الدول العربية مرتبطًا بلعبة بعينها، بل أصبح جزءًا من توجه أوسع يهدف إلى الحد من المخاطر السلوكية والرقمية، خاصة تلك التي تهدد الأطفال والمراهقين، في ظل الانتشار الواسع للألعاب ذات المحتوى العنيف أو غير الملائم.

وشهدت السنوات الأخيرة قرارات رسمية بفرض حظر أو قيود مشددة على عدد من الألعاب الشهيرة، من بينها Roblox وPUBG وGrand Theft Auto وFortnite، إلى جانب ألعاب أخرى وُصفت بأنها تتضمن مشاهد عنف مفرط أو محتوى غير مناسب للفئات العمرية الصغيرة.

وأرجعت الجهات المعنية في عدد من الدول العربية هذه القرارات إلى مخاوف تتعلق بتأثير بعض الألعاب على السلوك العام بحسب ماعت جروب، واحتمالات الإدمان الرقمي فضلًا عن مخاطر تتعلق بالتواصل غير الآمن داخل المنصات الإلكترونية، وما قد يترتب عليه من تهديدات نفسية واجتماعية للأطفال.

وفي المقابل، لا يزال الجدل قائمًا بين مؤيدين للحظر الكامل باعتباره وسيلة حماية مباشرة، وبين دعاة التوعية والرقابة الأسرية، الذين يرون أن الحل لا يكمن في المنع وحده، بل في تعزيز الوعي الرقمي، ووضع تصنيفات عمرية صارمة، وتفعيل أدوات الرقابة الأبوية.

ويعكس هذا الجدل تحديًا متزايدًا أمام صانعي القرار في المنطقة، في محاولة لتحقيق التوازن بين حماية النشء، ومواكبة التحولات الرقمية المتسارعة، دون المساس بحرية الاستخدام أو التطور التكنولوجي.