الطريق
الإثنين 2 نوفمبر 2026 02:36 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الحق مشوارك.. كثافات مرورية متفرقة بالقاهرة والجيزة صباح اليوم الإثنين الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا تنظم فعاليات اليوم الوطني للدارسين الوافدين بالأكاديمية مفاوضات ثلاثية مرتقبة في أبوظبي.. روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة أمام اختبار دبلوماسي جديد انطلاق منافسات اليوم الثاني من بطولة العالم للسباحة بالزعانف في المياه المفتوحة بشرم الشيخ محافظ جنوب سيناء يتفقد كمين عيون موسى ويشيد بجهود الأمن والمرور القوات المسلحة تستقبل أبطالها الرياضيين ببطولة أفريقيا للملاكمة بكينيا الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الإثنين.. أسوان تسجل 37 درجة والرياح تثير الأتربة الدولار والعملات العربية والأجنبية اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026.. أسعار الصرف في مصر أسعار الحديد والأسمنت اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026 في مصر.. طن عز يسجل 40640 جنيهًا أسعار السلع الغذائية اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026 في مصر.. اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة أسعار الذهب اليوم الاثنين 2 نوفمبر 2026 في مصر.. عيار 21 عند 6140 جنيهًا هيا عبد السلام بلا مجاملات: «فلوسي فلوسي».. و«الهوشة مستمرة» مع فؤاد علي في «On The Road» مع بلال العربي

من روبلوكس إلى بابجي.. قرارات حظر الألعاب الإلكترونية تتوسع في عدد من الدول العربية

لم يعد حظر الألعاب الإلكترونية في عدد من الدول العربية مرتبطًا بلعبة بعينها، بل أصبح جزءًا من توجه أوسع يهدف إلى الحد من المخاطر السلوكية والرقمية، خاصة تلك التي تهدد الأطفال والمراهقين، في ظل الانتشار الواسع للألعاب ذات المحتوى العنيف أو غير الملائم.

وشهدت السنوات الأخيرة قرارات رسمية بفرض حظر أو قيود مشددة على عدد من الألعاب الشهيرة، من بينها Roblox وPUBG وGrand Theft Auto وFortnite، إلى جانب ألعاب أخرى وُصفت بأنها تتضمن مشاهد عنف مفرط أو محتوى غير مناسب للفئات العمرية الصغيرة.

وأرجعت الجهات المعنية في عدد من الدول العربية هذه القرارات إلى مخاوف تتعلق بتأثير بعض الألعاب على السلوك العام بحسب ماعت جروب، واحتمالات الإدمان الرقمي فضلًا عن مخاطر تتعلق بالتواصل غير الآمن داخل المنصات الإلكترونية، وما قد يترتب عليه من تهديدات نفسية واجتماعية للأطفال.

وفي المقابل، لا يزال الجدل قائمًا بين مؤيدين للحظر الكامل باعتباره وسيلة حماية مباشرة، وبين دعاة التوعية والرقابة الأسرية، الذين يرون أن الحل لا يكمن في المنع وحده، بل في تعزيز الوعي الرقمي، ووضع تصنيفات عمرية صارمة، وتفعيل أدوات الرقابة الأبوية.

ويعكس هذا الجدل تحديًا متزايدًا أمام صانعي القرار في المنطقة، في محاولة لتحقيق التوازن بين حماية النشء، ومواكبة التحولات الرقمية المتسارعة، دون المساس بحرية الاستخدام أو التطور التكنولوجي.