الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:06 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

الإعلامي أشرف محمود: رمضان سجل ذهبي لانتصارات غيّرت مجرى التاريخ وأعزت الأمة

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن شهر رمضان المبارك لا يمثل للمسلمين مجرد محطة سنوية للصيام والقيام وتلاوة القرآن فحسب، بل هو سجل ذهبي لانتصارات عسكرية كبرى أعزت الأمة وغيرت مجرى التاريخ، فبين طيات هذا الشهر الكريم، سطرت البطولات بمداد من نور، لتؤكد أن الصيام لم يكن يوماً عائقاً، بل كان وقوداً للإيمان وحافزاً للنصر.

​وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن شرارة الانتصارات الرمضانية انطلقت مع غزوة بدر الكبرى في السابع عشر من رمضان، تلك الموقعة التي وصفها التاريخ بأنها "الفرقان"؛ لأنها فرقت بين الحق والباطل، ووضعت حجر الأساس لدولة الإسلام، مشيرًا إلى أنه لم يتوقف المد البطولي عند ذلك، بل شهد الشهر الفضيل أحداثاً جساماً منها ​فتح مكة الذي طهر بيت الله الحرام من الأوثان، و​معركة عين جالوت التي كسر فيها المسلمون شوكة التتار وحموا الحضارة الإنسانية من الاندثار، والعاشر من رمضان ملحمة العبور الحديثة، وفي العصر الحديث، تجلت عظمة هذا الشهر في نصر العاشر من رمضان (السادس من أكتوبر 1973)، تلك الملحمة التي أثبت فيها الجندي المسلم أن الصيام يمنح قوة تفوق طاقة البشر.

​وأكد أن صيام الجنود في تلك الحرب كان حافزاً معنوياً هائلاً، ولم يكن يوماً عاملاً للإحباط أو الوهن، فبينما كانت الحناجر تصدح بـ"الله أكبر"، كان اليقين يملأ القلوب بأن النصر آتٍ لا محالة، وعبروا القناة وهم صائمون متضرعون، فكتب الله لهم العزة والنصر.

ولفت إلى أن الربط بين العبادة والجهاد في رمضان يعكس فلسفة عميقة؛ فالمسلم الذي ينتصر على شهواته ونفسه في نهار رمضان، يصبح أكثر قدرة على مواجهة أعدائه في ميدان القتال، وهكذا كان حال الرعيل الأول، وهكذا سيبقى رمضان دوماً شهر الصيام، والقيام، والانتصارات.