الطريق
الجمعة 24 يوليو 2026 01:37 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة العدل: لا صحة للاستعلام عن الحسابات البنكية للمدعى عليهم في قضايا النفقة دون حكم قضائي أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن

القادم أسوأ.. الحروب القادمة تدار بالخوادم لا بالدبابات

دخل مفهوم “السيادة الرقمية” مرحلة جديدة من التصعيد الدولي، بعد تصاعد الدعوات داخل أوروبا للاعتماد على بدائل تكنولوجية أوروبية بدلًا من نظيرتها الأمريكية، بالتوازي مع إقرار قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي المعروف باسم EU AI Act.

ويعكس هذا التحرك إدراكًا أوروبيًا متزايدًا بأن السيادة في القرن الحادي والعشرين لم تعد مقتصرة على الأرض والبحر والجو، بل بات الفضاء الرقمي مجالًا رابعًا لا يقل أهمية وتأثيرًا.

فالبيانات اليوم لم تعد مجرد معلومات، بل تحولت إلى مادة خام للذكاء الاصطناعي، وأداة تأثير سياسي واقتصادي، وسلاح ضغط غير معلن، ومن يملك السيطرة على المنصات والخوارزميات والبنية السحابية، يملك قرارًا سياديًا غير مرئي لكنه يمارس يوميًا على وعي المجتمعات واقتصاداتها.

أوروبا، التي لا تمتلك عمالقة التكنولوجيا بحجم نظرائها في الولايات المتحدة، اختارت مسارًا قانونيًا وتنظيميًا عبر تشريعات حماية البيانات مثل General Data Protection Regulation (GDPR)، وفرض غرامات على الشركات العملاقة، في محاولة لبناء نموذج سيادة قائم على المعايير والقواعد.

في المقابل، تمارس الولايات المتحدة نفوذها الرقمي عبر تحالف الدولة مع الشركات الكبرى وفقًا لرؤية الإخبارية، حيث تسيطر شركات التكنولوجيا الأمريكية على البنية السحابية العالمية ومحركات البحث ومنصات التواصل.

أما الصين، فتبنت نموذج السيادة الصارمة بإنترنت شبه منفصل، ومنصات محلية، وتشريعات تمنع تسرب البيانات للخارج، في إطار رؤية تعتبر أن “لا سيادة سياسية دون سيادة رقمية كاملة”.

ويؤكد مراقبون أن الصراع الحالي ليس تقنيًا فحسب، بل هو إعادة رسم لخريطة القوة العالمية، حيث انتقل مركز الثقل من النفط والمصانع إلى البيانات والخوارزميات.