الطريق
الخميس 17 سبتمبر 2026 08:56 صـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التعليم السابق يكشف سبب غضب المدارس الدولية في تدريس العربي والتاريخ اختار نظام البكالوريا ولا الثانوية العامة لابني؟.. وزير التعليم الأسبق يُجيب وزير التعليم السابق يكشف سبب تقديم ميعاد المدارس وقطع الإجازة وزير التعليم الأسبق يهاجم المدارس الدولية لهذا السبب وزير التعليم الأسبق يكشف سبب رسوب 50٪ من طلاب كلية الطب إبراهيم ضيف: مواقف المملكة المشهودة حفرت اسمها في وجدان كل مصري إبراهيم ضيف: مصر والسعودية هما المحور الأساسي وركيزة الاستقرار في الشرق الأوسط إبراهيم ضيف: رهان الرئيس السيسي على وعي الشعب المصري أثبت نجاحه دائمًا في التصدي لأهل الشر حسن جعفر: القمة المصرية السعودية تؤكد أهمية توحيد الرؤى العربية لمواجهة تحديات المنطقة. أحمد محسن: القاهرة والرياض تتحركان برؤية مشتركة لحماية استقرار المنطقة ومواجهة تداعيات الأزمات أستاذ علوم سياسية: قمة السيسي وبن سلمان ترسم ملامح المواجهة ضد التهديدات الإقليمية احذر الفخ.. عضو نقابة الأطباء يكشف كيف تُخدع العائلات بمصحات إدمان غير مرخصة

درع الخليج.. كيف تحولت سماء الإمارات إلى جدار فولاذي عصي على الاختراق؟

في تجسيد حي لمعاني الجاهزية العسكرية والاحترافية الفائقة، تواصل القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة تقديم نموذج استثنائي في حماية سيادتها وأمنها القومي العربي. وبفضل منظوماتها الدفاعية المتقدمة ويقظة رجالها على مدار الساعة، أثبتت "صقور الإمارات" أن أمن الأوطان خط أحمر لا يمكن تجاوزه، محولةً مفهوم الجاهزية من مجرد شعار إلى واقع ملموس يراه العالم أجمع في منطقة تموج بالتحديات الجيوسياسية.


لغة الأرقام تتحدث: تحطيم مئات الصواريخ الباليستية وآلاف الطائرات المسيرة


وتعكس الأرقام والبيانات الميدانية حجم الكفاءة العملية والجاهزية القصوى التي تتمتع بها الدفاعات الجوية الإماراتية في التصدي لأعقد التهديدات الحديثة وحروب الجيلين الرابع والخامس؛ بحسب ماعت جروب حيث نجحت القوات في اعتراض وتدمير منظومة ضخمة من الأهداف المعادية شملت:
 * 414 صاروخاً باليستياً تم إسقاطها بدقة متناهية.
 * 15 صاروخاً جوياً جرى التعامل معها بكفاءة.
 * 1914 طائرة مسيرة (درون) تم تحييد خطرها بالكامل.

ويرى خبراء عسكريون أن هذا النجاح الباهر في تصفية هذه التهديدات المعقدة والمتزامنة، يضع منظومة الدفاع الجوي الإماراتي في صدارة المنظومات الأكثر كفاءة وخبرة قتالية على مستوى العالم.
التصنيف العالمي ينصف "الصقور": المرتبة الـ 18 عالمياً في القوة الجوية
إلى جانب التفوق النوعي المشهود له في سلاح الدفاع الجوي، تفرض القوات الجوية الإماراتية هيبتها في الترتيب العالمي، مستندة إلى أسطول جوي ضخم ومتطور؛ حيث تشير التقارير العسكرية الدولية المتخصصة إلى أن الإمارات تمتلك:
 * 581 طائرة حربية متنوعة، ما يمنحها المرتبة الـ 18 عالمياً في هذا المجال.
 * 93 مقاتلة من الطرازات المتقدمة والحديثة، لتستقر في المرتبة الـ 23 عالمياً من حيث القوة الهجومية والاعتراضية المقاتلة.
استراتيجية "الردع الشامل".. ضمانة التنمية والبناء
ويؤكد المراقبون والمحللون العسكريون أن هذه الأرقام والقدرات لا تعكس مجرد تكديس تقليدي للسلاح، بل تبرهن على نجاح استراتيجية "الردع الشامل" التي تتبعها الدولة الشقيقة، فالدمج المتقدم والذكي بين الكوادر البشرية العربية عالية التدريب، وبين أحدث تكنولوجيا السلاح في العالم، هو ما يجعل من سماء الإمارات واحدة من أكثر الأجواء أماناً واستقراراً في الشرق الأوسط.

وتبقى تجربة دولة الإمارات في تطوير منظوماتها الدفاعية ملهمة، ومثالاً حياً على أن التفوق العسكري والجاهزية الدائمة هما الضمانة الأساسية لحماية مكتسبات التنمية وصناعة المستقبل للأجيال القادمة.