الطريق
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 04:28 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
علاء ميهوب: إمام عاشور أخذ من الأهلي فوق ما يستحق.. ومحمد هاني لازم يتراضى استطلاع رأي لجامعة هارفارد: توقعات بنسبة 96% ترجح فوز الديمقراطيين بأغلبية مقاعد مجلس النواب و 78% للشيوخ اللواء محمد عبد المقصود: مصر نجحت في تجاوز أزمات كبرى بفضل هذا الأمر وزير البترول الأسبق: اضطرابات مضيق هرمز تهدد استقرار أسواق الطاقة وتؤثر على قرارات الاستثمار العالمية ماذا لو وصل سعر برميل الخام لـ140 دولار؟.. فخري الفقي يُوضح بيان ناري من رموز الزمالك ضد بيع شركة الكرة.. ومطالب بتدخل وزير الرياضة علاء ميهوب: أنا متخلف رياضيا..وأحترم أنور سلامة رغم تسببه في رحيلي عن الأهلي ماذا ينتظر الشرق الأوسط بعد الانتخابات الإسرائيلية والأمريكية؟.. مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق يوضح رئيس الحزب الديمقراطي في واشنطن: التصويت المبكر ساعد الديمقراطيين رئيس الحزب الديمقراطي في واشنطن: سنعمل على وقف الحرب على إيران قرار أمريكي يهز تل أبيب.. وآيزنكوت يفتح النار على نتنياهو دبلوماسي أمريكي سابق يكشف أسباب انخفاض شعبية ترامب داخل الولايات المتحدة

البنتاغون يضع استراتيجية نووية جديدة لمواجهة سيناريوهات الحروب الإقليمية المحتملة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

في خطوة تعكس التحولات المتسارعة في المشهد الأمني العالمي، يعمل الجيش الأمريكي على مراجعة عقيدته النووية بما يتماشى مع التحديات الجيوسياسية المتزايدة.

وتشير تقارير إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تُعد استراتيجية نووية جديدة تمنح واشنطن خيارات أوسع للتعامل مع الأزمات الإقليمية، وسط تصاعد التوترات الدولية والمخاوف من اتساع رقعة النزاعات المسلحة.

- استراتيجية نووية قيد الإعداد

كشفت تقارير أن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" تعمل على إعداد استراتيجية نووية سرية جديدة، تركز على تعزيز القدرة على استخدام الأسلحة النووية التكتيكية قصيرة المدى في حال اندلاع نزاعات إقليمية، وذلك ضمن مراجعة شاملة لخيارات الردع العسكري الأمريكي.

وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي الولايات المتحدة إلى تطوير أدواتها الدفاعية لمواكبة التحديات الأمنية المتزايدة، مع الحفاظ على جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة.

- خيارات أوسع للرئيس الأمريكي

وتهدف الاستراتيجية الجديدة إلى توفير بدائل أكثر مرونة أمام الرئيس الأمريكي خلال الأزمات الدولية الكبرى، بما يمنحه نطاقًا أوسع من خيارات الردع والاستجابة العسكرية، وفقًا لطبيعة كل أزمة ومستوى التهديد الذي قد تواجهه الولايات المتحدة أو حلفاؤها.

ويرى مختصون أن هذا التوجه يعكس تغيرًا في الفكر الاستراتيجي الأمريكي، الذي بات يركز على تطوير قدرات الردع في مواجهة النزاعات الإقليمية، وليس فقط التهديدات النووية التقليدية واسعة النطاق.

- تصاعد التوترات يدفع لتحديث العقيدة العسكرية

ويأتي إعداد هذه الاستراتيجية في ظل بيئة دولية تشهد تصاعدًا في بؤر التوتر، ما يدفع القوى الكبرى إلى مراجعة سياساتها الدفاعية وتحديث عقائدها العسكرية باستمرار، بهدف تعزيز جاهزيتها للتعامل مع المتغيرات الأمنية المتسارعة.

كما يعكس هذا التحرك اهتمام واشنطن بالحفاظ على تفوقها العسكري والاستراتيجي، عبر تطوير خطط تمنح صناع القرار مرونة أكبر في إدارة الأزمات، مع استمرار الاعتماد على مبدأ الردع للحفاظ على الأمن والاستقرار.

- اهتمام دولي بملف الردع النووي

ويحظى أي تعديل في الاستراتيجية النووية الأمريكية بمتابعة دولية واسعة، نظرًا لما قد يترتب عليه من انعكاسات على توازنات الأمن العالمي وسياسات الردع بين القوى الكبرى، خاصة في ظل استمرار الأزمات الإقليمية والتنافس العسكري بين الدول.

موضوعات متعلقة