الطريق
الأحد 20 سبتمبر 2026 02:16 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أزهري: إيمان الأنفاس الأخيرة لم ينفع فرعون.. وعبرة غرق الطغاة تظل خالدة في محق الظلم خبير: مصر قادرة على حماية الأمن القومي العربي والخطوط الدبلوماسية لا تعني الضعف أشرف محمود: حبنا لنبينا وأرضنا مصدر فخرنا.. وعاطفة أمتنا تتجلى في الشوق للرسول الكريم أشرف محمود: وحدتنا هي الحصن المنيع ولن يُستفرد بنا بعد اليوم الإعلامية دعاء صلاح تعود بمفاجأة في الشتاء وتودع الصيف بجلسة تصوير جديدة بالساحل الشمالي غدًا.. فتح باب التقدم لـ25 ألف وحدة سكنية جديدة بنظامي «الإيجار» و«الإيجار المنتهي بالتملك» دراسة لـ«فاروس»: الانسحاب من الجنائية الدولية والعفو عن ماسرا يعكسان تحولات تشاد في إدارة المساءلة مؤسسة راعي مصر عضو التحالف الوطني تحتفل بانطلاق العام الدراسي الجديد بمركز تنمية الأسرة والطفل ببناويط في سوهاج عبد الهادي عباس: المكاشفة وقبول الانتقادات والبحث عن حلول واقعية أساس الإصلاح الهيكلي للتعليم نافع التراس: بناء وعي الشباب قضية قومية تمس كل بيت مصري وتتصدر اهتمامات القيادة محمد إبراهيم الدسوقي: الصين واليابان أثبتتا أن استثمار المورد البشري هو الحصن الحقيقي لأي طفرة اقتصادية نقيب الفلاحين: الشعب المصري هو البطل الحقيقي والداعم الأساسي لمسيرة الإصلاح والاستقرار

البنتاغون يضع استراتيجية نووية جديدة لمواجهة سيناريوهات الحروب الإقليمية المحتملة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

في خطوة تعكس التحولات المتسارعة في المشهد الأمني العالمي، يعمل الجيش الأمريكي على مراجعة عقيدته النووية بما يتماشى مع التحديات الجيوسياسية المتزايدة.

وتشير تقارير إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تُعد استراتيجية نووية جديدة تمنح واشنطن خيارات أوسع للتعامل مع الأزمات الإقليمية، وسط تصاعد التوترات الدولية والمخاوف من اتساع رقعة النزاعات المسلحة.

- استراتيجية نووية قيد الإعداد

كشفت تقارير أن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" تعمل على إعداد استراتيجية نووية سرية جديدة، تركز على تعزيز القدرة على استخدام الأسلحة النووية التكتيكية قصيرة المدى في حال اندلاع نزاعات إقليمية، وذلك ضمن مراجعة شاملة لخيارات الردع العسكري الأمريكي.

وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي الولايات المتحدة إلى تطوير أدواتها الدفاعية لمواكبة التحديات الأمنية المتزايدة، مع الحفاظ على جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة.

- خيارات أوسع للرئيس الأمريكي

وتهدف الاستراتيجية الجديدة إلى توفير بدائل أكثر مرونة أمام الرئيس الأمريكي خلال الأزمات الدولية الكبرى، بما يمنحه نطاقًا أوسع من خيارات الردع والاستجابة العسكرية، وفقًا لطبيعة كل أزمة ومستوى التهديد الذي قد تواجهه الولايات المتحدة أو حلفاؤها.

ويرى مختصون أن هذا التوجه يعكس تغيرًا في الفكر الاستراتيجي الأمريكي، الذي بات يركز على تطوير قدرات الردع في مواجهة النزاعات الإقليمية، وليس فقط التهديدات النووية التقليدية واسعة النطاق.

- تصاعد التوترات يدفع لتحديث العقيدة العسكرية

ويأتي إعداد هذه الاستراتيجية في ظل بيئة دولية تشهد تصاعدًا في بؤر التوتر، ما يدفع القوى الكبرى إلى مراجعة سياساتها الدفاعية وتحديث عقائدها العسكرية باستمرار، بهدف تعزيز جاهزيتها للتعامل مع المتغيرات الأمنية المتسارعة.

كما يعكس هذا التحرك اهتمام واشنطن بالحفاظ على تفوقها العسكري والاستراتيجي، عبر تطوير خطط تمنح صناع القرار مرونة أكبر في إدارة الأزمات، مع استمرار الاعتماد على مبدأ الردع للحفاظ على الأمن والاستقرار.

- اهتمام دولي بملف الردع النووي

ويحظى أي تعديل في الاستراتيجية النووية الأمريكية بمتابعة دولية واسعة، نظرًا لما قد يترتب عليه من انعكاسات على توازنات الأمن العالمي وسياسات الردع بين القوى الكبرى، خاصة في ظل استمرار الأزمات الإقليمية والتنافس العسكري بين الدول.

موضوعات متعلقة