الطريق
الخميس 6 أغسطس 2026 12:58 صـ 20 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ياسر فضة: الإعلام الوطني يبني ويدعم.. والمنصات الخارجية تستغل الظواهر للتحريض محمود عزازي: التسويق العقاري ليس تحصيل عمولات.. بل حماية للعميل ومصداقية في الاختيار محمود عزازي: القانون يحظر الممارسات العشوائية ويُحدد مسارين لا ثالث لهما للتسويق العقاري محمد الإشعابي: قضية ”القاضي المزيف” أنكأ نموذج لانتحال الصفة ومساسٌ بأقدس حصون الدولة خبيرة تعليمية: لا وجود للدروس الخصوصية في فنلندا.. والدولة هي من تُسدد كُلفة ساعات الدعم خبيرة: الاختبارات المرنة وتقييم الذات سر تفوق المنظومة التعليمية بفنلندا خبيرة مناهج: تطوير التعليم لا يعني تعديل طباعة الكتب.. ونحتاج لفلسفة تربوية جديدة خبيرة مناهج تكشف سر المجاميع المرتفعة في لجان فاقوس بالشرقية النائبة سناء السعيد: القضاء على الدروس الخصوصية مستحيل دون هذا الشرط عضو تعليم النواب تُفجر مفاجأة: تقارير القضاء على كثافة الفصول مغلوطة وفصول الصعيد تتجاوز 65 طالبًا اللواء أسامة كبير: مفتاح التهدئة الشاملة بالشرق الأوسط يمر عبر نجاح اتفاق غزة مستشار بكلية القادة والأركان: مصر تدار بنضج استراتيجي ولن تنجرف وراء الاستفزازات

البنتاغون يضع استراتيجية نووية جديدة لمواجهة سيناريوهات الحروب الإقليمية المحتملة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

في خطوة تعكس التحولات المتسارعة في المشهد الأمني العالمي، يعمل الجيش الأمريكي على مراجعة عقيدته النووية بما يتماشى مع التحديات الجيوسياسية المتزايدة.

وتشير تقارير إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تُعد استراتيجية نووية جديدة تمنح واشنطن خيارات أوسع للتعامل مع الأزمات الإقليمية، وسط تصاعد التوترات الدولية والمخاوف من اتساع رقعة النزاعات المسلحة.

- استراتيجية نووية قيد الإعداد

كشفت تقارير أن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" تعمل على إعداد استراتيجية نووية سرية جديدة، تركز على تعزيز القدرة على استخدام الأسلحة النووية التكتيكية قصيرة المدى في حال اندلاع نزاعات إقليمية، وذلك ضمن مراجعة شاملة لخيارات الردع العسكري الأمريكي.

وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي الولايات المتحدة إلى تطوير أدواتها الدفاعية لمواكبة التحديات الأمنية المتزايدة، مع الحفاظ على جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة.

- خيارات أوسع للرئيس الأمريكي

وتهدف الاستراتيجية الجديدة إلى توفير بدائل أكثر مرونة أمام الرئيس الأمريكي خلال الأزمات الدولية الكبرى، بما يمنحه نطاقًا أوسع من خيارات الردع والاستجابة العسكرية، وفقًا لطبيعة كل أزمة ومستوى التهديد الذي قد تواجهه الولايات المتحدة أو حلفاؤها.

ويرى مختصون أن هذا التوجه يعكس تغيرًا في الفكر الاستراتيجي الأمريكي، الذي بات يركز على تطوير قدرات الردع في مواجهة النزاعات الإقليمية، وليس فقط التهديدات النووية التقليدية واسعة النطاق.

- تصاعد التوترات يدفع لتحديث العقيدة العسكرية

ويأتي إعداد هذه الاستراتيجية في ظل بيئة دولية تشهد تصاعدًا في بؤر التوتر، ما يدفع القوى الكبرى إلى مراجعة سياساتها الدفاعية وتحديث عقائدها العسكرية باستمرار، بهدف تعزيز جاهزيتها للتعامل مع المتغيرات الأمنية المتسارعة.

كما يعكس هذا التحرك اهتمام واشنطن بالحفاظ على تفوقها العسكري والاستراتيجي، عبر تطوير خطط تمنح صناع القرار مرونة أكبر في إدارة الأزمات، مع استمرار الاعتماد على مبدأ الردع للحفاظ على الأمن والاستقرار.

- اهتمام دولي بملف الردع النووي

ويحظى أي تعديل في الاستراتيجية النووية الأمريكية بمتابعة دولية واسعة، نظرًا لما قد يترتب عليه من انعكاسات على توازنات الأمن العالمي وسياسات الردع بين القوى الكبرى، خاصة في ظل استمرار الأزمات الإقليمية والتنافس العسكري بين الدول.

موضوعات متعلقة