الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 06:56 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

”نبتدي منين الحكاية؟”.. أسرار في حياة عبد الحليم حافظ جعلته ”موعود بالعذاب”

عبد الحليم حافظ
عبد الحليم حافظ

"لوحكينا يا حبيبي نبتدي منين الحكاية؟".. 43 عامًا مرت على ذكرى رحيل أجمل نغمة عربية ونهاية طرب أصيل.

واليوم نتساءل كيف نبدأ الحديث عن عندليب الوطن العربي الأسمر عبد الحليم حافظ الذي سكن الأفئدة والعقول.

عبد الحليم حافظ الموعود بالعذاب

"موعود معايا بالعذاب موعود يا قلبي".. بصوت مليء بالشجن والإحساس وعيون حزينة وجسم نحيل من شدة المرض، هز العندليب بصوته الوطن العربي بأكمله، ولكن خلف كل هذه النجاحات كانت آلام ومعاناة كثيرة لم تمنحه عيشة هنيئة، فكانت لأغنيته نصيب من رحلة حياته التي آلمت الكثير.

بعد أيام قليلة من ولادته في محافظة الشرقية، توفيت والدته، وقبل أن يكمل عامه الأول توفي والده، ليبقى يتيمًا، كما عانى من المرض طيلة حياته والناتج عن إهمال علاجه من مرض البلهارسيا الذي تعرض له منذ الصغر حين كان يستحم في مياه الترع بجانب منزله.

"سواح وأنا ماشي ليالي سواح"، من المغرب إلى لندن مرورًا بأمريكا وباريس سافر العندليب لأكثرمن دولة، لتلقي العلاج، وكان يعاني من نزيف شديد، وتطور الأمر وأصيب بتليف في الكبد ناتج عن انتفال فيروس سي خلال عملية نقل دم، وكان يأخذ سنويا "حقن" في دوالي المرئ، لوقف النزيف الذي لازمه.

عبد الحليم حافظ ابن الثورة

"أحلف بسماها، إحنا الشعب، العهد الجديد، على أرضها، عدى النهار، صورة، ابنك يقولك يا بطل، حكاية شعب، عاش اللي قال"، وغيرها أكثر من 60 أغنية وطنية ألهبت المشاعر وأحيت الأحاسيس، قدمها العندليب خلال مسيرته الفنية الحافلة جعلت منه ابن الثورة وصوت الشعب في فترات النكسة والانتصار.

مسيرة عبد الحليم حافظ الفنية

بدأت مسيرته الفنية بعدما التحق بمعهد الموسيقى عام 1943، ثم عمل مدرسًا للموسيقى لمدة أربع سنوات بعدها قدم استقالته من التدريس، والتحق بفرقه الإذاعة الموسيقية، ليكتشفه بعدها الإذاعي الكبير حافظ عبد الوهاب الذي سمح له باستخدام اسم حافظ ليصبح عبد الحليم حافظ بدلًا من عبد الحليم شبانة

في 1952، غنى "صافينى مرة"، وهاجمه الجمهور بشدة، حيث لم يكن الناس على استعداد لتلقى هذا النوع من الغناء الجديد، ولكنه أعاد غناءها بعدها بعام، وحققت نجاحًا كبيرًا.

قدم العندليب الأسمر أكثر من 230 أغنية تنوعت بين الحب والجرح والأعياد والمناسبات الدينية، تعاون فيهم مع كبار الشعراء والملحنين، منهم الشاعر الكبير صلاح جاهين، والملحن كمال الطويل، ومحمد الموجي، وبليغ حمدي، والموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب وغيرهم.

أما في السينما حقق نجاحًا كبيرًا ليس لأدائه في التمثيل، ولكنه كان يمتلك كاريزما كبيرة وذكاء باهر، لما يملكه من رؤية في اختيار موضوعات أفلامه، التي نرى أنها تشبه الحالة التي يعيشها، فهو المطرب المصاب بمرض خطير فى فيلم "حكاية حب"، وهو الفقير الصاعد في فيلم "معبود الجماهير"، وغيرها من الأدوار، التي تمثل مرحلة من حياته.

خاض عالم التتمثيل لأول مرة عام 1955 من خلال فيلم "لحن الوفاء" وقد شاركته البطولة الممثلة شادية وقدم فيه 6 أغانِ منها أغنية على قد الشوق وفي العام نفسه قدم 3 أفلام أخرى وهي "أيامنا الحلوة" وفلم "ليالي الحب" و"أيام وليالي".

اقرأ أيضًا: ”عدوك ابن كارك”.. خلافات في حياة عبد الحليم حافظ

مسك الختام

قبل وفات عبدالحليم حافظ بأشهر قليلة أدى مناسك العمرة، كما سجل عددا من الأدعية الدينية، وتوفي في لندن بمستشفى كنجز كوليدج، بعدما ذهب كالمعتاد في موعده السنوي للحصول على الحقن، وفي مثل هذا اليوم الموافق 30 مارس عام 1977 لفظ أنفاسه الأخيرة، ليخيم الحزن على الشوارع المصرية والوطن العربي، وكانت جنازته أسطورية فكانت من أكبر الجنازات بعد جنازة جمال عبد الناصر وأم كلثوم.

موضوعات متعلقة