الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 12:03 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة برلماني: تصريحات سموتريتش مرفوضة.. وسيناء خط أحمر وسيادة مصر عليها لا تقبل التهديد قيادي بـ«مستقبل وطن»: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر تؤكد أهمية الوعي والتواصل والاستعداد للأزمات «من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقي وزير الخارجية ورئيس جهاز المخابرات العامة يسلمان رسالة خطية من الرئيس إلى خادم الحرمين الشريفين ​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة

أجهزة التنفس الصناعي.. صراع العالم الجديد مع فيروس كورونا

جهاز تنفس
جهاز تنفس

دخل العالم في معركة جديدة ضد فيروس كورونا الفتاك، والذى أودى بحياة الآلاف وأصاب مليون شخص تقريبا، لسرعة انتشاره، على الرغم من الإجراءات الوقائية التي تقوم بها الدول، والتحذيرات المذاعة على كل الوسائل الإعلامية المسموعة والمكتوبة والمرئية، فلا يشغل العالم حاليا إلا كورونا وآثاره المدمرة في كل الدول، وهي نقص أجهزة التنفس وهي تعتبر من أهم وسائل نجاة المصابين، الذين يصلوا لمرحلة الخطر، وتبلغ نسبتهم 5 بالمائة تقريبا من إجمالي نسبة ضحاياه.

على الرغم من أن نسبة 5 بالمائة قد تبدو قليلة، لكن عند مقارنتها بإعداد الإصابة تجد أن الأعداد التي في مرحلة الخطر أكبر من أن يكفيها أجهزة التنفس الموجودة في المستشفيات الحالية، مع ملاحظة أن الأعداد في ازدياد.

مبادرة خيرية

تنازلت شركة "ميدترونيك" العالمية المتخصصة في صناعة الأجهزة الطبيرة، وأشهر مصنع لأجهزة التنفس الصناعى، عن حقوق الملكية الفكرية الخاصة بأجهزة التنفس الصناعى التى تمتلكهت، وشاركت كل التصميمات علنا مع الدول للبدء فى تصنيعها لاحتواء في وبادرة خيرية منهم لاحتواء فيروس كورونا المستجد.

ونشرت الشركة على حسابها الرسمي في "تويتر" قائلة: "نشارك علنًا مواصفات تصميم جهاز التنفس الصناعى PB560، ما يتيح للجميع القدرة على التصنيع السريع لمساعدة الأطباء والمرضى الذين يتعاملون مع كورونا".

الولايات المتحدة الأمريكية

طالبت الولايات المتحدة وحدها أن توفر الشركات الطامحة للتعاقد معها ٨٠ ألف جهاز كدفعة أولى، كما أقدمت الحكومة الأمريكية على التعاقد مع جينرال موتورز، التي بدورها تعاقدت مع عملاق صناعة الأجهزة الطبية فينتيك، لكن العقد الذي قدر بمليار دولار توقف أيضًا.

بريطانيا

ساعد مهندسو فورمولا 1 مرسيدس في تطوير جهاز تنفس جديد لمرضى فيروس كورونا، وقد استغرق فريق مرسيدس والأكاديميون في جامعة كوليدج لندن أربعة أيام فقط لإنتاج أول جهاز "ضغط إيجابي مستمر في مجرى الهواء" (CPAP) - 100 منها الآن في تجارب سريرية في مستشفى في شمال لندن.

وهذه المعدات تدفع الهواء والأكسجين إلى قناع لتضخيم رئة المريض - هي علاج بديل للأشخاص الضعفاء للغاية الذين لا يستطيعون الخضوع لإجراءات التنفس الصناعى في العناية المركزة.

مصر وأجهزة التنفس

قال الدكتور مدحت نافع رئيس الشركة القابضة للصناعات المعدنية، إنه أعلن عن مبادرة لتنتج مصانع الشركات التابعة له بالتعاون مع المتخصصين في الهندسة الحيوية والجهات المختصة صناعة أجهزة تنفس وفق المواصفات العالمية.

وتلك المبادرة لتوفير أجهزة التنفس في مصر قبا ان تحل علينا أزمة كبيرة، خاصة مع زيادة الأعداد بشكل كبير وتخطي المصابين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) في مصر 1000 حالة حالة، وبحسب الشركة القابضة للصناعات المعدنية فإن أول نموذج سيتم إنتاجه خلال أسبوعين على الأكثر تمهيدا للأنتاج الفعلي.

سبب النقص في أجهزة التنفس

قال الدكتور عصام المغازي، طبيب متخصص في جهاز أمراض الجهاز التنفسي، إن أغلب المصابين بفيروس كورونا المستجد تكون أعراضه عندهم خفيفة إلى متوسطة، لا يصل إلى الاعراض الخطرة إلا 5 في المائة تقريبا، وهنا يحتاجوا لوضعهم على أجهزة التنفس.

اقرأ أيضا: أطباء يكشفون حقيقة القضاء على فيروس كورونا في الصيف

وأضاف الطبيب متخصص في جهاز أمراض الجهاز التنفسي، في تصريحات خاصة، أن الأزمة التي يواجهها العالم الآن في أجهزة التنفس هي وليدة الفيروس، أي أن أجهزة التنفس الموجودة في العالم كانت تكفي مرضاه، لكن مع الزيادة المخيفة في أعداد المصابين بالفيروس، وما يحدث في الجهاز التنفسي منفشل تنفس بدأت الدول بصناعتها بكثافة، فمثلا دولة مثل ألمانيا كان لديها مخزون من أجهزة التنفس لذا فهي تكفي مواطنيها، أما إيطاليا لكونها بؤرة للمرض فلديها عجز في أجهزة التنفس.