الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 10:11 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة اللوائح أولًا.. ناقد رياضي: الزمالك يحسم مصير مشاركة الأهلي القارية|فيديو بشرى للمواطنين.. لا تحريك لأسعار البنزين خلال الشهرين المقبلين|فيديو وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخبات مصر لتنس الطاولة

”لم يساعدنا أحد”.. أهالي متوفين كورونا يتحدثون عن لحظات الدفن

متوفى كورونا
متوفى كورونا

وصل خوف المواطنين داخل المحافظات إلى رفضهم دفن جثامين المتوفيين جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد، خوفا من اتتشار المرض في بعض الأحيان، وظنا منهم أن جثة متوفى كورونا تحرق أو يتم التخلص منها بطريقة آخرى غير الدفن، يعاني أهالي الميت بدءا من نقل الجثمان، وحتى إقناع الأهالي الغاضبة بالدفن في المقابر، رصد "الطريق" رحلات بعض أجساد موتى كورونا حتى مثواهم الأخير.


كفر الدوار

تجمهر أهالي منطقة بولس بمركز كفر الدوار، بعدما أخبرهم تربي المنطقة عن وجود حالة تدفن بعد وفاتها إثر الإصابة بفيروس كورونا المستجد، فخافوا من انتشاره بعدما أصبحوا المركز الأكثر في عدد الإصابات في البحيرة، بدأوا يهرولون تجاه سيارة الإسعاف ويرفضون أن تدفن الجثة بمقابر المكان، وكان المتوفى والد طبيب يعمل بمستشفى العزل في العجمي بالإسكندرية، وتسبب عمله في إصابته  بالفيروس، وبعدها نقل الفيروس لوالده، الذي كان يقطن معه بعد انتشار الوباء في المحافظات.

شبر بخوم

لم تكن مأساة دفن موتى كورونا الحادثة في البحيرة الأولى من نوعها، فقد توفى في قرية شبرا بخوم بالمنوفية شاب يدعى محمد محمود سليمان، إثر إصابته بالفيروس وتلقيه العلاج في مستشفى الحميات ببنها، وبعد وفاته غسله إخوته في المستشفى، ونقلوه بعربتهم لرفض أي سيارة مساعدتهم، بعدما عرفوا سبب وفاته، وبمجرد وصولهم للمقابر لم يجدوا أي شخص يساعدهم في دفنه، حتى التربي، وذلك حسب رواية شقيقه ويدعى أحمد.

العجمي

في مشهد مهيب، يتقدمه صندوق موتى حديدي، يقف خلفه في صف عرضي أطباء ببدل عزل بيضاء اللون، يؤدون الصلاة على أول فقيدة في مستشفى النجيلة بمرسى مطروح، منذ أن بدأت باستقبال حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، ظل جثمان السيدة في المستشفى لعدة أيام ترفض أي سيارة إسعاف نقله لمسقط رأسها في الإسكندرية، حتى أقنع ابنها ويدعى أحمد، سائق سيارة لينقل جثة والدته لدفنها في مقابر العائلة بالعجمي.

اقرأ أيضا: كيف تعامل الرسول والصحابة مع متوفين وباء الطاعون؟

وبعد أن وصلوا للمقابر في العجمي رفض الأهالي دفن الجثمان، لكن قوات الأمن منعتهم من الاقتراب، ولم يساعد ابنها في نقل حمل الجثمان ونقله للمقابر من عربة الإسعاف أي شخص، فظل يحاول أن يحمله وحده، إلى أن ساعده أحد أفراد قوات الأمن، وطبيب يتواجد في المكان، ودفنوها وسط سخط الأهالي.