الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 01:19 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مسلم: مجلس الدفاع الوطني أكد وقوف مصر إلى جانب السعودية.. والقاهرة والرياض قلب الأمة العربية صبحي مجاهد: حروب الجيل الرابع تستهدف زعزعة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة عميد كلية الدراسات الإسلامية: الطلاب الوافدون يمثلون 60% إلى 70% من الأوائل بفضل البيئة الداعمة نافع التراس: صون الوطن رسالة دينية وإنسانية.. وخدمة مصالحه أقرب الطرق لرضا الخالق مهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب يعلن عن لجنة تحكيم مسابقة أفلام المدارس لدورته الـ12 رئيس اتحاد اليد يهنئ ناشئات مصر بعد إسقاط ثالث أوروبا في المونديال ناشئات مصر يصعقن سويسرا ثالث أوروبا في مونديال اليد أصيلة تحتفي بصوتين شعريين عربيين.. المرشدي والمليتي يتقاسمان جائزة بلند الحيدري طوني ماريني.. حكاية حب لأصيلة اختصرتها عبارة «بنت البلاد» من يملك زمام المستقبل العربي؟.. أصيلة تضع المنطقة أمام أسئلة 2030 أصيلة تكتب فصلاً جديداً في حكاية الإبداع.. 47 عاماً من الإشعاع الثقافي د. أحمد عثمان.. من مناقشة الأبحاث العلمية إلى ترسيخ أخلاقيات العلاقة بين الأستاذ والباحث

”لم يساعدنا أحد”.. أهالي متوفين كورونا يتحدثون عن لحظات الدفن

متوفى كورونا
متوفى كورونا

وصل خوف المواطنين داخل المحافظات إلى رفضهم دفن جثامين المتوفيين جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد، خوفا من اتتشار المرض في بعض الأحيان، وظنا منهم أن جثة متوفى كورونا تحرق أو يتم التخلص منها بطريقة آخرى غير الدفن، يعاني أهالي الميت بدءا من نقل الجثمان، وحتى إقناع الأهالي الغاضبة بالدفن في المقابر، رصد "الطريق" رحلات بعض أجساد موتى كورونا حتى مثواهم الأخير.


كفر الدوار

تجمهر أهالي منطقة بولس بمركز كفر الدوار، بعدما أخبرهم تربي المنطقة عن وجود حالة تدفن بعد وفاتها إثر الإصابة بفيروس كورونا المستجد، فخافوا من انتشاره بعدما أصبحوا المركز الأكثر في عدد الإصابات في البحيرة، بدأوا يهرولون تجاه سيارة الإسعاف ويرفضون أن تدفن الجثة بمقابر المكان، وكان المتوفى والد طبيب يعمل بمستشفى العزل في العجمي بالإسكندرية، وتسبب عمله في إصابته  بالفيروس، وبعدها نقل الفيروس لوالده، الذي كان يقطن معه بعد انتشار الوباء في المحافظات.

شبر بخوم

لم تكن مأساة دفن موتى كورونا الحادثة في البحيرة الأولى من نوعها، فقد توفى في قرية شبرا بخوم بالمنوفية شاب يدعى محمد محمود سليمان، إثر إصابته بالفيروس وتلقيه العلاج في مستشفى الحميات ببنها، وبعد وفاته غسله إخوته في المستشفى، ونقلوه بعربتهم لرفض أي سيارة مساعدتهم، بعدما عرفوا سبب وفاته، وبمجرد وصولهم للمقابر لم يجدوا أي شخص يساعدهم في دفنه، حتى التربي، وذلك حسب رواية شقيقه ويدعى أحمد.

العجمي

في مشهد مهيب، يتقدمه صندوق موتى حديدي، يقف خلفه في صف عرضي أطباء ببدل عزل بيضاء اللون، يؤدون الصلاة على أول فقيدة في مستشفى النجيلة بمرسى مطروح، منذ أن بدأت باستقبال حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، ظل جثمان السيدة في المستشفى لعدة أيام ترفض أي سيارة إسعاف نقله لمسقط رأسها في الإسكندرية، حتى أقنع ابنها ويدعى أحمد، سائق سيارة لينقل جثة والدته لدفنها في مقابر العائلة بالعجمي.

اقرأ أيضا: كيف تعامل الرسول والصحابة مع متوفين وباء الطاعون؟

وبعد أن وصلوا للمقابر في العجمي رفض الأهالي دفن الجثمان، لكن قوات الأمن منعتهم من الاقتراب، ولم يساعد ابنها في نقل حمل الجثمان ونقله للمقابر من عربة الإسعاف أي شخص، فظل يحاول أن يحمله وحده، إلى أن ساعده أحد أفراد قوات الأمن، وطبيب يتواجد في المكان، ودفنوها وسط سخط الأهالي.