الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 05:16 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«المنافسة انتهت والبيت واحد».. كواليس مبادرة نادي قضاة مصر لترسيخ وحدة الصف والقيم القضائية برلماني: رسائل الرئيس عكست رؤية متكاملة لتعزيز التنمية وترسيخ استقلال القرار الوطني الحسيني أحمد: الجمهورية الجديدة تواصل تحقيق أهداف ثورة 23 يوليو في التنمية والتحديث في ذكرى ثورة 23 يوليو.. السيسي يؤكد: مقدرات مصر خط أحمر ونواصل ثورة التطوير الشامل كشفوا المستور.. كواليس تحرك ”الداخلية” بعد تداول فيديو الاعتداء على نزيل مسن بالقاهرة نائب رئيس حزب المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤسس لمرحلة جديدة من البناء سقطوا في قبضة الأمن.. كواليس اعترافات عصابة الثلاثة لـ”نهب أموال” سكان النزهة سرعة زائدة أم اختلال عجلة القيادة؟.. إصابة 15 شخصًا في حادث مروع أعلى الإقليمي عاجل| مصر تقف مع الأشقاء.. تضامن رسمي كامل مع الجزائر في مواجهة حرائق الغابات وكيل تشريعية النواب: ثورة 23 يوليو ملحمة وطنية خالدة أرست دعائم الاستقلال عادل الجوهري: الرئيس السيسي نجح في ترجمة مبادئ ثورة 23 يوليو إلى مشروعات وإنجازات ملموسة عاجل| التعليم: لن نسمح بالتلاعب.. صفحات تعديل نتائج الثانوية العامة تبتز أولياء الأمور

تعرف على الثلاثة ضباط المفصولين من عملهم في مسلسل الاختيار

مسلسل الاختيار
مسلسل الاختيار

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صور حقيقة للضباط المشاركين في محاولة اغتيال وزير الداخلية الأسبق، محمد إبراهيم، وهم هشام عشماوي، الذي خطط لها، ووليد بدر الذي فجر نفسه، وعماد الدين أحمد الذي اشترك في تنفيذ العملية الإرهابية، وهرب مع "عشماوي" للبقاء مع الجماعات الإرهابية وتدريبها.


هشام عشماوي


ولد هشام عشماوي في مدينة نصر، والتحق للعمل بالقوات المسلحة بعد تخرجه بالقوات المسلحة عام 1994 كفرد صاعقة، عرف بتشدده الديني من قبل أصدقائه، حتى بدأوا يشكون فيه، حتى أحيل للتحقيق بعد توبيخه لقارئ قرآن في مسجد كان يصلي فيه، بعدما اخطأ أثناء تلاوته، وتم نقله لمقر للأعمال الإدارية في عام 2000.

في عام 2007، ثبت تحريضه ضد الجيش وهنا أحيل لمحاكمة عسكرية، وتم إنهاء خدمته في عام 2009، لينضم بعضها لمجموعة من معتنقي "الفكر الجهادي"، أثناء تردده على أحد المساجد في حي المطرية، ليبدأ بعدها في نقل نشاطه لمدينة نصر، ونظم مجموعة من أنصار بيت المقدس، وعلم الإرهابيون ما تعلمه في الجيش من حمل السلاح وغيره، وكيفية استهداف الآخرين، والكثير من الأمور التي علمها له سلاح الصاعقة في الجيش المصري.

وليد بدر

تخرج عام ١٩٩١، وعمل في سلاح الشئون الإدارية وارتكب عدة أخطاء فتمت محاكمته وفصله من عمله في القوات المسلحة عام 1997، وكان في رتبة رائد، ذهب بعدها إلى غزة وليبيا و ظل يتنقل بين عدد من الدول المشهورة بانتماء الجماعات الإرهابية في أفغانستان وباكستان، انضم للجيش الحر في سوريا، ليعود إلى مصر في فترة حكم محمد مرسي المعزول.

كان يقود عملية اغتيال موكب وزير الداخلية، محمد إبراهيم، وظهر في فيديو نشرته جماعة أنصار بيت المقدس، معلنا عن مسئوليته الكاملة في محاولة اغتيال وزير الداخلية، في شهر سبتمبر من عام 2015.

كما استغل الزي الميري، وزور عدد من الكارنيهات كما نسب حامليها للقوات المسلحة، حتى يستطيعوا الذهاب أمام منزل وزير الداخلية دون أي شك، وأن كما ذهب هو أكثر ومن مرة.

عماد الدين أحمد


عمل كضابط سابق بالصاعقة، لكنه فصل، أطلق على نفسه عدد من الأسماء الحركية مثل: "رمزي ومصطفى".
اقرأ أيضاً: بعد اعتقال أسرته.. ما لا تعرفه عن زوجة الإرهابي هشام عشماوي

 

انضم للجماعة الإرهابية المعروف بأنصار بيت المقدس، وشارك في تشكيل خلايا الوادي مع الإرهابي هشام العشماوي، للتحريض وتنظيم عمليات إرهابية في منطقة الدلال، بعدما كلفهما أمير الجماعة، أبو همام الأنصاري، شارك هو الآخر في محاولة اغتيال وزير الداخلية الأسبق، محمد إبراهيم، في عام ٢٠١٣، بالقرب من منزله، بزرع عبوة ناسفة لقتله.