الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 11:58 مـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الملواني يحصل على الماجستير في القانون عن رسالة دور جامعة الدول في تسوية المنازعات العربية مطلب شعبي بكوم حمادة: تحويل مستشفى الحميات المغلق إلى مستشفى تأمين صحي شامل تطوير النقل الجماعي.. مدبولي: افتتاح المرحلة الأولى من مترو الإسكندرية مارس المقبل|فيديو مدبولي: تصنيع نظم النقل داخل مصر لتقليل فاتورة الاستيراد|فيديو بعد 41 دورة.. ليه مهرجان الإسكندرية السينمائي مهدد بالتوقف؟|فيديو محافظ قنا: غرامة 5 آلاف جنيه لرش الشوارع بمياه الشرب وحملات مكثفة لضبط المخالفين عبد المعز لـ لطلاب الثانوية العامة: اجتهد ومتدورش على طريق الغش مختصر|فيديو مدبولي يسأل عاملا خلال جولة بمصنع ملابس في الإسكندرية: بتقبض كم ومؤهلك إيه الجامعة البريطانية تستضيف الملتقى السنوي للصيادلة بالشرق الأوسط – EMPS رئيس الوزراء يتفقد مجمع ألستوم الصناعى بمدينة برج العرب الجديدة مش مجرد رخصة طيران.. رقية الشيخ كتبت قصة نجاح ملهمة| فيديو خطة ”الصاروخ” التي تبخرت.. كيف فشل عاملان في سرقة ماكينة ATM بالجيزة؟

والد الشهيد رامي حسنين لـ”الطريق”: ”مقدرتش اشوف مشهد استشهاده في الاختيار”

الشهيد رامي حسنين
الشهيد رامي حسنين

شهيد الواجب، رجل صدق ما عاهد الله عليه، خلد اسمه بحروف من ذهب، واضعا إياه بين لائحة الشهداء، المدافعين عن أراضي الدولة، لطالما ذكر الله ورعاه في أفعاله، لم يكن لينفذ مهمة دون قراءة ورد من القرآن الذي حفظه عن ظهر قلب وهو طفل صغير، لطالما تقدم الجنود حتى يستمدوا منه القوة، واضعا روحه على الطريق تمهيدا لسيرهم وسلامتهم.

في يوم التاسع والعشرين من أكتوبر، في تمام الساعة الرابعة فجرا فوجئ الشهيد البطل العقيد أركان حرب رامي حسنين بسيارات تقترب بسرعة من مكان معسكر الكتيبة "١٠٣" بسيناء، وعلى ظهرها عناصر تكفيرية انتشروا في المكان، لاختراق رصاصات غدرهم جسده الطاهر، ويسقط شهيدا.

قال الحاج محمد حسنين، والد الشهيد رامي حسنين، إن نجله كان حافظا لكتاب الله، مؤديا لفروضه، ناصحا للمخطئ، عونا للمحتاج، مبادرا في تنفيذ المهمات الموكلة له ولجنوده، فقد كان يتقدم الجنود وينطق الشهادة، خوفا على الجنود، فقد كان مستعد لتقديم روحه في سبيل حمايتهم، كان عائدا لتوه من إجازة قبل استشهاده، وجلس طويلا مع ابنتيه نورسين ودارين، وزوجته الدكتورة رشا فريد.

وأضاف والد الشهيد رامي حسنين في تصريحات خاصة لـ"الطريق"، لقد استشهد وترك ابنتيه الأكبر في الخامسة من عمرها، والصغيرة في عمر خمسة أشهر، وتذكر موقف جمعهما عندما طلب منه أن يحافظ على نفسه من أجل بناته فرد قائلا "ليهم رب كريم أحن مني"، فلقد كان متميز في عمله خاصة في الرماية.

اقرأ أيضا: أدعية يوم الجمعة الرابعة من رمضان ١٤٤١

واختتم حديثه قائلا: "مقدرتش اشوف مشهد استشهاده، قلبي لم يطاوعني، كيف أرى مشهد يجسد وفاة قطعة من روحي، لم أستطيع احتمال ذلك، رحمه الله ورحم شهداء الوطن، والمنسي كان صديقه، فقد كان يعتبر رامي معلمه وأستاذه".

ولد الشهيد البطل رامي حسنين في مركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة، وتزوج من طبيبة، وأنجب طفلتان هما نورسين سنوات، ودارين له ثلاثة أشقاء، أخ وأختات، وتخرج في الكلية الحربية فى 1996، لينضم بعدها لسلاح المشاة ضمن الدفعة "90" عمل في منصب قائد لكتيبة صاعقة بعد عودته من العمل فى قوات حفظ السلام بالكونغو.