الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 01:15 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

النيابة حبستها بسبب إعلان مثليتها.. من هي الناشطة المصرية سارة حجازي المنتحرة في كندا؟

سارة حجازي
سارة حجازي

انتشر خبر وفاة الناشطة الحقوقية المصرية، سارة حجازى، المقيمة فى كندا، متأخرة عقب كتابتها رسالة أخيرة لأصدقائها وإخوتها، في شقتها، عن عمر يناهز ثلاثين عام، على الصفحات لمنصات التواصل الاجتماعي، متداولين رسالتها التي عبرت فيها عن قسوة العالم، وعن عدم قدرتها على مقاومة ما يحدث لوقت أطول، ما دفعها لإنهاء معاناتها التي لطالما علمت أنها لن تنتهي إلا بنهاية حياتها التي اعتبرتها بائسة.

بكلمات مقتضبة عبرت الناشطة الحقوقية المنتحرة عن ما واجهتها طوال سنين حياتها، وما واجهته من صعاب بخط يدها قائلة "إلى أخوتى.. حاولت النجاة وفشلت.. سامحونى".. "إلى أصدقائى.. التجربة قاسية وأنا أضعف من أن أقاومها.. سامحونى".. "إلى العالم.. كنت قاسيًا إلى حد عظيم.. ولكنى أسامح".

وعاشت سارة حجازي في كندا بدءا من عام 2018، وهي الشقيقة الكبرى بين أربعة أخوات، نشأت في عائلة محافظة من الطبقة المتوسطة، عمل والدها أستاذ علوم، وتوفي تاركا إياها واخواتها وأمها لا حول لهم ولاقوة، لذا ساعدت والدتها فى رعاية أشقائها الصغار، وعملت كإخصائية فى تكنولوجيا المعلومات مع إحدى الشركات، لتستطيع توفير احتياجات المنزل.

تورطت فى تهم مرتبطة بالمثلية الجنسية، وتعرضت للمسائلة القانونية وذلك بعد إعلانها مثليتها الجنسية في عام 2016، حيث حبست نيابة أمن الدولة العليا، سارة حجازى، فى وقت سابق من عام 2016، بتهمة الترويج للمثليين ورفع علم "الرينبو" فى حفل التجمع الخامس الذي اشتهر إعلاميا وقتها ب"مشروع ليلى"، ووجهت النيابة لها في ذلك الوقت عدة تهم.

اقرأ أيضاً: عاجل| أزمة في التعليم تهدد بتأجيل امتحانات الثانوية العامة

وكانت التهم الموجهة لسارة حجازي كالتالي: تهم الانضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون، الغرض منها تعطيل أحكام الدستور والقانون، والترويج لأفكار ومعتقدات تلك الجماعة بالقول والكتابة، والتحريض على الفسق والفجور فى مكان عام ذلك في، وتسبب كل ذلك في إثارة الجدل حولها حتى غادرت مصر لتقيم فى كندا منذ عامين في مطلع عام 2018، لينقل الحقوقيين خبر وفاتها.