28 يونيو.. ”جمعة الإنذار الأخير” من شعب مصر في مواجهة اعتصام الجماعة الإرهابية
أوقات عصيبة مرت بها مصر، نتيجة للأفعال الإجرامية التي قامت بها جماعة الإخوان منذ ثورة 25 يناير، حيث حاولوا نهب ثروات مصر وسرقة الثورة من الشعب المصري، حتى جاء الانتصار لإرادة الشعب المصري.
طريق محفوف بالمخاطر، هو الطريق الذي سعى فيه الشعب المصري للتخلص من جماعة الإخوان، حيث جاءت المساندة الشعبية القوية للجيش والشرطة المصرية، لمواجهة المخططات التي كانت تحاك لمصر من الداخل والخارج، لهدمها والزج بها في طريق الفوضى.
يوم 28 يونيو، هو أحد الأيام الشاهدة على الأوضاع التي مرت بها مصر خلال فترة حكم جماعة الإخوان، والتي مثلت كارثة للمصريين بسبب تولي المعزول محمد مرسي حكم البلاد، ويقوده مكتب الإرشاد مثل "قطعة الشطرنج".

تزايدت أوضاع المصريين سوءًا على جميع المستويات على مدار عام تحت حكم جماعة الإخوان المتطرفة، حيث غرقت البلاد في الانهيار السياسي في ظل حكمها، لافتقارها لأي رؤية مستقبلية لمصر حتى ما أطلق عليه "مشروع النهضة" لم يكن سوى مجرد دعاية انتخابية.
اقرأ أيضًا: أحمد كريمة لـ”الطريق”: ثورة 30 يونيو أنقذت الإسلام من الاختطاف
"انعدام الأمان وفقدان الأمل في الحياة ونقص المياه والكهرباء والطاقة والأمان".. أخطاء عديدة فعلتها جماعة الإخوان في حق الشعب المصري جعلهم لا يستطيعون الانتظار على إبقائهم حكم مصر، خصوصًا بعد توقيع وثيقة بيع سيناء لأمريكا، والإفراج عن قتلة الرئيس الراحل أنور السادات، وظهورهم في الاحتفال بذكرى انتصارات أكتوبر، تلك المناسبة التي اغتيل فيها السادات، ذلك المشهد الذي استفز المصريين، وتأزم قضية سد النهضة مع إثيوبيا بعد بث وقائع اجتماع رئاسي مع سياسيين على الهواء مباشرة لمناقشة القضية.
قرار حازم اتخذه المصريون بضرورة القضاء على جماعة الإخوان وتحرير مصر من التنظيمات الإرهابية، حيث اشتعلت نيران الثورة في القاهرة والمحافظات، وتزايدت المطالبات برحيل مرسي في الجمعة المعروفة بـ"الإنذار الأخير"، ومن الجانب الآخر يتزايد الحقد في قلوب الإخوان على منصة "رابعة العدوية، وهم يعلنون الاعتصام حتى30 يونيو حماية لـ"شرعية الرئيس".













