الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:36 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

نجل حسن عابدين: ”الشعراوي باس بابا.. وسأله لما تعتزل هتفرج على مين؟”

الشعراوي وحسن عابدين
الشعراوي وحسن عابدين

حكى خالد حسن عابدين، نجل الفنان الراحل حسن عابدين، واقعة طرد والده من أمام قبر الرسول، صلى الله عليه وسلم.

وقال "خالد": "والدي كان بيحب الشعائر الدينية، وكان من وقت للتاني يعمل عمرة فكان عند مقام النبي وكان بيبكي فشافوه الحرس هناك وكانوا عارفينه فخرجوه برا، فالواقعة دي أثرت في نفسه ورجع حبس نفسه 10 أيام، الكلام ده كان أوائل السبعينيات تقريبا، وكان بيشتغل في الوقت ده مسرحية عش المجانين وقرر فجأة الاعتزال".

وأضاف نجل حسن عابدين خلال اتصال "سكايب" ببرنامج "مساء DMC"، المذاع على شاشة قناة "DMC"، وتقدمه الإعلامية إيمان الحصري، "كان له صديق مقرب الفنان إبراهيم الشامي وكان جار للشيخ الشعراوي في منطقة الحسين فقاله نروح وناخد رأي الشيخ، وفعلا راح ودي كانت النقطة لانشراح قلبه، لما راحوله كان الشيخ الشعراوي بيصلي فقعد جنبيهم وهجم على بابا وبايسه".

اقرأ أيضًا: كريم عفيفي في الجونة بـ”الجلابية والشيشة”: محدش يجيب سيرة لنجيب ساويرس

وتابع: "كان بيحبه جدا فاندهش وقاله أنت حبيبي وبتفرج عليك، فقاله أنت بتتفرج عليا يا مولانا؟ قاله آه، ولما أنت عاوز تعتزل أنا هتفرج على مين؟ ودي كانت نقطة تحول وتغاضي عن فكرة الاعتزال".