الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 03:52 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين د. محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها برشلونة يضرب ريال بيتيس بخماسية ويحقق العلامة الكاملة في الدوري الإسباني أستون فيلا يهزم نيوكاسل بهدف مانزامبي في الدوري الإنجليزي رئيس بعثة منتخب مصر للناشئين: استغلال الفرص سر الفوز بخماسية على السعودية محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها من القاهرة إلى قلب أوروبا.. الاتحاد الدولي للمنجزين العرب يطلق الاستعدادات لقمة الإنجاز العربي الأوروبي في بروكسل مطلع 2027 بمشاركة 5 مدارس.. «ملحمة العبور» تتصدر احتفالية مدارس النيل بانتصارات أكتوبر محافظ جنوب سيناء يشارك إحتفال الأكاديمية والكليات العسكرية بتخريج دفعات جديدة من أبنائها الضباط المستشار الدكتور هاني أبو زيد والسفير ياسر البخشوان يهنئان الشيخ نايف الشمري بتوليه منصب وزير الدفاع بالعراق النائب العام للمُعاونين الجدد: هيبة القضاء تُبنى على ثقة المواطنين لا الرهبة

لماذا طالبت إسرائيل بوقف برنامج الشيخ الشعراوي؟ اعرف السر

الشيخ الشعراوي
الشيخ الشعراوي

أسر قلوب الملايين من المسلمين بإرثه العلمي، وتفسيره المبسط للقرآن الكريم، حتى أصبح أحد أبرز المفسرين في العصر الحديث، وبالرغم من ذلك كان يرفض لفظ تفسير القرآن الكريم، وكان يفضل كلمة "خواطر"، إنه الشيخ محمد متولي الشعراوي، الذي مرت الذكرى الـ24 على رحيله عن عالمنا.

في واحدة من الحكايات التي مرت على حياة إمام الدعاة، كان موقف إسرائيل من البرنامج الذي كان يقدمه الشيخ الشعراوي بعنوان "خواطر"، ففي أحد الأيام، فوجئ الكاتب الراحل أنيس منصور باستدعاء الرئيس الراحل أنور السادات له ليبلغه عن أمر يخص الإمام الراحل "الشعراوي".

وكان الرئيس السادات تلقى خطاب من رئيس وزراء إسرائيل حينها "مناحم بيجين"، والذي تضمن شكوى من الشيخ محمد متولي الشعراوي، مدعيًا أن الشيخ الشعراوي يهاجم اليهود ليلا ونهارا بدون مناسبة في حلقتين.

روى الكاتب الراحل أنيس منصور أنه حينها ذهب إلى التليفزيون لمشاهدة الحلقتين الأخيرتين للشيخ الشعراوي قبل إرسال الخطاب، ولكنه لم يجد شيئاً مما نقلوه "بيجين"، مشيرا إلى أن الشيخ الشعراوي أحد الخبراء في البلاغة القرآنية، وكذلك قدرته على تحليل المعاني الإلهية.

اقرأ أيضًا: في ذكرى وفاته الـ 24.. الشيخ الشعراوي يتصدر التريند

وأكد "منصور" أن الشيخ الشعراوي لم يهاجم اليهودية ولا المسيحية، وحينها عاد للرئيس السادات ونقل إليه ما وجد، ولكلا أنه كان مشغولا بهذا الخطاب الذي ضايقه، ورأى أن "بيجين" قد تدخل فيما لا يعنيه، مبينا أنه كان خير له أن يطلق الرصاص على هؤلاء الجهلاء الذين سمعوا الشيخ محمد متولي الشعراوي وأساءوا الترجمة تماما، كما حدث بعد إلقاء خطابه الشهير في "الكنيست الإسرائيلي".

واستكمل أنه تفاجئ يوما بخطاب وصله من الدكتور بطرس غالي وزير الدولة للشؤون الخارجية، وتضمن الخطاب نص خطبة وزير التعليم الإسرائيلي وفي الخطبة، قائلاً: "لن يتحقق السلام بيننا إلا إذا حذفتم بعض آيات من القرآن الكريم".

وتابع أنه عقب رسالة بطرس غالي له، كلفه الرئيس السادات بالسفر إلى إسرائيل، ليوجه رسالة إلى "بيجين" على لسانه، قائلاً: "قل لبيجين على لساني إذا لم يكف عن الادعاء بأن محمد متولي الشعراوي يهاجم اليهود وليس الصهاينة، فإنه سينشر خطبة وزير التعليم الإسرائيلي على جميع القنوات في مصر والعالم العربي على أوسع نطاق، ونوقظ الكراهية النائمة عند ملايين المسلمين".

أوصل أنيس منصور الرسالة لرئيس الوزراء الإسرائيلي مناحم بيجين"، مؤكدًا أنه قدم الرسالة لـ"بيجين"، ومنذ ذلك قرر أن يكف عن مهاجمة الشيخ الشعراوي، وأن يخرس وزير التعليم في إسرائيل.