الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 08:26 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

في ذكرى وفاة بديعة مصابني.. من طفولة مأساوية إلى نجومية ساطعة ووفاة في الظل

بديعة مصابني
بديعة مصابني

تمر اليوم، ذكرى وفاة الراقصة والممثلة السورية بديعة مصابني، حيث توفيت في مثل هذا اليوم عام 1974، والتي تعد صاحبة أول أكاديمية فنية، خرجت في كوكبة من ألمع النجوم مثل فريد الأطرش، تحية كاريوكا، سامية جمال وغيرهم.

رغم ما حققته من نجاحات في حياتها، إلا أن حياة بديعة مصابني كانت مليئة بالأحداث المؤلمة حيث عاشت طفولة مأساوية، كانت وديعة واسمها الحقيقي قبل تغييره إلى بديعة حيث اطلق عليها ذلك الاسم نظرا لجمالها ورقتها.

في طفولتها حدث للأسرة ما لم يكن على الحسبان حيث حرق مصنع والدها، ومات الأب حزنا وسرقت مجوهرات والدتها في عزائه، لتعيش الأسرة عيشة فقيرة، لكن لم تكن هذه المأساة الحقيقية في حياة بديعة.

طفولة مأساوية

كانت المأساة الحقيقية في قصة حياة بديعة مصابني، وهي بعمر الـ 7 حيث تعرضت للاعتداء، كانت وقتها ذاهبة إلى الخمارة التي كان يعمل بها شقيقها وإذا بصاحب الخمارة يتعدى عليها، لتتحول حياتها إلى جحيم، وبعد محاولات من والدتها وأسرتها لمقاضاة المعتدي دون جدوى، قررت العائلة العائلة الهجرة إلى أمريكا الجنوبية للهروب من كلام الناس.


ودخلت بديعة مدرسة داخلية في أمريكا تعلمت فيها الإسبانية وأيضا التمثيل واكتشف موهبتها في الغناء والرقص، وبعدها قررت السفر إلى القاهرة عام 1910 وكان عمرها 19 عامًا، وذهبت إلى فرقة جورج أبيض وقدمت معه بعض الأدوار، ثم انضمت بعد ذلك إلى فرقة أحمد الشامي.

بعدها انضمت إلى فرقة نجيب الريحاني لتكون بطلة مجموعة كبيرة من المسرحيات كان أولها مسرحية "الليالي الملاح"، وآخرها مسرحية "كافيار وعدس"، ومن المسرحيات التي شاركت فيها أيضا "ريا وسكينة"، "الشاطر حسن".


رجوعها إلى لبنان


بعد نجاحها الكبير في القاهرة قررت العودة لبلدها لبنان، حتى تنتقم لطفولتها وتكشف للجميع نجوميتها ونجاحها، وبالفعل أصبح الجميع يتصارعون عليها، وسطع اسمها إلا أنها سرعان ما قررت العودة إلى القاهرة بعد تحقيق هدفها في لبنان.

زواجها من نجيب الريحاني

تزوجت بديعة من نجيب الريحاني بعدما جمعتهما أعمالًا في المسرح، وعاشا معًا واستمر زواجهما من سنة 1925 حتى سنة 1949 ثم حدث الانفصال بعد الطلاق قررت بديعة مصابني عدم العودة للتمثيل.

عام 1925، كونت فرقة غنائية راقصة، ولد فيها عمالقة من أشهر مطربي الزمن الجميل، وكان منهم فاطمة سريونجاة على ومطربة القطرين فتحية أحمد وماري جبران، كما ضمت الفرقة العديد من الراقصات الشهيرات، وعلى رأسهم الراقصة اللبنانية ببا عز الدين

اقرأ أيضًا: ”يا ناصر كلنا بنحبك”.. أشهر أغاني عمالقة الطرب عن ثورة 23 يوليو (فيديو)

 

اعتزالها الفن ووفاتها

في عام 1949 تعرضت بديعة مصابني لأزمة بسبب الضرائب وقررت وقتها الهروب بممتلكاتها إلى بلدها لبنان، وتركت الفن وعملت في محل للألبان والأجبان لمدة 24 عامًا، إلى أن توفيت في 23 يوليو عام 1974 عن عمر يناهز الـ 86 عام.