الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 08:50 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو الاتحاد الدولي يعتمد 8 حكام مصريين لإدارة منافسات بطولة العالم لتحدي البوتشيا بالقاهرة وزير الشباب والرياضة ومحافظ الإسكندرية يشهدان بداية احتفالية اليوم الرياضي العربي الخميس انطلاق منافسات تصفيات المنطقة الخامسة المؤهلة لبطولتي الأفروباسكت تحت 18 عامًا ياسر البخشوان: النهضة التنموية بالساحل الشمالي فرصة ذهبية لتعزيز التعاون العربي - الإفريقي المشترك خالد الجندي: الإسلام فوبيا ودعاة صهاينة يحرفون الدعوة كأنهم دعاة|فيديو

في ذكرى وفاة بديعة مصابني.. من طفولة مأساوية إلى نجومية ساطعة ووفاة في الظل

بديعة مصابني
بديعة مصابني

تمر اليوم، ذكرى وفاة الراقصة والممثلة السورية بديعة مصابني، حيث توفيت في مثل هذا اليوم عام 1974، والتي تعد صاحبة أول أكاديمية فنية، خرجت في كوكبة من ألمع النجوم مثل فريد الأطرش، تحية كاريوكا، سامية جمال وغيرهم.

رغم ما حققته من نجاحات في حياتها، إلا أن حياة بديعة مصابني كانت مليئة بالأحداث المؤلمة حيث عاشت طفولة مأساوية، كانت وديعة واسمها الحقيقي قبل تغييره إلى بديعة حيث اطلق عليها ذلك الاسم نظرا لجمالها ورقتها.

في طفولتها حدث للأسرة ما لم يكن على الحسبان حيث حرق مصنع والدها، ومات الأب حزنا وسرقت مجوهرات والدتها في عزائه، لتعيش الأسرة عيشة فقيرة، لكن لم تكن هذه المأساة الحقيقية في حياة بديعة.

طفولة مأساوية

كانت المأساة الحقيقية في قصة حياة بديعة مصابني، وهي بعمر الـ 7 حيث تعرضت للاعتداء، كانت وقتها ذاهبة إلى الخمارة التي كان يعمل بها شقيقها وإذا بصاحب الخمارة يتعدى عليها، لتتحول حياتها إلى جحيم، وبعد محاولات من والدتها وأسرتها لمقاضاة المعتدي دون جدوى، قررت العائلة العائلة الهجرة إلى أمريكا الجنوبية للهروب من كلام الناس.


ودخلت بديعة مدرسة داخلية في أمريكا تعلمت فيها الإسبانية وأيضا التمثيل واكتشف موهبتها في الغناء والرقص، وبعدها قررت السفر إلى القاهرة عام 1910 وكان عمرها 19 عامًا، وذهبت إلى فرقة جورج أبيض وقدمت معه بعض الأدوار، ثم انضمت بعد ذلك إلى فرقة أحمد الشامي.

بعدها انضمت إلى فرقة نجيب الريحاني لتكون بطلة مجموعة كبيرة من المسرحيات كان أولها مسرحية "الليالي الملاح"، وآخرها مسرحية "كافيار وعدس"، ومن المسرحيات التي شاركت فيها أيضا "ريا وسكينة"، "الشاطر حسن".


رجوعها إلى لبنان


بعد نجاحها الكبير في القاهرة قررت العودة لبلدها لبنان، حتى تنتقم لطفولتها وتكشف للجميع نجوميتها ونجاحها، وبالفعل أصبح الجميع يتصارعون عليها، وسطع اسمها إلا أنها سرعان ما قررت العودة إلى القاهرة بعد تحقيق هدفها في لبنان.

زواجها من نجيب الريحاني

تزوجت بديعة من نجيب الريحاني بعدما جمعتهما أعمالًا في المسرح، وعاشا معًا واستمر زواجهما من سنة 1925 حتى سنة 1949 ثم حدث الانفصال بعد الطلاق قررت بديعة مصابني عدم العودة للتمثيل.

عام 1925، كونت فرقة غنائية راقصة، ولد فيها عمالقة من أشهر مطربي الزمن الجميل، وكان منهم فاطمة سريونجاة على ومطربة القطرين فتحية أحمد وماري جبران، كما ضمت الفرقة العديد من الراقصات الشهيرات، وعلى رأسهم الراقصة اللبنانية ببا عز الدين

اقرأ أيضًا: ”يا ناصر كلنا بنحبك”.. أشهر أغاني عمالقة الطرب عن ثورة 23 يوليو (فيديو)

 

اعتزالها الفن ووفاتها

في عام 1949 تعرضت بديعة مصابني لأزمة بسبب الضرائب وقررت وقتها الهروب بممتلكاتها إلى بلدها لبنان، وتركت الفن وعملت في محل للألبان والأجبان لمدة 24 عامًا، إلى أن توفيت في 23 يوليو عام 1974 عن عمر يناهز الـ 86 عام.