الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 12:44 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

عمانية تنفق 100 ألف جنيه شهريًا على تربية القطط والكلاب (صور وفيديو)

عمانية تربي قطط وكلاب وتنفق عليهم الاف الدولارات
عمانية تربي قطط وكلاب وتنفق عليهم الاف الدولارات

تحتضن امرأة عمانية تدعي مريم البلوشي، 480 قطة، معظمها شاردة، و 12 كلبًا فى منزلها، وتنفق عليهم ما يقرب من 8000 دولار شهريًا على الطعام وفواتير الطبيب البيطري لهم.

وبحسب موقع "odditycentral"، عند سماع القصة قد يبدو لك أن موظفة الخدمة المدنية المتقاعدة البالغة من العمر 51 عامًا وكأنها من محبي الحيوانات طوال حياتها، لكن الحقيقة هي أنها لم تكن دائمًا مولعة بهم، حيث بدأ كل شيء فى عام 2008، عندما أحضر ابنها قطًا فارسيًا صغيرًا كحيوان أليف، ولم تكن "البلوشي" سعيدة على الإطلاق بذلك، خاصة وأن ابنها لم يعتني بها حقًا.

ولكن مع مرور الوقت، بدأت مريم فى التعود على حيوانها الأليف، وفى النهاية أصبحا لا ينفصلان، وفى عام 2011، عانت مريم البلوشي من اكتئاب حاد، وتنسب الفضل لقطتها الأولى فى مساعدتها لها خلال تلك الفترة الصعبة، وخلال السنوات التي تلت ذلك، كرست نفسها لمساعدة القطط الضالة وأخذها إلى منزلها.

وقال البلوشي لوكالة فرانس برس مؤخرا، "بدأ كل شيء فى عام 2008 عندما اشترى ابني قطة فارسية صغيرة، ومثل العديد من الأمهات، رفضت الاعتناء بها لأنني لم أكن أحب الحيوانات وابني لم يهتم بها كثيرًا أو يعتني بنظافتها، ولكن سرعان ما وجدت نفسي منجذبة تمامًا لها، لقد اعتنيت بها تمامًا، وأطعمتها، وأنظفها وأمضيت معها الكثير من الوقت".

وبدأت أوائل الحيوانات الضالة التي أخذتها فى التزاوج، وقبل أن تعرف ذلك، كان لدى مريم بالفعل 23 قطة وقط صغيرة، ولكن هذا لم يزعجها، فقد جعلها ترغب فى أخذ المزيد من القطط من الشوارع، وهذا ما أدي إلى تربيتها ما يقرب من 500 منهم فى منزلها.

وأضافت البلوشي، "الله أعطى الإنسان عقلًا يفكر به، ولسانًا، حتى إذا كان مريضًا يمكنه أن يلتمس العلاج، وإذا جاع يمكنه أن يطلب الطعام، ولكن الحيوان يسكت ولا يتكلم، حتى لو كانت فى خطر مميت".

وأوضحت: "المؤسسات الرسمية والأهلية والحكومات تقدم خدماتها وتبرعاتها للناس، لكن لا يوجد جهة تهتم بالحيوانات الفقيرة التي ليس لها صوت، أو أي جهة تقدم لها المساعدة، كما لا توجد القوانين التي تحميهم، خاصة فى دول الخليج".

وفى البداية، اعتنت مريم بالقطيع بنفسها، حيث لم يكن هناك من يساعدها، ولكن تسبب الأمر فى جعل الأمور صعبة بينها وبين جيرانها الذين أبلغوا السلطات فى العاصمة مسقط بوجود الكثير من الحيوانات الأليفة فى منزلها، ما جعلها حصلت على منزلها الخاص فى 2014، بعد شكاوى من نموها فى الحيوانات، وتمكنت من استيعاب المزيد من القطط.

وعندما كانت لا تزال تعمل قبل تقاعدها، كانت تذهب إلى المنزل لإطعام حيواناتها الأليفة والتأكد من أنها بخير، لكنها الآن تخصص لها كل وقتها.

اقرأ أيضًا: عملية إنقاذ بطولية.. رجل يحرر جروا من فكي تمساح (فيديو)

ولم تتلق البلوشي أي دعم مالي أيضًا، وأصبحت رعاية الكثير من الحيوانات الأليفة باهظة الثمن، بينما كانت أكثر من سعيدة بتحمل جميع التكاليف، لكنها بدأت بعد ذلك فى نشر الصور على منصات التواصل الاجتماعي مثل انستجرام ووجدت العديد من محبي الحيوانات المتشابهين فى التفكير والذين كانوا أكثر من راغبين فى التبرع لقضيتها.

واليوم، تنفق مريم البلوشي حوالي 7800 دولار شهريًا على الطعام والعناية بـ 480 قططًا و 12 كلبًا، ويتم تغطية تكاليف الكثير منها من خلال تبرعات من معجبيها وأنصارها.

وذكرت مريم: "رسالتي إلى المجتمع هي معاملة الحيوانات برأفة، بعض الناس لا يريدونهم فى منازلهم، ولا يريدونهم فى حدائقهم، ولا يريدونهم بالقرب من سياراتهم، ولا يريدونهم بالقرب من صندوق القمامة حتى، فأين يذهبون؟ كيف سيأكلون؟ أسأل هؤلاء الناس: هل الأرض خُلقت لنا وحدنا أم أن مخلوقات الله تشاركنا الأرض ونعمها؟ لذلك أقول: ارحموا، ارحموا، وعندما تفعل ذلك، ستكون قد فعلت ذلك لأنه واجب أخلاقي وإنساني يجب أن نقدمه لكل من يعيش على هذا الكوكب ".