مستشار بايدن للأمن القومي: الاتفاق النووي الإيراني ومواجهة الصين وروسيا أولوية قصوى
بدأ الرئيس الأمريكي جو بايدن في تطبيق سياسته الديمقراطية ذات الطابع المختلف عن سلفه الجمهوري دونالد ترامب، خاصة فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني.
الاتفاق النووي الإيراني
وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي الجديد، جيك ساليفان، اليوم السبت، إن إدارة الرئيس جو بايدن تعتبر أن أحد أهم أولوياتها حاليا الحد من تطوير برنامج طهران النووي، مشيرا إلى أن ذلك سيتم من خلال إحياء الاتفاق النووي.
وأكد ساليفان في الكلمة التي وجهها خلال فعالية رسمية استضفاها "المعهد الأمريكي للسلام" أن إدارة بايدن تريد إحياء الاتفاق النووي الذي أبرم في 2015، وسيتم ذلك بشكل عاجل، مع مواجهة كافة التحديات التي تمثلها إيران في المنطقة، وفقا لما ورد على "واشنطن بوست" الأمريكية.

وحذر مستشار الأمن القومي من أن طهران أصبحت أقرب إلى الحصول على قنبلة نووية، وهو ما جعل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يقرر الانسحاب من صفقة الاتفاق النووي.
سلوك إيران الخبيث
وأضاف المستشار الأمريكي أن الولايات المتحدة على أتم الاستعداد للتعامل مع سلوكيات إيران الخبيثة، موضحا أن من وجهة النظر الأمريكية الحالية فإن الأولوية القصوى الآن هي سبل التعامل مع أي أزمة نووية متصاعدة، قائلا : "إذ اقتربوا أكثر من الحصول على الكميات الكافية من المادة الانشطارية لإنتاج سلاح".
اقرأ أيضا: بسبب الاتفاق النووي.. أزمة خلافية بين قادة دولة الاحتلال الإسرائيلي
وكشف ساليفان أهم القضايا الأخرى التي تمثل أولوية لدى إدارة جو بايدن خلال المرحلة المقبلة، وهي مواجهة الصين وروسيا، مع توسيع مساعي الإدارة السابقة في إقامة مزيدا من العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين إسرائيل وجيرانها العرب.













