الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 02:23 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا مصطفى تنضم إلى لجنة تحكيم الأفلام الروائية بمهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب في دورته الثانية عشرة محمود مسلم: الحكومة لا تملك حلولا لغول السوشيال ميديا.. ونحن في أمس الحاجة لانتخابات المحليات محافظ أسوان يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس السيسي النائب العام يُلقي كلمة مصر أمام مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة في فيينا النائبة لبنى عبد العزيز: منتدى مصر 2026 فرصة لتعزيز الحوار المجتمعي وتبادل الرؤى والأفكار أحمد خالد ممدوح: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤكد أن الوعي ركيزة حماية الدولة حسن هجرس: منتدى مصر فرصة للمكاشفة لا لاستعراض الإنجازات.. والحوار الحقيقي يبدأ من المواطن نجلاء العسيلي: رسائل الرئيس في منتدى مصر 2026 تضع الوعي الوطني في صدارة أولويات حماية الدولة الأمين العام لجامعة الدول العربية يلتقي وزير الخارجية اللبناني تركي آل الشيخ يعلن أول حفل يجمع فضل شاكر وابنه محمد في مدينة الخُبر 30 أكتوبر تركي آل الشيخ يطلق دليل موسم الرياض في نسخته السابعة ‫رئيس الاتحاد الرياضي المصري للإعاقات الذهنية: النسخة السادسة تعود في ديسمبر بوجوه جديدة وقصص نجاح ملهمة

والله بعودة.. حكاية زينة رمضان من الورق الملون لـ ”عفريت الليل”

زينة رمضان
زينة رمضان

عندما تذكر الزينة يذكر شهر رمضان، فهي أحد أبرز طقوس الشهر الكريم عند المصريين، الذين يستعدون له من شهر شعبان، فرمضان له روحانيات وطقوس خاصة عرفها المصريين منذ عشرات السنين، سواء كانت بتعليق الإضاءات أو الزينة الورقية أمام المنازل أو الطرقات، ونرصد قصة زينة رمضان التاريخية وتطورها عبر العصور بحسب بعض الروايات.

 

في الإسلام

اختلفت كتب التاريخ الإسلامي حول أول من أقيم الاحتفال في عهده بقدوم شهر رمضان، إذا كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب أم على بن أبي طالب، حيث يرى بعض المؤرخين أن الفاروق عمر احتفل بتلك المناسبة عندما قام بتزيين المساجد وإنارتها من اليوم الأول لرمضان حتى يتمكن المسلمون من إقامة صلاة التراويح وإحياء شعائرهم الدينية.

 

اقرأ أيضًا: والله بعودة.. سر ”الكنافة والقطايف” عند المصريين في رمضان وعلاقتها بالنبي

 

ورق ملون وقناديل زيت

من مظاهر الزينة في الشهر رمضان الكريم في العصر الفاطمي، والتي اعتبروها أحد مظاهر استقبال الشهر الكريم وعادة توارثتها الأجيال، حيث يحرصون على تحضير الورق الملون والأقمشة الخاصة التى يتوسطها الفانوس، الذي كان عبارة عن قنديل من الزيت، واستمرت لفترة طويلة تلك المظاهر التي كانت تعبر عن الاحتفال بالشهر.

 

ليالي الوقود

وقديما احتفل المصريون بقدوم شهر رمضان الكريم، برفع قناديل الزيت والفوانيس فوق المآذن قبل ساعة الإفطار ويتم إنزالها عند السحور، وكانت تعرف بـ"ليالي الوقود".

 

اقرأ أيضًا: والله بعودة.. رحلة ”شنطة رمضان” من الفراعنة و”دار الكعك” إلى العصر الحديث

وكان المسئولين يطلبون من أصحاب المحلات التجارية وضع قناديل على محلاتهم لإضاءة الشوارع أمامهم، وأن يقوم المواطنين بتنظيف منطقتهم.

 

وكان الأهالي يجتمعون في الشوارع ليلا وينشدون الأغاني الدينية ومدح الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم خلال مجالس للذكر.

 

عفريت الليل

وفي العصر الحديث وخاصة في نهاية القرن قبل الماضي تطورت مظاهر الاحتفال بشهر رمضان الكريم باستخدام الزينة الورقية أيضا، بالإضافة إلى وجود مصابيح في الشوارع كانت يضيئها عامل تابع للدولة كل ليلة يطلق عليه لدى العامة بـ "عفريت الليل"، بعدها بدأت تختفي تدريجيا قناديل الزيت من الشوارع واقتصر استخدامها على بعض المناطق الشعبية.