الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 02:45 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ثقافة طور سيناء تواصل تقديم الأنشطة الصيفية بقرية مجدولينا وزير الموارد المائية والري ومحافظ جنوب سيناء يبحثان تعزيز إجراءات الحماية من مخاطر السيول وحوكمة الموارد المائية التعليم العالي: 29 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الزراعة يبحث مع محافظ جنوب سيناء التوسع في زراعات النخيل والزيتون وتطوير المزارع الإرشادية تموين قنا: ضبط 2703 عبوة أغذية فاسدة ومنتهية الصلاحية بالأسواق في ختام زيارته لـ مصر.. رئيس الجبل الأسود يستعرض نتائج لقاء السيسي ومدبولي محمد حماقي يتصدر التريند بعد تغيير كلمات «دي مصر حبيبتي» في حفل جدة تركي آل الشيخ يكشف قائمة الأفلام الأعلى إيرادًا في السعودية.. و«7 Dogs» يتصدر إزالة 12 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة والأراضي الزراعة بنجع حمادي قنا اليوم.. شبورة كثيفة وطقس شديد الحرارة رطب نهارا والعظمى بالقاهرة 40 درجه الأرصاد» توضح موعد انكسار الموجة الحارة وتحسن حالة الطقس يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله

والله بعودة.. حكاية زينة رمضان من الورق الملون لـ ”عفريت الليل”

زينة رمضان
زينة رمضان

عندما تذكر الزينة يذكر شهر رمضان، فهي أحد أبرز طقوس الشهر الكريم عند المصريين، الذين يستعدون له من شهر شعبان، فرمضان له روحانيات وطقوس خاصة عرفها المصريين منذ عشرات السنين، سواء كانت بتعليق الإضاءات أو الزينة الورقية أمام المنازل أو الطرقات، ونرصد قصة زينة رمضان التاريخية وتطورها عبر العصور بحسب بعض الروايات.

 

في الإسلام

اختلفت كتب التاريخ الإسلامي حول أول من أقيم الاحتفال في عهده بقدوم شهر رمضان، إذا كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب أم على بن أبي طالب، حيث يرى بعض المؤرخين أن الفاروق عمر احتفل بتلك المناسبة عندما قام بتزيين المساجد وإنارتها من اليوم الأول لرمضان حتى يتمكن المسلمون من إقامة صلاة التراويح وإحياء شعائرهم الدينية.

 

اقرأ أيضًا: والله بعودة.. سر ”الكنافة والقطايف” عند المصريين في رمضان وعلاقتها بالنبي

 

ورق ملون وقناديل زيت

من مظاهر الزينة في الشهر رمضان الكريم في العصر الفاطمي، والتي اعتبروها أحد مظاهر استقبال الشهر الكريم وعادة توارثتها الأجيال، حيث يحرصون على تحضير الورق الملون والأقمشة الخاصة التى يتوسطها الفانوس، الذي كان عبارة عن قنديل من الزيت، واستمرت لفترة طويلة تلك المظاهر التي كانت تعبر عن الاحتفال بالشهر.

 

ليالي الوقود

وقديما احتفل المصريون بقدوم شهر رمضان الكريم، برفع قناديل الزيت والفوانيس فوق المآذن قبل ساعة الإفطار ويتم إنزالها عند السحور، وكانت تعرف بـ"ليالي الوقود".

 

اقرأ أيضًا: والله بعودة.. رحلة ”شنطة رمضان” من الفراعنة و”دار الكعك” إلى العصر الحديث

وكان المسئولين يطلبون من أصحاب المحلات التجارية وضع قناديل على محلاتهم لإضاءة الشوارع أمامهم، وأن يقوم المواطنين بتنظيف منطقتهم.

 

وكان الأهالي يجتمعون في الشوارع ليلا وينشدون الأغاني الدينية ومدح الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم خلال مجالس للذكر.

 

عفريت الليل

وفي العصر الحديث وخاصة في نهاية القرن قبل الماضي تطورت مظاهر الاحتفال بشهر رمضان الكريم باستخدام الزينة الورقية أيضا، بالإضافة إلى وجود مصابيح في الشوارع كانت يضيئها عامل تابع للدولة كل ليلة يطلق عليه لدى العامة بـ "عفريت الليل"، بعدها بدأت تختفي تدريجيا قناديل الزيت من الشوارع واقتصر استخدامها على بعض المناطق الشعبية.