الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 09:11 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
هاني عبد الرحيم: قانون العمل يضمن بيئة لائقة لـ 30 مليون عامل بالقطاع الخاص و4 ملايين بالحكومة وزير العمل: حظرنا الفصل التعسفي تمامًا.. ولا يحق لأي جهة إبعاد عامل دون كلمة الفصل من القاضي العمالي وزير العمل: نجحنا في خفض معدل البطالة إلى 5.8% بفضل استراتيجية التشغيل التكاملي وزير العمل: 70% من كعب العمل استُخرج إلكترونيًا مجانًا.. وإتاحة خدمتين جديدتين عبر ”مصر الرقمية” خلال أسابيع عالم أزهري: أداء الحج رزق واصطفاء إلهي وليس مجرد قدرة مادية بشراكات استراتيجية ترسي معايير الأمان.. إطلاق مشروع ”7 WEST MALL” بفرص استثمارية متكاملة الفنان العراقي عباس ماجد: المسلسلات المصرية تحظى باهتمام من الجمهور العربي محمد الهمزاني يروي حكاية القلاع والحصون في الجزيرة العربية.. شواهد صامدة أمام الزمن تكريم الفنان شيكو في مهرجان الغردقة لسينما الشباب في دورته الرابعة المخرج موني محمود عضو لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية بمهرجان ظفار السينمائي الدولي طلال العبدالله يطلق ”شوق زيادة”.. وفيديو كليب من لبنان بتوقيع بتول عرفة قبل انطلاق مونديال القاهرة.. اكتمال صفوف منتخب مصر لكرة السرعة للناشئين بـ8 أبطال

والله بعودة| رحلة فوازير رمضان من الـ3 جنيهات إلى نيللي وشريهان

ثلالثي أضواء المسرح
ثلالثي أضواء المسرح

منذ بداية  ظهور التليفزيون في ستينات القرن الماضي، والانتشار في البيوت المصرية، تعددت برامجه وفقراته، إلا أنه تميز في شهر رمضان ببث الفوازير، والتي عرفها جيل الثمانينات والتسعينات وظلت عالقة في الأذهان حتى الآن.

ولم تكن الفوازير مقتصره على هذا الجيل فقط، بل امتدت لبداية الألفينات، وضمن سلسلة "والله بعودة"، التي ينشرها "الطريق" لمتابعيه خلال شهر رمضان الكريم، يتناول حكاية فوازير رمضان.

نيللي وشريهان

عند ذكر الفوازير، فلا بد للذاكرة أن تعود إلى نيللي وشريهان بشكل تلقائي، حيث كان يلتف حولها أفراد الأسرة المصرية بعد الإفطار، ولم تكن "نيللي وشريهان" وحدها اللتان ابتدعتا هذه الفكرة، بل قدم فوازير رمضان العديد من النجوم وكانت بدايتها مع بداية التلفزيون المصري في مطلع الستينات من القرن الماضي.

وتعد فكرة الفوازير من أقدم الأفكار التي تنتمي في الأصل للفنون الشعبية وكانت بداية انطلاقها في الإذاعة وأخذت عدة أشكال وشارك في كتابتها بيرم التونسي وصلاح جاهين وسيد حجاب.

وترجع بداية الفوازير الرمضانية في الإذاعة المصرية على يد الإعلامية الكبيرة آمال فهمي في النصف الثاني من خمسينات القرن الماضي.

اقرأ أيضًا: حقيقة أزمة التنمر بالأطفال المصابين بالسرطان مع تامر عاشور: مش في 57357

وحينها كانت جوائز الفوازير التي تقدم لمن يعرف الحل الصحيح 3 جنيهات وكانت الإجابات ترسل عبر البريد على عنوان الإذاعة المصرية.

وبعد انطلاق بث التلفزيون المصري في عام 1961، بعام واحد ظهرت أول فوازير مصرية في شهر رمضان على يد ثلاثي أضواء المسرح "جورج سيدهم – سمير غانم – الضيف أحمد" حملت اسم "على رأي المثل".

وثلاثي أضواء المسرح هي فرقة استعراض فني ظهرت في ستينات القرن الماضي وتعد من أقوى وأشهر الفرق التي ظهرت في تاريخ الفن المصري، وأسس الفرقة الفنان الضيف أحمد.

ولا زال يعرفها المصريون جيدا، حتى عندما يتم عرضها عبر شاشات التليفزيون من وقت إلى آخر، فرقة ثلاثي أضواء المسرح، حيث قدمت عددًا من الأعمال الفنية الكوميدية التي لاقت نجاحا كبيرًا في السينما والمسرح والإذاعة والتليفزيون، واشتهرت بالتناغم الشديد بين أعضاءها الثلاث إلى أن انفصلوا بعد وفاة الضيف أحمد عام 1970.