جريدة الطريق رئيس التحريرمحمد عبد الجليل
الأحد 14 أغسطس 2022 08:38 صـ 17 محرّم 1444 هـ

تريند ”انقذوا رشيد” يتصدر تويتر.. تفاصيل ”طفل مصاب بضمور العضلات”

الطفل رشيد
الطفل رشيد

في ساعات معدودة اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بالتضامن مع الطفل "رشيد" المصاب بـ"ضمور العضلات الشوكي"، عقب حديث والدته عن حالته من خلال صفحتها على موقع "فيس بوك".

 

وعلى حسابها على "فيس بوك"، تناولت والدة الطفل رشيد، حكاية معاناة نجلها مع الضمور الشوكي، مبينةً أنها في حملها الثاني شعرت هدى ببعض التغيرات، والتي كان أبرزها عدم تحرك جنينها إلا قليلا، وما إن سألت إلا وكانت الإجابة أنه طفلها بحالة طبيعية.

وظلت الأم على استقرار حملها دون أن تعلم ما بنجلها، حتى ساعة الولادة، وحينها بدأت تراقب حركته التي لم تكن أيضَا طبيعية، ومع مرور شهور لم يكن في إمكان نجلها الجلوي بشكل متزن كغيره من الأطفال الذين في عمره، وما أن تجلسه إلا ويقع على وجهه، كونه لا يقوى على شد أعصابه ليزحف أو يمشي.

 

وصل الأمر مع الطفل رشيد أنه لم يكن لديه القدرة على مضغ الطعام، وظلت الكلمة المستمرة للأم أن كل ذلك أمر طبيعي وأن طبيعة كل طفل تختلف عن الأخر.

 

وفي شهر أبريل الماضي، علمت الأم هدى، أن ذلك لم يكن طبيعيًا، عندما بلغ الطفل عام ونصف العام، قائلةً: "روحنا لدكاترة كتير كل اللي كان بيتقال لنا إن ده لين عظام، ونعمل علاج طبيعي وهيكون كويس، ومحدش كان بيشك في مرض ثاني لأن أنا وباباه مش قرايب.. وكنت بروح يوميًا لمدة 3 ساعات لكن مفيش أي جديد"، رحلة على 11 طبيبًا بتخصص مخ وأعصاب حتى اهتدت إلى طبيب استطاع تشخيصه.

اقرأ أيضًا: طلاسم بالمرض والفقر والطلاق.. العثور على سحر أسود لعروسين بمقابر البحيرة

وفي ثاني أيام شهر رمضان الماضي، جاءت الصدمة الكبرى، باكتشاف المرض الحقيقي للطفل "رشيد"، وهو مرض جيني نادر يسمى "ضمور العضلات الشوكي"، وما إن علمت الأم والأب بمرض نجلهما شعروا بحالة من الصدمة لأنه مرض جيني ليس له إلا علاج واحد وثمنه باهظ للغاية.

يصل ثمن الحقنة الواحدة من علاج مرض ضمور العضلات الشوكي، 35 مليون جُنيهًا، ويتم منحها للطفل مرة في العمر قبل إتمامه عامين، كونها تعطي الطفل الجين المفقود منه، إلا أن في حالة رشيد تتفاقم المعضلة أمام الأم والأب، كونهم لا يملكون إلا 4 أشهر فقط لتوفيرها لعلاج نجلهم.

 

 

على مواقع التواصل الاجتماعي، تصدر هاشتاج "انقذوا رشيد"، بعد منشور الأم هدى والأب ياسر حكاية صغيرهما، وكيف يمكن إنقاذه عبر الحقنة الجينية قبل 4 أشهر.

 

 

موضوعات متعلقة