الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 04:11 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

هل يجوز التخلص من القطط المؤذية بالسم؟.. الإفتاء تحسم الجدل

تسميم القطط
تسميم القطط

سادت حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الفترة الماضية، حول الحكم الشرعي للتخلص من القطط عن طريق حقنها بمادة سامة أو دس السم في الطعام؛ حتى حسمت دار الإفتاء المصرية الأمر.

وقالت دار الإفتاء، إنه إذا كانت القطط تسبب أذى لشخص معين، كأن كانت تأكل طيوره أو طعامه؛ فإنه يجب عليه دفعها بالتي هي أحسن ولا يؤذيها؛ لقول الله سبحانه وتعالى: "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ"، مشيرة إلى أن الدفع بالحسنى في هذه المسألة، يعني محاولة كف أَذى القطط عن المأذِي بطريقة حسنة.

اقرأ أيضًا:

مفاجأة.. أحمد كريمة يكشف لـ ”الطريق” حكم غرس كلية خنزير في جسم الإنسان

وأضافت دار الإفتاء المصرية، أن طرق الدفع بالحسنى في هذه المسألة، والتي من بينها: محاولة طرد القطط خارج المنزل دون إيذائهم أو ضربهم، ومنها كذلك: محاولة تخديرهم وأخذهم بعيدا عن المنزل دون وعي منهم، ودون التسبب في أذى لهم أيضا.

وأشارت إلى أنه إذا لم يستطع الشخص كف أذى القطط عنه بهذه الطرق الحسنة، بحيث تسعرت القطة- بمعنى أصبحت مسعورة- فعجز الشخص عن رد أذاها؛ فإنه يجوز له في هذه الحالة التخلص منها، مع التأكيد على فعل ذلك بطريقة حسنة ورحيمة، عملا بالقاعدة الفقهية الشهيرة: لا ضرر ولا ضرار.