الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 02:35 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

هل يجوز التخلص من القطط المؤذية بالسم؟.. الإفتاء تحسم الجدل

تسميم القطط
تسميم القطط

سادت حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الفترة الماضية، حول الحكم الشرعي للتخلص من القطط عن طريق حقنها بمادة سامة أو دس السم في الطعام؛ حتى حسمت دار الإفتاء المصرية الأمر.

وقالت دار الإفتاء، إنه إذا كانت القطط تسبب أذى لشخص معين، كأن كانت تأكل طيوره أو طعامه؛ فإنه يجب عليه دفعها بالتي هي أحسن ولا يؤذيها؛ لقول الله سبحانه وتعالى: "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ"، مشيرة إلى أن الدفع بالحسنى في هذه المسألة، يعني محاولة كف أَذى القطط عن المأذِي بطريقة حسنة.

اقرأ أيضًا:

مفاجأة.. أحمد كريمة يكشف لـ ”الطريق” حكم غرس كلية خنزير في جسم الإنسان

وأضافت دار الإفتاء المصرية، أن طرق الدفع بالحسنى في هذه المسألة، والتي من بينها: محاولة طرد القطط خارج المنزل دون إيذائهم أو ضربهم، ومنها كذلك: محاولة تخديرهم وأخذهم بعيدا عن المنزل دون وعي منهم، ودون التسبب في أذى لهم أيضا.

وأشارت إلى أنه إذا لم يستطع الشخص كف أذى القطط عنه بهذه الطرق الحسنة، بحيث تسعرت القطة- بمعنى أصبحت مسعورة- فعجز الشخص عن رد أذاها؛ فإنه يجوز له في هذه الحالة التخلص منها، مع التأكيد على فعل ذلك بطريقة حسنة ورحيمة، عملا بالقاعدة الفقهية الشهيرة: لا ضرر ولا ضرار.