الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 11:44 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. تحركات جديدة بالسوق أسعار الفضة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. استقرار جميع الأعيرة محليًا أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 أسعار العملات اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. الدولار عند 51.01 جنيه للبيع أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 بعد تراجع الأمس الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24

هل يجوز التخلص من القطط المؤذية بالسم؟.. الإفتاء تحسم الجدل

تسميم القطط
تسميم القطط

سادت حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الفترة الماضية، حول الحكم الشرعي للتخلص من القطط عن طريق حقنها بمادة سامة أو دس السم في الطعام؛ حتى حسمت دار الإفتاء المصرية الأمر.

وقالت دار الإفتاء، إنه إذا كانت القطط تسبب أذى لشخص معين، كأن كانت تأكل طيوره أو طعامه؛ فإنه يجب عليه دفعها بالتي هي أحسن ولا يؤذيها؛ لقول الله سبحانه وتعالى: "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ"، مشيرة إلى أن الدفع بالحسنى في هذه المسألة، يعني محاولة كف أَذى القطط عن المأذِي بطريقة حسنة.

اقرأ أيضًا:

مفاجأة.. أحمد كريمة يكشف لـ ”الطريق” حكم غرس كلية خنزير في جسم الإنسان

وأضافت دار الإفتاء المصرية، أن طرق الدفع بالحسنى في هذه المسألة، والتي من بينها: محاولة طرد القطط خارج المنزل دون إيذائهم أو ضربهم، ومنها كذلك: محاولة تخديرهم وأخذهم بعيدا عن المنزل دون وعي منهم، ودون التسبب في أذى لهم أيضا.

وأشارت إلى أنه إذا لم يستطع الشخص كف أذى القطط عنه بهذه الطرق الحسنة، بحيث تسعرت القطة- بمعنى أصبحت مسعورة- فعجز الشخص عن رد أذاها؛ فإنه يجوز له في هذه الحالة التخلص منها، مع التأكيد على فعل ذلك بطريقة حسنة ورحيمة، عملا بالقاعدة الفقهية الشهيرة: لا ضرر ولا ضرار.