الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 10:50 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان” زجزاج غانم.. يختتم ألبوم ”لوحدي” بأغنية ”الحب والوصال” النائب محمد حمزة: سيناء ليست مطروحة للنقاش.. وأمن مصر القومي خط أحمر لا يقبل المساومة لماذا يُعد أمن المملكة جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري؟.. خبير علاقات دولية يُجيب لماذا استُبعد متقدمو الدفعة الخامسة بمسابقة المعلمين؟.. رفعت فياض يكشف السر ولاء هريدي: سب الآباء أمام الأبناء سلوك يدمر البناء النفسي للطفل هل يجوز اتخاذ الأبناء سلاحًا للانتقام بعد الطلاق؟.. أستاذ فقه مقارن يُجيب خالد السيد: رسائل الرئيس في منتدى مصر خارطة طريق واضحة لبناء الوعي وحماية استقرار الدولة

هل يجوز التخلص من القطط المؤذية بالسم؟.. الإفتاء تحسم الجدل

تسميم القطط
تسميم القطط

سادت حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الفترة الماضية، حول الحكم الشرعي للتخلص من القطط عن طريق حقنها بمادة سامة أو دس السم في الطعام؛ حتى حسمت دار الإفتاء المصرية الأمر.

وقالت دار الإفتاء، إنه إذا كانت القطط تسبب أذى لشخص معين، كأن كانت تأكل طيوره أو طعامه؛ فإنه يجب عليه دفعها بالتي هي أحسن ولا يؤذيها؛ لقول الله سبحانه وتعالى: "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ"، مشيرة إلى أن الدفع بالحسنى في هذه المسألة، يعني محاولة كف أَذى القطط عن المأذِي بطريقة حسنة.

اقرأ أيضًا:

مفاجأة.. أحمد كريمة يكشف لـ ”الطريق” حكم غرس كلية خنزير في جسم الإنسان

وأضافت دار الإفتاء المصرية، أن طرق الدفع بالحسنى في هذه المسألة، والتي من بينها: محاولة طرد القطط خارج المنزل دون إيذائهم أو ضربهم، ومنها كذلك: محاولة تخديرهم وأخذهم بعيدا عن المنزل دون وعي منهم، ودون التسبب في أذى لهم أيضا.

وأشارت إلى أنه إذا لم يستطع الشخص كف أذى القطط عنه بهذه الطرق الحسنة، بحيث تسعرت القطة- بمعنى أصبحت مسعورة- فعجز الشخص عن رد أذاها؛ فإنه يجوز له في هذه الحالة التخلص منها، مع التأكيد على فعل ذلك بطريقة حسنة ورحيمة، عملا بالقاعدة الفقهية الشهيرة: لا ضرر ولا ضرار.