الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 12:44 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب العام يُلقي كلمة مصر أمام مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة في فيينا النائبة لبنى عبد العزيز: منتدى مصر 2026 فرصة لتعزيز الحوار المجتمعي وتبادل الرؤى والأفكار أحمد خالد ممدوح: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤكد أن الوعي ركيزة حماية الدولة حسن هجرس: منتدى مصر فرصة للمكاشفة لا لاستعراض الإنجازات.. والحوار الحقيقي يبدأ من المواطن نجلاء العسيلي: رسائل الرئيس في منتدى مصر 2026 تضع الوعي الوطني في صدارة أولويات حماية الدولة الأمين العام لجامعة الدول العربية يلتقي وزير الخارجية اللبناني تركي آل الشيخ يعلن أول حفل يجمع فضل شاكر وابنه محمد في مدينة الخُبر 30 أكتوبر تركي آل الشيخ يطلق دليل موسم الرياض في نسخته السابعة ‫رئيس الاتحاد الرياضي المصري للإعاقات الذهنية: النسخة السادسة تعود في ديسمبر بوجوه جديدة وقصص نجاح ملهمة رئيس الجمهورية اللبنانية يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية في قصر بعبدا الأمين العام لجامعة الدول العربية يلتقي رئيس مجلس النواب اللبناني في بيروت رئيس الحكومة اللبنانية يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية في بيروت

أحمد كريمة لـ”الطريق”: جريمة الإسماعيلية قتل عمد ويجب القصاص بأمر الحاكم

الدكتور أحمد كريمة
الدكتور أحمد كريمة

بعد ما شهدته الإسماعيلية، أمس الإثنين، من حادث الذبح الأليم لرجل خمسيني، وفصل رأسه عن جسده أمام المارة، الأمر الذي أثار جدل الجميع حول حكم الدين في القتل العمد وسفح الدماء بهذا الشكل ودون أية رحمة، متسائلين: "بأي ذنب قتلت".

أحمد كريمة: الشريعة أحكم ويجب القصاص وان كان القاتل مغيب عن الوعي

وفي هذا الأمر الجدلي يقول الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، إن جريمة القتل الواقعة في الإسماعيلية، تعد جريمة قتل عمد مكتملة الأركان، وبناءً على ذلك فإن الحكم القضائي في هذه الحالة يعتمد على القصاص، موضحًا أن القاعدة في التشريع الجنائي الإسلامي تتضمن على القصاص والحدود السابعة حيث حد السرقة، والزنا، والقذف، وشرب المسكر، والبغي، والردة، والحرابة، مؤكدًا أنها تنفذ بأمر الحاكم.

وتابع كريمة، خلال حديثة الخاص لـ"الطريق"، أن جزاء القاتل في الآخرة، يكون في علم الغيب، لأن الأمر يرجع إلى مشيئة الله عز وجل، إن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه، لافتًا أنه للأمانة لا يستطيع أحد من العباد أن يجزم بمصير هذا القاتل، مشيرًا إلى بعض الآيات القرآنية التي تبين عذاب الآخرة له، لقوله تعالى في سورة النساء: "وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا".

اقرأ أيضًا: ”يابخت اللي مفتحش الفيديو”.. طبيب نفسي يكشف عن أسباب ومخاطر مشاهدة حادث الإسماعيلية

وأضاف أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، أن الشريعة الإسلامية، تنص على أن السكران يُقتص منه وتقام عليه الحدود الشرعية ويقع طلاقه، زجرًا له ولأمثاله، لأن الجاني أدخل السُكر على نفسه، وحتى لا يتجرأ الناس على المعاصي بدعوى السُكر، موضحًا أن السُكر هنا يشمل كل معاني التغيب عن الوعي.

وأكد الدكتور أحمد كريمة، أن الشريعة أحكم وكلها عدل وتراعي الطرفين، ولا يجوز الإعفاء عن القاتل، بحجة التغيب عن الوعي.