الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 03:18 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

أحمد كريمة لـ”الطريق”: جريمة الإسماعيلية قتل عمد ويجب القصاص بأمر الحاكم

الدكتور أحمد كريمة
الدكتور أحمد كريمة

بعد ما شهدته الإسماعيلية، أمس الإثنين، من حادث الذبح الأليم لرجل خمسيني، وفصل رأسه عن جسده أمام المارة، الأمر الذي أثار جدل الجميع حول حكم الدين في القتل العمد وسفح الدماء بهذا الشكل ودون أية رحمة، متسائلين: "بأي ذنب قتلت".

أحمد كريمة: الشريعة أحكم ويجب القصاص وان كان القاتل مغيب عن الوعي

وفي هذا الأمر الجدلي يقول الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، إن جريمة القتل الواقعة في الإسماعيلية، تعد جريمة قتل عمد مكتملة الأركان، وبناءً على ذلك فإن الحكم القضائي في هذه الحالة يعتمد على القصاص، موضحًا أن القاعدة في التشريع الجنائي الإسلامي تتضمن على القصاص والحدود السابعة حيث حد السرقة، والزنا، والقذف، وشرب المسكر، والبغي، والردة، والحرابة، مؤكدًا أنها تنفذ بأمر الحاكم.

وتابع كريمة، خلال حديثة الخاص لـ"الطريق"، أن جزاء القاتل في الآخرة، يكون في علم الغيب، لأن الأمر يرجع إلى مشيئة الله عز وجل، إن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه، لافتًا أنه للأمانة لا يستطيع أحد من العباد أن يجزم بمصير هذا القاتل، مشيرًا إلى بعض الآيات القرآنية التي تبين عذاب الآخرة له، لقوله تعالى في سورة النساء: "وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا".

اقرأ أيضًا: ”يابخت اللي مفتحش الفيديو”.. طبيب نفسي يكشف عن أسباب ومخاطر مشاهدة حادث الإسماعيلية

وأضاف أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، أن الشريعة الإسلامية، تنص على أن السكران يُقتص منه وتقام عليه الحدود الشرعية ويقع طلاقه، زجرًا له ولأمثاله، لأن الجاني أدخل السُكر على نفسه، وحتى لا يتجرأ الناس على المعاصي بدعوى السُكر، موضحًا أن السُكر هنا يشمل كل معاني التغيب عن الوعي.

وأكد الدكتور أحمد كريمة، أن الشريعة أحكم وكلها عدل وتراعي الطرفين، ولا يجوز الإعفاء عن القاتل، بحجة التغيب عن الوعي.