الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 07:27 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

النقد الحاضر والغائب.. في عدد جديد من مجلة فصول

صدر حديثا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور هيثم الحاج على، عدد الخريف من مجلة "فصول" التي يرأس تحريرها الدكتور حسين حمودة.

جاء العدد تحت عنوان "النقد الحاضر.. النقد الغائب"، ويرتبط محتواه بما هو مثار على مستويات عدة، من تصورات حول العلاقة بين النقد والإبداع الراهنين، سواء في المشهد العربي الآن أو فيما يمكن أن يترامى خارج هذا المشهد في نطاق أوسع.

فخصص العدد مقالات لمقاربات تتصل بما يصفه كثيرون بـ"النقد الحاضر.. النقد الغائب".

وبجانب المقالات اهتم العدد بتقديم تمثيلات متنوعة من "شهادات" لعدد من المبدعين والمبدعات، وأصحاب وصاحبات تجارب تنوعت بين ممارسة النقد وممارسة الإبداع، لتتكامل هذه المقالات والشهادات معا، لتستكشفا معا، بوضوح أكبر، أبعادا أخرى لهذا المشهد، وسبلا أخرى للتعامل معه.

وبجانب ما يمثل «محور العدد»، بمقالاته وشهاداته، تضمّن أيضا أبوابا أخرى: «مقاربات نقدية»، و«دراسات نقدية»، و«ترجمة»، و«مسيرة »، و«حوار»، و«مكتبة فصول»، و«رسائل». وبعض هذه الأبواب سوف يكون متجددا، كما تغتني المجلة بأبواب أخرى جديدة.

وكتب رئيس التحرير في مفتتح العدد "بهذا العدد تواصل «فصول» مسيرتها بهيئة تحرير «جديدة»، وإن لم تكن «جديدة» تماما؛ فمن بين مجلس التحرير الاستشاري، لهذا العدد، من تولوا رئاسة التحرير، ونيابة رئاسة التحرير، في فترات سابقة من رحلة «فصول» الممتدة، فمن بين هيئة التحرير، بهذا العدد، من أسهموا في التحرير وفي إدارة التحرير في فترات سابقة من هذه الرحلة أيضا.

وفي تلك الرحلة التي اجتازت ما يقرب من أربعة عقود، منذ أوائل ثمانينيات القرن الماضي وحتى الآن، شهدت «فصول» فترات مزدهرة غير قصيرة، واحتفت دائما، فيما احتفت، بقيمة الاستمرار.

وهذا المعنى، الذي يؤكد قيمة «الاتصال» لا «الانقطاع»، على مستوى هيئة تحرير المجلة وهيئة مجلسها الاستشاري، تؤكده أيضا مشاركات عدة لبعض الكتّاب والكاتبات، بهذا العدد، ممن كتبوا وكتبن في أعداد سابقة من المجلة.

ولا يخفى على أحد ثقل المسؤولية الملقاة على هيئة التحرير الحالية؛ فقد صاغت «فصول» تاريخا كانت من معالمه الجديّة والمتابعة للحركة النقدية والأدبية، والحركة الدائبة فيما بين الاهتمام باستكشاف التصورات الحديثة في النظرية الأدبية المعاصرة، ومساءلة هذه التصورات، والعناية بالنقد التطبيقي، والدراسات البينية، ومناقشة القضايا النقدية المهمة المطروحة على الأنواع الأدبية، وحراك هذه الأنواع وتفاعلها واختبارات الإبداع المتجددة لحدودها، فضلا عن تخصيص «أعداد خاصة» لبعض الموضوعات وللآثار الأدبية كبيرة القيمة التي تستحق أن يفرد لها أعداد خاصة".

اقرأ أيضًا: حلقة تسجيلية لمقابلات شعراء ”شاعر المليون” في الكويت