الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 05:57 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

بعد انهيارها في المحكمة.. كيف دمر الدلال الزائد سفاح الإسماعيلية؟

والدة سفاح الإسماعيلية
والدة سفاح الإسماعيلية

حالة من حرقة القلب والتوسل، سيطرت على والدة سفاح الإسماعيلية، داخل قاعة القضاء المصري، أثناء محاكمته، وتكرارها كلمات «دا مفيش زيه وأحسن واحد في عيالي والمخدرات اللي عملت فيه كدا، ربنا ينجيك يا ضنايا»، وذلك على الرغم من فعلته المشينه، حيث أقدم على ذبح رجل وفصل رأسه عن جسده.

الرعاية وحدها لا تكفي لحماية الابن من الإدمان ويجب أن تلازمها التربية السوية

 

وفي هذا الأمر قال الدكتور محمد هاني، استشاري الصحة النفسية، إن التدليل الزائد للأبناء، يؤدي إلى وقوعهم في الكثير من الكوارث، التي لا نجاة منها، موضحًا أن هذا التدليل يكون خوفًا على تأثر نفسيته، وعدم توجيهه بطريقة سليمة، وهذا الأمر يكون سببًا في فقدان جزء كبير من التربية، وبالتالي يغمض عينيه عن العادات والتقاليد وعدم القدرة على حماية نفسه من أصدقاء السوء.

وتابع هاني لـ«الطريق»، أن هناك فرق بين التربية والرعاية، موضحًا أن الرعاية هي توفير المأكل والمشرب للأبناء، أم التربية هي تكوين الصلابة النفسية داخل الأبناء، والبعد عن تناول العقاقير المسمومة، وتعليمة أن يرفض الخطأ، وينمي أخلاقه بالعادات والتقاليد الصحيحة، وتكوين مسافة قريبة بين الآباء وأولادهم، حتى يكونوا أول من يلجأوا إليهم عند الشعور بالخطر، والاستماع لصوت الضمير وعدم الإغفال عنه.

وأشار استشاري الصحة النفسية، إلى الآباء بضرورة التركيز على الجانب الديني والنفسي والتربوي عند تربية الأبناء، ويجب ملاحظة أفعالهم وسلوكهم بشكل مستمر، ومحاول تنمية شخصيتهم، للتصدي لكل الأفعال المضرة والمؤذية، حتى لا يقعون في حفرة الإدمان التي تؤدي بالمدمن إلى فعل أشياء مشينة أكثر من القتل، وتنهي بمستقبله وحياته.

اقرأ أيضًا: بعد المطالبة ببراءة سفاح الإسماعيلية.. هل يحمي القانون المريض النفسي من الإعدام؟